رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تعديلات شرف "بالقطارة" لا ترضي الثوار

الشارع السياسي

الثلاثاء, 12 يوليو 2011 12:13
كتب – ناصر فياض:

واجه الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء سيلاً من الانتقادات منذ اليوم الأول لتوليه رئاسة الحكومة في السابع من مارس الماضي.

جاء شرف بـ26 وزيراً، وتعهد بتنفيذ مطالب ثورة 25 يناير، ودخل مكتبه محمولاً على أعناق المتظاهرين ولكن لم يمكث في مكتبه بضعة أيام حتى بدأ يدخل في خانة المغضوب عليهم.

حاول شرف كل أسبوع تقريباً إصدار قرارات مهمة عقب الاجتماع الأسبوعي لحكومته والتي بلغ عدد جلساتها حتى الآن 20 مجلساً، ويبدو أن تلك القرارات لم تقنع شباب الثورة، فجاء بممثلين عنهم وفتح لهم أروقة مجلس الوزراء، واعتاد الاجتماع بهم أسبوعياً ولكن هذا لم يعجب باقي شباب الثورة.

اضطر شرف إلى إجراء تعديلات وزارية "بالقطارة" لكسب الرضا، ولكنه لم

يحدث، فقد عين وزيراً جديداً للآثار في نهاية مارس الماضي، وفي يونيو الفائت عين وزيراً جديداً للخارجية، وفي أوائل الشهر الجاري عين وزيراً جديداً للإعلام، كل ذلك لم يقنع شباب الثورة.

لجأ شرف إلى طريقة أخرى، إنها البيانات التليفزيونية التي يسجلها للتليفزيون المصري وبلغ عددها حتى الآن 9 بيانات. كان آخرها ليلة أمس الأول، وتأخر إعلان البيان ساعتين كاملتين، بسبب تدخل وزير الإعلام الجديد أسامة هيكل في إعادة صياغة البيان، كان "هيكل" يعقد جلسة مع شرف استمرت ساعة لتعديل صياغة البيان حتى يهدئ الأمور في ميدان التحرير، ويثني الشباب عن

مليونية أمس في القاهرة والمحافظات، وبالفعل أمسك "هيكل" بقلمه، وقام بحذف أكثر من 50% من كلمات البيان الذي أعده المكتب الإعلامي لشرف، وتضمن حسب رؤية "هيكل" عبارات إنشائية كثيرة، يمكن حذفها، كما قام بتنقيح البيان، وتلافى الأخطاء القابلة في بيان "شرف" يوم السبت الماضي الذي أشعل لهيب المتظاهرين، ودفعهم إلى إعلان العصيان المدني بعد مهلة يومين كي ينفذ شرف ما تعهد به.

حذف "هيكل" عبارة "الضباط المتهمين بقتل المتظاهرين" واستبدلها "بالضباط المتورطين في قتل المتظاهرين" واضطر شرف إلى الإنصات إلى صياغة "هيكل" الجديدة، وتبين أن الاختصار جاء حاراً، ووقع في ورقة ونصف بدلاً من ثلاث ورقات ونصف.

وللأسف خاب ظن وزير الإعلام الجديد قبل أن يغادر مكتب "شرف" عقب ورود أنباء برفض البيان من قبل المعتصمين في التحرير، وغادر الاثنان "شرف" و"هيكل" مقر مجلس الوزراء قرب منتصف ليلة أمس الأول وهما في ذهول من رد الفعل المعارض للبيان.

 

أهم الاخبار