تحالف قطر وتركيا وإيران مع القاعدة

الشارع السياسي

السبت, 19 أبريل 2014 07:06
تحالف قطر وتركيا وإيران مع القاعدة
كتبت: فكرية أحمد

كشفت صحيفة العرب اللندنية فى عددها امس الجمعة عن صدور تقرير أمريكى اشترك فى اعداده ضباط وقيادات سابقة فى وكالة الاستخبارات

الأمريكية، ووفقا للتقرير فهناك دور تلعبه دول إقليمية وفى مقدمتها تركيا وقطر وإيران، فضلا عن التنظيم الدولى للإخوان وتنظيم القاعدة لضرب الأمن القومى المصرى، عبر الأراضى الليبية، وقدّم التقرير الأمريكى معطيات مفصلة عمّا أسماه بــ «مؤامرة قطرية- تركية- إيرانية» تهدف إلى تخريب الانتخابات الرئاسية المرتقبة بمصر فى «مايو»، وإفشالها عبر مخطط للعنف وبثّ الفوضى وتدمير المؤسسات الحيوية بالدولة يقوم على تشكيل ما يسمى بالجيش المصرى الحر الذى هو اليوم فى طور التدريب.
وكشف التقرير أن العملية تشرف عليها جماعة “الإخوان” بالاشتراك مع «القاعدة»، وورد بالتقرير ما قاله يوسف بودنسكى المدير السابق لمجموعة العمل فى الكونجرس بشأن الإرهاب والحرب غير التقليدية ضد مصر و أن مصانع ليبية الآن بصدد إنتاج الزيّ الرسمى الذى يرتديه الجيش المصري، كما يجرى توزيع هذه الملابس على عناصر «الجيش الحرّ»، استعدادا للتسلل إلى مصر وتنفيذ المخطط الإرهابى، ولفتت الصحيفة إلى ان هذا التقرير سبق ونوهت اليه صحيفة «وورلد تريبيون» الأمريكية .
وذكرت صحيفة العرب ان عملية  إلقاء القبض على مستشار المعزول محمد مرسى وهو بصدد مغادرة ليبيا إلى تركيا، يزيد من هواجس المصريين حول ما يحاك ضدّ بلدهم، خاصة مع تواتر التقارير التى تتحدث عن تحوّل ليبيا إلى فضاء يستغله الإخوان بالتنسيق مع

القاعدة وقوى إقليمية للنيل من الأمن القومى المصري.
ونقلت الصحيفة عن مدير مطار طبرق العقيد محمد منفور فى تصريحات صحفية، مساء الخميس، أن عناصر مديرية أمن منفذ المطار وأمن الجوازات ألقوا القبض على محمد أحمد شحاتة، المستشار السابق لمرسي، بعد اكتشاف أنه دخل البلاد بطريقة غير شرعية، وأضاف المسئول الليبي، أن أمن المطار أجرى تحقيقا مع مستشار الرئيس المصرى السابق، واعترف بدخوله ليبيا سرا مقابل مبلغ 500 دينار ليبي، أى ما يعادل حوالى 400 دولار أمريكى، حسب ما أورده موقع «أخبار مصر» وأسفرت عملية تفتيش مستشار الرئيس المصرى السابق، وفق ما أكده مدير المطار، عن وجود مبالغ مالية بحوزة شحاتة، بواقع 31 ألف دولار، و2000 يورو، و36 ألف ريال سعودي، و725 ليرة تركية، و1375 جنيها مصريا، و950 دينارا ليبيا، وحول الوجهة التى اقتادوه إليها أكدت مصادر ليبية أنه تمّ نقله إلى العاصمة طرابلس، فور القبض عليه فى مطار طبرق، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، حيث تم تسليمه إلى “السلطات المختصة”.
ولفتت الصحيفة الى ان ليبيا تشهد منذ سقوط القذافى حالة فوضى عامّة، فى ظل انتشار السلاح وتوالد الجماعات المسلحة التى ينضوى عدد كبير منها تحت لواء جماعة الإخوان المسلمين
وتنظيم القاعدة، والتى كشفت تقارير غربية عن وجود تعاون وتنسيق كبير بينهما، تمّ رصده عبر الاتصالات اللاسلكية، وأمام غياب الدولة واحتكار الجماعات المسلحة لسلطة القرار، وتحولت ليبيا الى مرتع لقيادات وعناصر تنظيم الإخوان المسلمين، الذين فرّ العديد منهم إليها عقب سقوط حكمهم فى مصر فى الثالث من يوليو الماضى، مشيرة الى ان السلطات الأمنية المصرية تمكنت مؤخرا من إلقاء القبض على عدد من عناصر وقيادات تنظيمات متشدّدة مرتبطة بالإخوان، قدمت مؤخرا من ليبيا سرا للقيام -بالتنسيق مع الجماعة فى مصر- بأعمال عنف أوكلت إليها، ومن بين هؤلاء القياديين ثروت صلاح شحاتة مساعد زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، وأحد قياديى أنصار الشريعة، والذى نجحت أجهزة الأمن المصرية فى تعقبه، وإلقاء القبض عليه فى عملية وصفت بالنوعية، فى منزل أحد أعضاء جماعة الإخوان بمدينة العاشر من رمضان، التى كان يعتزم التنقل منها إلى سيناء.
وثروت شحاتة هو الرجل الثانى فى تنظيم القاعدة وهو «مرتبط بعلاقات قوية مع الإخوان ومع حلف شمال الأطلنطى “ناتو”، وكان من بين قادة الصف الأوّل للتنظيم الجهادى الذى خرج إلى أفغانستان، وأوضحت الصحيفة ان عدة مصادر تحدثت منذ أشهر عن العلاقة المتينة التى تربط بين شحاتة الرجل الثانى فى القاعدة ونائب المرشد العام لجماعة الإخوان خيرت الشاطر؛ كما تحدثت ذات المصادر عن لقاء جمعة بيوسف القرضاوى الذى يتخذ من الدوحة مقرا له، لاطلاعه على تفاصيل المعسكرات التى شكلت فى ليبيا لمواجهة مصر، واضافت الصحيفة: وتتواتر فى الفترة الأخيرة التقارير الاستخبارية التى تتحدث عن تحوّل ليبيا، فى ظل الفلتان الأمنى الذى تشهده، إلى منطقة تحاك بها المخططات للنيل من سلامة واستقرار مصر خاصة قبيل الانتخابات الرئاسية، ولعل أخطرها ذلك الذى يكشف عن تشكيل ما يسمى بالجيش المصرى الحرّ .

 

أهم الاخبار