رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تليجراف:الجيش يسعى لوراثة نظيره التركي

الشارع السياسي

الثلاثاء, 02 أغسطس 2011 10:16
كتب- جبريل محمد


حذرت صحيفة "ديلي تليجراف" البريطانية من أن الجيش المصري قد يسعى مستقبلا للقيام بدور حارس "الأمن القومي" والذي يمكن أن يوفر له صلاحيات واسعة قد يستخدمها للتدخل في الشئون السياسية في مصر الجديدة، في تكرار لدور الجيش التركي الذي نصب نفسه كحام للعلمانية، وأطاح بأكثر من حكومة شعر بأنها تمثل خطرا على العلمانية. وقالت الصحيفة اليوم الثلاثاء إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي سيطر على الأمور بعد سقوط الرئيس السابق حسني مبارك حريص على نقل السلطة إلى حكومة مدنية ، وقد وضع جدولا زمنيا للانتخابات البرلمانية المتوقعة نوفمبر القادم، وثم الانتخابات الرئاسية لاحقا ربما في

مطلع العام المقبل، وبعد انتخاب البرلمان الجديد تبدأ عملية وضع دستور جديد للبلاد.

وأضافت الصحيفة إن ركيزة الجيش الوحيدة للبقاء بعد انهيار حزب مبارك، هو سيطرته على جزء كبير من الاقتصاد يتراوح ما بين 10 و 30 % بحسب بعض المحللين، وفي المستقبل، فإنه قد يسعى للقيام بدور حارس الأمن القومي والتي يمكن أن توفر له صلاحيات واسعة للتدخل في الشئون الداخلية للبلاد، وهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى توتر مع المحتجين والحكومات المدنية على المدى الطويل كما حدث في تركيا،

حيث أطاح الجيش بأربع حكومات عسكرية منذ عام 1960، إلا أنه حاليا قد تم كبح جماحه.

وتابعت إن السبب الوحيد لرغبة الجيش في نقل السلطة حاليا وتسليمها لحكومة مدنية هو تجنب إلقاء اللوم عليه في القرارات الصعبة اللازمة لإحياء الثقة في الاقتصاد المتداعي، وقد تضخم العجز في الموازنة بعد فرار السياح والمستثمرين الأجانب، الأمر الذي هز دعامتين للاقتصاد.

وكانت السلطات المصرية تفاوضت على قرض بـــ 3 مليارات دولار مع صندوق النقد الدولي، ولكن بعد أن تم الاتفاق على الصفقة، رفضت مصر بعد ذلك لأن الجيش قال إنه لا يريد بناء الديون، وقد انكمش الاقتصاد في الجزء الأول من هذا العام، بعد أن كان الاقتصاد سجل نموا كبيرا هذا العام قبل الثورة.

 أخبار ذات صلة:
فيسك:شباب الثورة مهمشون ومصر هرمت
صحيفة أمريكية: الشعب انقلب على الثوار

أهم الاخبار