رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"الدرع الحديدية"..كتيبة تتوعد عناصر الإرهاب

الشارع السياسي

السبت, 25 يناير 2014 03:18
الدرع الحديدية..كتيبة تتوعد عناصر الإرهاب
كتب - سامى الطراوى:

كشف مصدر مطلع، فضل عدم ذكر اسمه أن تشكيلاً من شباب مصرغير المنتمين لأية قوي سياسية أو حزبية، أعلن عن نفسه تحت إسم ما يسمى بـ"كتيبة الدرع الحديدية"، مؤكدًا استعداده للشهادة دفاعاً عن الوطن في مواجهة أعدائه، من أنصار الإرهاب وجميع الجهات الداعمة للجماعة في الداخل والخارج.

وقال فى بيان له صدر مساء أمس :"إن مصر تشهد عدوانا إرهابيا - استخباراتيا شاملا منذ قيام ثورة 25 يناير، ثم ثورة التصحيح في 30 يونيو، وذلك من جانب أعداء الوطن، بدءاً بجماعة الإخوان، مرورا بأذرعها السياسية والإرهابية، كأحزاب "الحرية والعدالة" و"مصرالقوية" و"الوسط"، وتنظيمات القاعدة وحركة حماس، وصولا إلي ما تسمي بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، وجبهة النصرة وتنظيم أنصار بيت المقدس، وذلك برعاية

استخباراتية من المخابرات البريطانية المعادية، ونظيرتها التركية والقطرية والصهيونية والأميريكية المعادية".

وأضاف البيان :" إننا كأبناء لهذا الوطن الحبيب، لم نقبل أن يستمر صمتنا ونحن نشهد أعداء مصر في الداخل والخارج يعيثون في أرضها فسادا وإرهابا لشيوخها ونسائها وأطفالها، ورأيناهم وسمعناهم يهددون بتحويل مصر إلي سورية أو ليبيا، وها هم ينفذون تهديداتهم، سواء بإعلان الحرب القذرة علي جيشنا المصري الباسل، أو باستهداف جند مصر من قوات الشرطة المصرية، وهي الحرب التي تم شنها منذ فض اعتصامهم المسلح في ميداني رابعة والنهضة، ومن هذا المنطلق، فقد قمنا بضم المئات من الشباب المصري الراغب في القتال

تحت راية الجيش المصري المقاتل، في مواجهة أعداء الوطن من إخوان أو غير إخوان، وتم تشكيل الرعيل الأول من كتيبة "الدرع الحديدية".
وتابعوا :" مستمرون في ضم المزيد من أنباء مصر المخلصين، الرافضين للبقاء في مواقف المتفرجين والحرب الشاملة معلنة ضد بلادهم من كل حدب وصوب".

توعدت الكتيبة فى البيان الإرهابيين وأعوانهم في ربوع البلاد، من أن زمان نومهم الهانئ قبل استيقاظهم ليقتلوا منا كيفما شاءوا ثم يعودوا لنومهم مرة أخري، قد ولَّي إلي غير رجعة.

وأضاف البيان ان هؤلاء لن يروا منا إلا وجوها عاشقة للشهادة دفاعا عن الوطن، وأذرعا قادرة علي النيل منهم، ونحذر كل إخوانيا أو إرهابيا، رجلا أو شابا كان أو امرأة، أن لا رحمة ولا هوادة بعد اليوم مع كل من ينزل الشارع ليتظاهر بالسلاح في وجه أبناء الوطن، أو يستقدم الإرهابيين المتخصصين في زرع عربات الموت في جنباتالطريق، لتحصد أبناء الوطن من قوات شرطة أو جيش أو مواطنين .
 

أهم الاخبار