رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مشاكلنا نعالجها "بنزاهة وشفافية"

واشنطن ترد على انتقادات القاهرة

الشارع السياسي

الأربعاء, 20 أغسطس 2014 06:23
واشنطن ترد على انتقادات القاهرة
وكالات

ردت واشنطن على الانتقادات التي وجهتها إليها القاهرة، اليوم الأربعاء، على خلفية الإضرابات العرقية التي تشهدها ضاحية فرجسن بولاية ميزوري، مؤكدة أن الولايات المتحدة تعالج مشاكلها "بنزاهة وشفافية".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماري هارف رداً على سؤال عن الانتقادات التي وجهتها إلى واشنطن القاهرة وكذلك أيضا طهران وبكين وموسكو، أنه "عندما تكون لدينا مشاكل وقضايا في هذا البلد فنحن نعالجها بنزاهة وشفافية".

وأضافت خلال مؤتمرها الصحفي اليومي أن "الناس أحرار في قول ما يريدون، هذه حرية التعبير. ولكن أنا اختلف تماما مع مقولة أن ما يجري هنا يمكن مقارنته بالأوضاع في البلدان المذكورة".
وتابعت المتحدثة "هنا في الولايات المتحدة، نحن نأخذ في الاعتبار كيف نعالج مشاكلنا بشفافية ونزاهة وصدق، مقابل ما يجري في أي دولة أخرى في العالم".
وأضافت هارف "هذه هي حلاوة حرية التعبير التي ننعم بها في الولايات المتحدة. إنها حرية التعبير التي لا يمكننا أن نقول أنها تحظى بنفس الاحترام في مصر".
وكانت وزارة الخارجية المصرية أعلنت في وقت سابق الثلاثاء أنها تتابع عن كثب الاحتجاجات في مدينة فرجسن بولاية ميزوري الأمريكية التي انتشرت فيها قوات الحرس الوطني إثر اضطرابات عرقية، مؤيدة دعوة للأمم المتحدة بضبط النفس واحترام حق التجمع.
وقال السفير بدر العاطي المتحدث باسم الخارجية المصرية للصحفيين "إننا في (مصر) نتابع عن كثب تصاعد الاحتجاجات والمظاهرات في مدينة فيرجسون وردود الفعل عليها"، مشيرا إلى تصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي طالب واشنطن بضبط النفس.
وأضاف عبد العاطي أن تصريحات بان كي مون "تعكس موقف المجتمع الدولي تجاه هذه الأحداث خاصة ما تضمنته من مطالبة للسكرتير العام بضبط النفس واحترام حق التجمع والتعبير السلمي عن الرأي".
وتعتبر مصر حليفا إستراتيجيا للولايات المتحدة في المنطقة. لكن العلاقات بين القاهرة وواشنطن توترت بعد عزل الرئيس السابق محمد مرسي في يوليو وما تبعه من حملة امنية ضد أنصاره. وعلقت الولايات المتحدة مساعدات عسكرية للقاهرة لكنها افرجت عنها في يونيو الماضي.
وأصيب الإثنين، شخصان واعتقل 31 آخرون في بلدة فرجسن في ولاية ميزوري الاميركية في اطار التوتر المستمر بين المتظاهرين والشرطة منذ مقتل شاب أسود قبل تسعة أيام.

وبدأت قوات الحرس الوطني الأمريكي الإثنين انتشارها في مدينة فرجسن، في حين أعلن المحافظ حاكم ولاية ميزوري الأمريكية جاي نيكسون رفع حظر التجول الذي فرض على البلدة بعد احتجاجات ضد الشرطة إثر مقتل الشاب الأسود.
ووقعت مواجهات عنيفة رغم حظر التجول في المدينة الصغيرة بين المتظاهرين وقوات حفظ الأمن التي تعرضت لإطلاق نار خلال ليل الأحد الإثنين.

أهم الاخبار