رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الوفد ترصد أحوال الفلول بالإسكندرية

الشارع السياسي

الأحد, 26 يونيو 2011 17:05
تقرير ــ أميرة فتحي‮:‬


كشفت‮ »‬الوفد‮« ‬الأسبوع الماضي أحوال قيادات الحزب الوطني‮ »‬المنحل‮« ‬وأعضاء مجلسي الشعب والشوري وأنصار النظام السابق‮ »‬الساقط‮« ‬والملقبين بـ»فلول‮« ‬النظام بعد ضياع‮ »‬ملكهم‮« ‬ونفوذهم حيث رصدنا محاولات بعضهم‮ »‬الفاشلة‮« ‬للاندماج في ائتلافات الثورة لغسيل أنفسهم من النظام السابق بينما اتبع البعض الآخر سياسة ادعاء الفقر بالتخلي عن سياراتهم الفارهة واستبدالها بأخري بالية في الوقت الذي اختار فيه بعض من هؤلاء‮ »‬الفلول‮« ‬الاختباء خلف أبواب وأسوار ومتاريس شركاتهم المصفحة‮..!‬

وفي هذا العدد نواصل رصد حال‮ »‬فلول‮« ‬الإسكندرية من خلال هذا التقرير‮.‬

‮(‬نائب بودي جارد‮)‬

في البداية نجد نائب الشوري الذي كان يعمل لدي صديقه نائب الشوري أيضاً‮ »‬بودي جارد‮« ‬والذي اشتهر بعبارة‮ »‬وسع ياجدع النائب وصل‮« ‬قد عاد الي متابعة أعماله في المخبز الذي يمتلكه متبعاً‮ ‬مقولة‮ »‬مفيش أحسن من أكل العيش‮« ‬غير أنه واجه منتقديه حول أنه من أعمدة النظام السابق لإنجاحه في انتخابات البرلمان الأخيرة كتعويض عن مقعد الشوري الذي فقده بطريقة الهجوم خير وسيلة عن الدفاع مدعياً‮ ‬بأن القيادات السابقة ورطته في الانتخابات مستخدماً‮ ‬عبارة الفنان عادل أدهم الشهيرة‮ »‬أنا كنت عبد المأمور روح يا ذكي قدرة وتعالي يا ذكي قدرة‮«..! ‬

‮(‬ذراعا أحمد عز‮)‬

وفي سياق متصل يعاني كل من ذراعي أحمد عز في الإسكندرية كما كان يرددان ويتباهان من حالة اكتئاب شديدة حيث

يلازمان منزلهما بعد أن تورط الأول في مجموعة من القروض بينما يواجه الثاني حملة‮ »‬شماتة‮« ‬من أهالي دائرته من خلال رسائل‮ »‬التوبيخ‮« ‬التي يتلقاها عبر جهاز تليفونه المحمول توصيه بالعودة الي أصله كبائع شاي بالعزبة بعد ضياع كرسي البرلمان وضياع العائلة الكبيرة التي كانت تسانده داخل مدينتي‮. ‬

كما نجد أهم اثنين محسوبين علي فلول النظام يعدان أكثر اثنين‮ »‬شماتة‮« ‬في سقوط النظام من‮ (‬مبدأ مصائب قوم عند قوم فوائد‮) ‬وهما النائبان السابقان اللذان كانا من أشد المقربين لـ»عز‮« ‬وشركاه واللذان خسرا في الانتخابات الأخيرة رغم وعود‮ »‬عز‮« ‬لهما بإنجاحهما حيث أخذ كل منهما البحر متاعاً‮ ‬له فالأول بالغوص والسباحة في أمواج المنتزه والثاني بصيد الأسماك مرددين عبارة‮ »‬اللي يجي علينا ميكسبش‮«..!‬

وعلي طريقة أخدوا فلوسنا وضحكوا علينا يعاني كل من رجلي الأعمال في مجال تجارة الأخشاب من حالة اكتئاب شديدة لضياع أموالهما وتأنيب أفراد عائلتهما لهما لصرفهما الملايين علي الحصانة الضائعة بسقوط النظام بعد نجاحهما بعدة أشهر فالأول نائب الشوري الذي تم تعويضه بالمقعد بعد الملايين التي صرفها هباء علي الحزب في انتخابات‮ ‬2005‮ ‬والثاني نجل

رجل الأعمال المعروف والذي كان أمر نجاحه في دائرته بعد تحويل صفته لـ»فلاح‮« ‬معلقاً‮ ‬في يد رئيس الجمهورية المخلوع الذي كانت تربطه بوالده علاقات متوترة وهو الأمر الذي انتهي بنجاحهما وفوزهما بلقب‮ »‬فلول‮« ‬النظام‮..!‬

‮(‬كوته الفلول‮)‬

ومما لاشك فيه أن للمرأة‮ »‬كوتة‮« ‬في حسبة فلول النظام السابق من الجنس اللطيف فقد حاولت المرأة الحديدية أن يقتصر خروجها للمجتمع علي الشركة التي تديرها فقط ومتابعة أعمال محطة البنزين التي تمتلكها في الوقت الذي‮ ‬غابت فيه عن حضور أنشطة نوادي الروتاري بالإسكندرية خاصة أنها كانت مسئولة المجلس القومي للمرأة الذي كانت ترأسه زوجة الرئيس المخلوع بينما استقرت سيدة الأعمال بالثغر في فيلتها بكينج مريوط وقد طلبت من صديقتها الوزيرة السابقة عدم زيارتها لها حتي لا تعرض أسرتها للخطر في الوقت الذي تعهدت لها فيه بودها تليفونياً‮ ‬وإرسال جميع مستلزمات حجابها التي كانت تشتريها لها من‮ »‬زنقة الستات‮« ‬بالإسكندرية مع سائقها في الوقت الذي اختارت فيه المرأة الشابة الارستقراطية بالحزب أن تبتعد عن الساحة بالسفر والترحال مع أسرتها بينما تحاول القيادية بالحزب‮ »‬المنحل‮« ‬الانصهار في الثورة مع الشباب والائتلافات بعدما كانت تطردهم في السابق من‮ »‬جنة‮« ‬الحزب الوطني لو كان أحدهم تجرأ وحاول المشاركة لطرح أفكاره مستخدمة عبارة‮ »‬إحنا في اجتماع مغلق‮.. ‬فين الأمن‮«.!‬

وتطبيقاً‮ ‬للمثل القائل‮ »‬عاش الملك مات الملك‮« ‬أمر رجل الأعمال المعروف صاحب مصنع السجاد الشهير بسحب جميع كميات السجاد المرسوم عليها صورة الرئيس السابق من المخازن التابعة للمصنع بالإسكندرية والتي كانت تعلق علي الحوائط وتباع بمبلغ‮ »‬3‮« ‬آلاف جنيه حيث بلغ‮ ‬عددها‮ »‬800‮« ‬سجادة تقريباً‮ ‬وذلك لفرمها وإعادة تدويرها استعداداً‮ ‬لطبع سجاد يحمل صورة الرئيس الجديد‮..!‬

أهم الاخبار