رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الرئاسة تتجاهل "رأفت" فى تكريم وفد قضية طابا

الشارع السياسي

الخميس, 20 مارس 2014 16:48
الرئاسة تتجاهل رأفت فى تكريم وفد قضية طابا
كتب - ناصر عبدالمجيد:

تجاهلت رئاسة الجمهورية أمس المرحوم د. وحيد رأفت نائب رئيس حزب الوفد السابق وأستاذ القانون وكبير المفاوضين فى قضية تحكيم طابا، تجاهلته الرئاسة فى التكريم الذى أقامته ومنحت فيه أعضاء الوفد المصرى المشارك فى التحكيم تقديرًا لدورهم الوطنى فى المواجهة القانونية الطويلة مع إسرائيل والتى توجت باستعادة الوطن لطابا ورفع العلم المصرى عليها فى 19 مارس 1989.

شمل القرار جميع من شاركوا فى الإعداد والتفاوض على جميع المستويات ومختلف المراحل، ولكنه تجاهل أهم شخصية كان لها دور فى حسم القضية لصالح مصر وهو د. وحيد رأفت.

ترك القرار علامتى استفهام وتعجب، وأبدى الجميع دهشتهم من هذا التجاهل المتعمد.

والفقيه الدستورى واستاذ القانون الدولى الكبير وحيد فكرى رأفت ولد فى  18 مارس 1906، وتخرج فى المدرسة السعيدية الثانوية، وقد حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة  عام 1926 – كما حصل على دبلومات القانون العام والقانون الدولى الخاص والاقتصاد الدولى ودبلوم معهد الدراسات الدولية العليا من باريس فى العام نفسه ودكتوراه فى القانون العام من جامعة باريس عام 1930.

وأهم الوظائف التى شغلها: مدرس بكلية الحقوق، جامعة القاهرة

وأستاذ مساعد بكلية الحقوق، جامعة القاهرة
وأستاذ كرسى القانون، كلية الحقوق، جامعة القاهرة، عام 1940، وقاض بمحكمة الإسكندرية المختلطة فى فبراير 1942، ومستشار بمجلس الدولة بالقاهرة، عام 1946 حتى عام 1952، ورئيس إدارة الفتوى والتشريع بدولة الكويت عام 1964، وخبير قانونى لسمو أمير الكويت حتى عام 1972.

كما اختاره المجمع العلمى المصرى فى مارس 1980 عضوًا عاملا به، ورشح ليكون العضو المصرى فى هيئة التحكيم بين مصر وإسرائيل حول نزاعهما على حدودهما وخاصة فى منطقة طابا عام 1982.

أما الهيئات التى ينتمى إليها فهى: عضو مجلس إدارة الجمعية المصرية للقانون الدولى ومجلس إدارة جمعية أنصار حقوق الإنسان بالقاهرة وعضو بالجمعية المصرية للأمم المتحدة.

وأهم مؤلفاته: قضية السلام الدولى «رسالة دكتوراه باللغة الفرنسية» - القاهرة – 1930، ومبادئ القانون الدستورى بالاشتراك مع المرحوم الدكتور «وايت إبراهيم» - القاهرة – 1937، ومبادئ القانون الإدارى - القاهرة - 1938، ورقابة القضاء لأعمال الدولة - القاهرة - 1942، واتحاد الإمارات العربية المتحدة «دراسة وثائق»

- القاهرة - 1971، والعالم العربى والاستراتيجية السوفيتية المعاصرة - الإسكندرية - 1976، فضلا عن فصول من ثورة 23 يوليو 1952 - القاهرة - 1978. - دراسة فى بعض القوانين المنظمة للحريات - الإسكندرية - 1981، ومشكلة طابا «بين مصر وإسرائيل» باللغة الإنجليزية - القاهرة - 1982.

وقد حصل القيادى الوفدى الكبير على وسام الرافدين العراقى، عام 1951، ووسام العلوم والفنون من الدرجة الأولى، عام 1980، ووسام أميه السورى، عام 1951، وجائزة الدولة التقديرية فى العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1984.

ونص القرار على منح وسام الجمهورية من الطبقة الأولى لكل من اسم المرحوم المستشار محمد فتحى نجيب، والدكتور نبيل محمد عبدالله العربى، والمستشار محمد أمين العباسى المهدى، واسم المرحوم السفير أحمد ماهر محمود السيد، والدكتور مفيد محمود محمود شهاب، وعلى منح وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى لكل من السفير مهاب مقبل مصطفى مقبل، والسفير أحمد أمين أحمد فتح الله، والسفير وجيه سعيد مصطفى حنفى، والسفير محمود أحمد سمير سامى، كما حصل على وسام الجمهورية من الطبقة الثانية كل من اللواء أ. ح متقاعد أحمد خيرى عبدالرحمن حسن الشماع، واسم المرحوم اللواء مهندس محمد كامل عبدالناصر الشناوى، واسم المرحوم الدكتور أحمد صادق القشيرى، والدكتور جورج ميشيل جورج أبى صعب، واسم المرحوم الدكتور صلاح الدين محمود فوزى عامر، واسم المرحوم الدكتور يونان لبيب رزق، والوزير المفوض محمد محمود السيد جمعة، واسم المرحوم الدكتور سميح أحمد فؤاد صادق.

 

أهم الاخبار