رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

عز العرب: الوفد يتقدم القوى الوطنية في بناء مصر

الشارع السياسي

الاثنين, 04 يوليو 2011 15:08
كتبت– ولاء جمال جـبّـة:


أكد القيادى الوفدي أحمد عز العرب، نائب رئيس الحزب، أن الوفد يقود القوى السياسية الوطنية من أجل بناء دولة مصرية ديمقراطية على أسس مدنية، يكون فيها كل المواطنين متساوين فى الحقوق والواجبات دون النظر إلى الجنس أو الدين. وأضاف في كلمة ألقاها فى مؤتمر المركز العالمى للتحول الديمقراطى الذى عقد فى العاصمة المجرية بودابست فى أواخر يونيو الماضي، أن ثورة 25 يناير 2011 كسرت حاجز الخوف لدى المصريين إلى الأبد، عندما خرج ملايين المصريين بقيادة آلاف الشباب الشجعان كى يطيحوا بالديكتاتور الأخير مبارك.

وأشار عز العرب إلى أن مصر تخوض الآن نفس التجربة التى مرت بها أسبانيا عام 1970، بعد أن مات فرانكو، عندما اجتمعت كافة القوى الإسبانية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار على هدف واحد وهو بناء ديمقراطية جديدة حقيقية فى أسبانيا، ثم بدأت الأحزاب جميعها فى الاحتكام إلى صندوق الانتخاب. وأضاف أن أسبانيا كانت أكثر حظاً لأن فرانكو كان

ديكتاتوراً مستنيراً عمل على بناء اقتصاد قوى فى أسبانيا جعلها دولة منتجة أكثر من الدول العربية مجتمعة، على العكس من ذلك كان مبارك، الديكتاتور الأخير، فقد كان زعيم مافيا سرق البلاد، ودمر الاقتصاد، والنظام الصحى والتعليمى. وأعرب عن تفاؤله الشديد، مشيراً إلى أن المصريين سوف يعملون على بناء دولة ديمقراطية حرة.

واستعرض عز العرب لمحة عن تاريخ حزب الوفد، مشيراً إلى أن المحاور الثلاثة التى قام على أساسها حزب الوفد فى عام 1919، أولها: جلاء المحتل البريطانى عن مصر والسودان، والثاني: الحكم الديمقراطي بديلاً عن الحكم الملكى المستبد، والثالث: العدالة الاجتماعية المبنية على أساس الاقتصاد الحر. واستعرض أحمد عز العرب نضال الرعيل الأول للوفد بقيادة سعد باشا زغلول وزملائه فى مواجهة الاحتلال البريطانى إلى أن تحقق الاستقلال وصدر دستور 1923،

الذي أجريت في ظله أول انتخابات ديمقراطية في 1924، اكتسح فيها حزب الوفد بالأغلبية التي حافظ عليها في كل انتخابات نزيهة حتى عام 1952، عندما وقع انقلاب عسكري أقام حكماً ديكتاتورياً سقط في 25 يناير 2011، بتنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك، آخر الحكام المستبدين في مصر. وقد اتخذ الحكم العسكرى فى عهد عبد الناصر والسادات ومبارك توجهات مختلفة من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين بمحاولة إشاعة وهم الديمقراطية عن طريق انتخابات مزورة. وتابع عز العرب قائلاً: إنه عندما حاول السادات تحرير الحياة السياسية وإقامة الأحزاب كان الوفد أول الأحزاب التى أعيد إحياؤها وتأسيسها من جديد، وهو الأمر الذى لم يتحمله السادات فى ذلك الوقت، فقام بتجميد الوفد، إلى أن عاد فى عام 1984 بحكم قضائى صادر عن المحكمة الإدارية العليا. لكن الانتخابات المزورة حالت دون وصول أى حزب إلى السلطة باستثناء الحزب الديكتاتورى الحاكم. وقال: "واصل حزب الوفد والقوى السياسية الأخرى نضالهم فى وجه هذا الظلم، ودفعوا فى سبيل ذلك مئات الشهداء وعشرات الآلاف من المعتقلين دون محاكمات. إلى أن جاءت ثورة 25 يناير 2011 التى كسرت حاجز الخوف لدى المصريين وخرجوا بالملايين لكي يطيحوا بالديكتاتورية إلى الأبد.

أهم الاخبار