رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الشارع السياسى يرفض خطاب شرف

الشارع السياسي

الاثنين, 11 يوليو 2011 22:15
كتب محمد غنيم و أحمد حمدى :

رصدت "بوابة الوفد" ردود افعال السياسيين والحقوقيين بعد كلمة د.عصام شرف اليوم الإثنين التى لم تستغرق أكثر من 5دقائق ولاقت رفض وعدم إستحسان بسبب عدم إحتوائها على أى قرارات تنفيذية أو خطة واضحة لإصلاح حقيقى

وأعرب حافظ أبو سعدة رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان لـ "بوابة الوفد" عن عدم رضاه عن بعض النقاط التى تحدث عنها شرف اليوم الإثنين ومنها مسئوليته الشخصية عن إدارة صندوق التعويضات لأسر الشهداء والمصابين مؤكدا ان ذلك إرساء للبيروقراطية.

وتوقع أبو سعدة أن بيان شرف لن يكون كاف لمطالب المعتصمين فى التحرير وذلك بسبب عدم وجود أى قرارات تنفيذية وأكد أن تحديد جدول زمنى للتغيير الوزارى ولكنه فى الوقت نفسه لم يعلن عن تنقية الوزارة من أعضاء الحزب الوطنى والحال نفسة بالنسبة للمحافظين.

وواصل أبو سعدة عموما التعديل الوزارى لم يكن هو المطلوب الاهم هى

قرارات تنفيذية تحقق مطالب الثورة وهو ما خلى منه خطاب شرف.

ومن ناحيته وصف د.نجاد البرعى رئيس مجلس ادارة المجموعة المتحدة لحقوق الانسان خطاب شرف بغير واضح الملامح حيث لم يوضح الخطاب الاسس التى سوف يتبعها فى التعديلات الوزارية أو المحافظين مشددا على ضرورة ان يتم اجراء التعديلات الوزارية وتعديل حركة المحافظين على اقالة جميع الوزراء الذين خدموا فى عهد النظام البائد.

واضاف البرعى شرف يتهرب بإستمرار منذ توليه مهام رئاسة الوزراء من تحديد سياسة حكومته فى تيسير الأعمال خلال هذه الفترة الحرجة مؤكدا ان شرف يسير على نفس نهج النظام السابق الذى كان جزءا منه.

وطالب البرعى بضرورة اقالة حكومة شرف التى تدور حولها العديد من علامات الإستفهام –على

حد قوله -وتكليف حكومة جديدة من الاحزاب الموجودة حاليا على الساحة.

وفى نفس السياق انتقد جمال عيد رئيس الشبكة العربية لحقوق الانسان قائلا "شرف يحاول الإلتفاف على المطالب الرئيسية وهى سرعة المحاكمات وليس فقط علانيتها".

وأشار عيد الى ان الخطاب اغفل محاكمة كل المتورطين فى قتل المتظاهرين مشيرا الى الخطاب يسير بنفس النهج الذى اتبعه المجلس العسكرى فى تنفيذ مطالب اقالة احمد شفيق عن طريق تنفيذ جزء من المطالب وتجاهل اهمها.

ومن جهته يقول جمال زهران استاذ العلوم السياسية ان شرف يحاول تهدئه المواطنين ,وتجاهل المطالب الأساسية التى على رأسها التخلص من وزراء النظام البائد مطالبا بضرورة تحديد ثلاثة معاييرلتطهير الوزارة والمحافظين أهمها ألا يتجاوز سن الوزير عن 50 عاما وألا يمت بصلة الى النظام السابق فضلا عن ان يكون كادرا فنيا فى مجاله وليس لديه أى توجه سياسى.

وتوقع زهران زيادة اعداد المتظاهرين خلال الساعات المقبلة فى ميدان التحرير ردا على هذا الخطاب.

وفى سياق آخر يقول جورج اسحق انه موافق على ما جاء فى بيان شرف موضحا ان الشارع هو صاحب الكلمة الأخيرة.


أهم الاخبار