رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دول معادية خصصت مليار دولار لإنشاء الجيش الحر

الشارع السياسي

الجمعة, 21 فبراير 2014 16:10
دول معادية خصصت مليار دولار لإنشاء الجيش الحر
كتب ـ وجدى زين الدين وفكرية أحمد:

«نعيم»: «الشاطر» قدم لـ«الظواهرى» 25 مليون دولار لدمج الجماعات الإرهابية تحت راية القاعدة

استخدام «المخشير» الإسرائيلى فى اتصالات التكفيريين لتعطيل الملاحقات الأمنية
بعثات من الداخلية فى أوروبا واليابان للتدريب على المفرقعات بعد تخلى الإرهابيين عن سياسة العمليات الانتحارية

كشف القيادي السابق في تنظيم «الجهاد» نبيل نعيم، أن بعض الدول التى تحاول هدم مصر وتدميرها، خصصت مليار دولار لإنشاء الجيش المصري الحر، من خلال السعى لعمل انشقاقات  داخل صفوف  الجيش المصري، واستقطاب عناصر أخرى، وذلك على غرار الحال  فى سوريا.
وكشف «نعيم» عن أنه تم تكليف شخص يدعى علي قرزادة، وأن هذا الشخص متواجد حاليا في تركيا لقيادة هذا الجيش، وانه يقوم بالإعداد والتخطيط، وحال اكتمال المخطط، سيأتى الى مصر لقيادة هذا الجيش وفقا للسيناريو الذى رسمته هذه الدول، والتى لم يذكر نعيم أسماءها صراحة ، جاء ذلك فى حوار تلفزيونى فى إحدى القنوات المصرية الفضائية.
واكد «نعيم» أن جماعة أنصار بيت المقدس موجودة فى مصر منذ عدة سنوات، موضحاً أنها تعد أضعف الجماعات الإرهابية بسيناء ، وزعم ان هذه الجماعة « على خلاف مع حركة حماس بعد قتلها أمير التنظيم، و٣٦

عضوا بمسجد ابن تيمية فى غزة، مما دفع عناصر التنظيم للهروب من غزة و الاستيطان بسيناء»، مشيراً الى أن القيادى الإخواني خيرت الشاطر، قام بالتنسيق بين جميع الحركات والجماعات «الإرهابية» فى سيناء، تحت قيادة محمد الظواهري الذى اعترف بتلقيه ٢٥ مليون دولار كدفعة أولى لجمع تلك التنظيمات تحت راية تنظيم «القاعدة»، تمهيداً لشن هجماتها على الجيش المصرى حسب السيناريو الموضوع مسبقاً.
وتمكنت قوات الجيش خلال عمليات مداهمة لبؤر الإرهاب فى سيناء من ضبط مخزن يحوى كميات كبيرة من أجهزة اللاسلكى من نوع «المخشير» وهو إسرائيلى الصنع وتنتشر فى قطاع غزة وتستخدمه «حماس» والقسام، وتم نقل كميات منه عبر الأنفاق  للتنظيمات الإرهابية، وأشارت مصادر الى أن عناصر الإرهاب تستخدم هذه الأجهزة لتفادى متابعة وملاحقة الأمن لها من خلال شبكة المحمول وأنها دفعت مبالغ مالية كبيرة فى هذا الصدد، حيث إن سعر الجهاز الواحد «500» دولار،ويتم جلبه عبر أنفاق غزة ويصل إليها مهرباً من داخل
إسرائيل ويتم التدريب عليه بواسطة قيادات من كتائب القسام، وقالت المصادر إن تنظيمات الإرهاب فى سيناء فقدت كثيراً من التواصل مع خلاياها الموجودة فى بعض القرى بسبب تعطيل شبكة الاتصالات الهاتفية أثناء العمليات العسكرية وشبكة «الإنترنت مما دفعها لاستخدام هذه الأجهزة الاسرائيلية فى تحركاتها واتصالاتها مع الهاربين داخل قطاع غزة.
وأعلنت مصادر خاصة لـ«الوفد» أن أصابع تنظيم القاعدة تظهر فى جميع عمليات التفجير  التى شهدتها مصر مؤخراً فى سيناء والمحافظات الأخرى خاصة تفجيرى مديريتى أمن القاهرة والدقهلية ومعسكر الأمن المركزى بالسويس والمخابرات الحريبة بالإسماعيلية ومديرية أمن جنوب سيناء.
وقالت المصادر إن المجموعات والخلايا الإرهابية التى قامت بالتخطيط والتنفيذ لهذه العمليات تنتمى لجماعات تكفيرية تابعة للإخوان، وإنهم تلقوا تدريبات على هذه الأعمال داخل قطاع غزة بمشاركة حماس، وبعضهم تلقى تدريبات خلال حكم الإخوان فى سيناء، وأوضحت المصادر أن المجموعات التى تم تدريبها على هذا الأسلوب خاصة تجهيز السيارات المفخخة يقدرون بـ«500» إرهابى نصفهم على الأقل فى سيناء وبعضهم هرب الى غزة والآخرون فى باقى المحافظات المصرية استعداداً لتلقى التعليمات.
وعلمت «الوفد» أن وزارة الداخلية أجرت اتصالات مع دول أوروبية واليابان لإرسال بعثات من الضباط المصريين للتدريب على أحدث وسائل كشف المفرقعات والتعامل معها فى ظل التطور الذى تشهده العمليات التفجيرية، خاصة أن القائمين بهذه الأعمال يتجهون حالياً الى التخلى عن أسلوب العمليات الانتحارية لعدم وجود عناصر لديهم بعد سيطرة الجيش على الأوضاع فى سيناء.


 

أهم الاخبار