رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مشادات بين أهالي المعتقلين والشرطة أمام سفارة السعودية

الشارع السياسي

الأحد, 03 يوليو 2011 19:46
كتب- بسام رمضان وحسين حمدي وعمرو عبد الرحمن:

ش
شهدت السفارة السعودية حدوث مشادات بين أهالي المعتقلين والشرطة العسكرية عقب قيام تظاهر العشرات من أهالى المعتقلين أمام السفارة السعودية مطالبين بالإفراج عن ذويهم المعتقلين بالسجون السعودية.

وقامت الشرطة العسكرية بنزع اللافتات الخاصة بالمتظاهرين مما أثار استياءهم وغضبهم وحاولوا الاشتباك مع الضباط المتواجدين وقاموا بقذف الضباط بالسباب والشتائم، ولكن تعامل الضباط بهدوء مع الموقف وقاموا بنقل الأهالي إلي مكان آخر بعيدا عن محيط السفارة .

وبرر أحد الضباط المكلفين بحراسة السفارة لـ"بوابة الوفد" الأمر بأنه حصل علي أوامر من قيادات عليا مؤخرا عقب قيام أحد المتظاهرين بإلقاء نفسه أمام سيارة السفير السعودي

يوم الخميس الماضي، بمنع التظاهر في محيط السفارة أو تعليق اللافتات.

وفي سياق آخر قال عشماوى يوسف "والد أحد المعتقلين" إن ابنه اختفي في السعودية منذ ثلاث سنوات حيث إنه سافر للعمل كمهندس كمبيوتر واعتقل بسبب اتهامه بدخوله على مواقع محظورة على الانترنت، وطالب عشماوي المشير طنطاوي والدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء والدكتور محمد العرابي وزير الخارجية بسرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة للإفراج عن ابنه وأبناء الأهالي وذويهم.

وقالت والدة أحد المعتقلين (مصطفى أحمد البرادعى),إنه تم اعتقاله فى سجن أبها

بعد سفره بأربعة أشهر من سفره وظل محبوسا عاما ونصف العام حتى الآن، حيث قامت القوات السعودية بالقبض عليه أثناء عمله "بدون تهمة", وسمحت له السلطات السعودية باتصال هاتفي لطمأنة والدته كل 15 يوما. وأضافت أنهم تقدموا بمذكرات سابقا إلي الدكتور عصام شرف والدكتور نبيل العربي وزير الخارجية السابق ولكنها لم تسفر عن أي نتائج".

وناشدت إحدي الزوجات السلطات السعودية لإعادة التحقيق فى البلاغات المقدمة من الكفيل ضد زوجها، موضحة أن الكفيل الذي يعمل معه زوجها قام بتقديم بلاغ كيدي ضده ومن يعمل معه من العمالة المصرية لأن زوجها لم يتقاض مرتبه نظير عمله مع باقي العاملين. ورفضت السفارة التعليق علي أمر التظاهرات مؤكدين للإعلاميين أن السفير فى الخارج وأنهم لا يملكون أي تصريحات بصدد هؤلاء المتظاهرين .

 

شاهد الفيديو:


 

أهم الاخبار