رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أكدوا تمسكهم بدعم السيسى...

تمرد: لا توجد انقسامات داخل الحركة

الشارع السياسي

الاثنين, 10 فبراير 2014 08:02
تمرد: لا توجد انقسامات داخل الحركة المتحدث باسم حركة "تمرد" محمد نبوى
متابعات:

نفى المتحدث باسم حركة "تمرد" محمد نبوى وجود انقسام فى الحركة، وقال "ما يروج من حدوث انشقاقات داخلها بسبب إعلان حمدين صباحى زعيم التيار الشعبى الترشح لرئاسة مصر غير صحيح"

معتبرا أن خروج ثلاثة أعضاء عن المسار العام للتنظيم لا يعني بأى حال من الأحوال تشتت الحركة.
وأكد دعم الحركة لوزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسى لانتخابات الرئاسة، الذى يمثل خيار الشعب الأول والأخير.
وأكد محمد نبوى أن حركة "تمرد" ـ فى حوار اجرته معه صحيفة "الفجر" الجزائرية نشرته فى عددها الصادر اليوم الاثنين ـ خروج ثلاثة أعضاء عن القاعدة العامة لعمل الحركة والذين سيتم النظر في عضويتهم اليوم في الاجتماع الطارئ للجمعية

العمومية، للمطالبة بتجميد عضويتهم. مشيرا إلى أن البيان الصادر عما قيل أنه ائتلاف مكون من 50 عضوًا وقياديًا من مؤسسى ومسئولى اللجان والمكاتب التنفيذية لحركة تمرد في مختلف المحافظات لا يعبر عن رأى أغلبية أعضاء الحركة الذين يدعمون خيار محمود بدر الداعم للمشير عبد الفتاح السيسى.
وأضاف المتحدث: "أن ما تتناوله وسائل الإعلام من أنباء عن انقسام الحركة مجرد بلبلة وزوبعة فى فنجان تقودها بعض الأطراف المدعومة من جهات معينة من خلال ادعاءات مغرضة هدفها ضرب استقرار الحركة التى تتمسك بموقفها الذى خرجت من أجله فى الثلاثين
يونيو ولاتزال تدعم خيارات الشعب وأن كل التصريحات التى تتناقل على ألسنة شخصيات تدعى التحدث باسم الحركة لا أساس لها من الصحة لأن الأشخاص المخولين بذلك هم كل من محمود بدر، المتحدث محمد نبوي، مصطفى السويسي، ومها أبو بكر".
وفيما يتعلق بالأشخاص الذين تم اعتقالهم ممن ينتمون إلى التيار الإسلامى وغيرهم من الشباب الرافض للقانون بعد حظر التظاهر فى مصر قال نبوى:"لايوجد معتقلين فى مصر وما تقوم به قوات الأمن هو الحفاظ على الأمن العام واستقرار البلد"، مؤكدا تأييده للنهج الذى تنتهجه الشرطة المصرية ضد المتظاهرين الذين يبحثون عن أرض خصبة لزرع الفتنة والرعب بين أفراد المجتمع".
وأشار إلى أنه فى حالة الحروب تمنع المظاهرات وما تعيشه مصر اليوم حرب حقيقية ضد الإرهاب لذلك لا يحمل الشارع المزيد من الفوضى وأحسن طريقة لمواجهتها هى التعامل بكل حزم وصرامة لبسط الأمن العام.

أهم الاخبار