النجار: أين عقلاء الأمة

الشارع السياسي

السبت, 30 يوليو 2011 08:19
القاهرة -أ ش أ:

تناول كتّاب الصحف المصرية اليوم السبت في مقالاتهم العديد من الموضوعات الداخلية والخارجية.

ففي مقاله تحت عنوان "الموقف السياسي" تساءل رئيس تحرير صحيفة "أخبار اليوم" السيد النجار أين عقلاء الأمة وساستها ومفكروها؟!، موضحا أن الوطن في خطر وأن ما يحدث الآن لا يهدد ثورة مصر فقط ولكنه يهدد الوطن أجمع لنكون بلدا ضعيفا واهنا بدلا من قوي ناهض ولنكون لقمة سائغة لكل مطمع بدلا من جدار صد وسند لأنفسنا والعرب والمسلمين.

وأضاف الكاتب أن أكبر الحرائق تبدأ من مستصغر الشرر وما يحدث ينذر بحرائق تأكل الأخضر واليابس فماذا نحن فاعلون بأنفسنا والقلق يداهم الجميع من اختلاف الرؤية والأهداف ولنتأمل بنظرة بسيطة شعارات مليونية الأمس لنعرف كم تفرقنا إلي نحل وجماعات واختلفنا في المطالب والتوجهات وتنازعنا علي العاجل والأولويات وتطاولنا علي من يجب أن نمدحهم ومدحنا من يجب أن ننبههم إلي الخطر القادم .

ومن جانبه قال الكاتب محمد جمال الدين رئيس مجلس إدارة "روزاليوسف" بداية يجب أن نعترف أن مصر

التى هى بلدنا جميعا ليست حكرا على فصيل دون آخر، وبالتالى أصبح لا يحق لأى أحد أن ينفرد بالحديث عنها وعن دورها وعن الدور الذى يمكن أن يقوم به من أجلها معتقدا أنه الوحيد الذى يستطيع أن يحدد طبيعة هذا الدور دون غيره من المصريين.

وأضاف الكاتب أقول هذا لأن مصر ولأول مرة فى تاريخها بلا فرعون وأصبحت مقدراتها فى يد شعبها الذى قام بثورته المجيدة 25 يناير بعد أن أسقط الفرعون وأعوانه فى ظل حماية من جيشها العظيم الذى وقف بجانب الشعب ولم يكن مثل بعض جيوش المنطقة التى وقفت مع الحاكم وضد إرادة شعوبها .

واشار الكاتب إلى أنه من أجل هذا لابد أن يتم إيجاد حالة من التوافق بين قيادات الجيش وبين جميع القوى السياسية التى شاركت فى الثورة للوصول إلى أهداف ومطالب تهدف فى

المقام الأول إلى المحافظة على مصر .

ووجه الكاتب نداء إلى كل المصريين "اتحدوا من أجل مصر " لأنه لن يمكن أن نعالج فى يوم وليلة ماتم إفساده خلال الفترة السابقة فإصلاح ما أفسده الدهر يحتاج إلى نفس طويل .

ويرى الكاتب أسامة سلامة رئيس تحرير مجلة "روزاليوسف" أنه لاتوجد نخبة حقيقية فى مصر، هذا ماكشفته كل الأحداث السابقة التى شهدتها البلاد وكان من المفترض أن تلعب النخبة دور رمانة الميزان وهمزة الوصل وصمام الأمان والرابط بين إيقاعين مختلفين عسكرى هادئ بحكم انتمائه لمؤسسة تتأنى للدراسة قبل اتخاذ القرار وتفكر قبل أن تضع قدمها وثوار متحمسون بحكم السن واللهفة على إنجاز كل أهداف الثورة فى أسرع وقت ممكن.

وقال الكاتب لكن هذه النخبة لم تقم بدورها الاساسى بعد الثورة فى ربط قطارين يسيران بسرعتين مختلفتين ويمنع التصادم بينهما أو على الأقل يمتص الصدمات ويهدئها وكنت اتمنى أن أشاهد هذه النخبة وهى تسارع بإذابة الخلاف بين شباب الثورة والمجلس العسكرى، وأيضا تقوم برأب الصدع والانشقاقات بين الثوار الذين وصل عدد الائتلافات بينهم إلى 130ائتلافا، مما سمح بدخول عناصر معادية للثورة وتعمل ضدها إلى ميدان التحرير مرتدية رداء الثورية رغم أنها ثورة مضادة .

أخبار ذات صلة:
إبراهيم: الشعارات أهون من مهاجمة الجيش

أهم الاخبار