سنداجورتا: بناء النظام الديمقراطى يعتمد على تقوية أدائه

الشارع السياسي

الأربعاء, 22 يناير 2014 12:10
سنداجورتا: بناء النظام الديمقراطى يعتمد على تقوية أدائه
متابعات

قال فيدل سنداجورتا سفير أسبانيا فى القاهرة، إن عملية التحول الديمقراطى تختلف من دولة إلى أخرى؛ وفقًا للظروف والمرحلة التاريخية التى تمر بها، مؤكدًا على أن بناء النظام الديمقراطى يعتمد على ضرورة تفعيل كافة جوانبه بصفة مستمرة وتقوية أدائه لكى لا يعود إلى نقطة البداية.

وأوضح سنداجورتا خلال كلمته بورشة العمل الذى عقدها اليوم مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء بالتعاون مع وكالة التعاون الفنى الأسبانى، تحت عنوان: "خارطة الطريق نحو تحول ديمقراطى آمن فى مصر"، أن مرحلة التحول الديمقراطى الأسبانى كانت فى القرن العشرين، حيث كانت هناك انقسامات كبيرة فى المجتمع وانتهت بحرب أهلية فى الثلاثنيات وتم انتظار نحو 40 عامًا لبناء نظام ديمقراطى .

وبين السفير أن مصر لها ظروف مختلفة عن أسبانيا لابد من التعرف عليها بجانب ضرورة استغلال طاقات الشباب والمرأة والرجل.

ومن جانبه، قال الدكتور شريف بدر رئيس المركز إن مصرتمر بمرحلة مهمة؛ حيث انتهينا من إقرار دستور جديد شارك فى الاستفتاء عليه ملايين المصريين، وتأييد لخارطة الطريق التى تتبناها الحكومة

المصرية.
وأبدى المصريون رأيهم بهدف حماية كرامتهم وتحقيق مشاركة سياسية فعالة بما لا يعطى المجال لأى نظام حاكم أن يستبد به .

وأشار إلى أنه فى هذه المرحلة الراهنة بعد ثورتى 25 ينايرو30 يونيو أكدت مصر أن التحول الديمقراطى ليس مجرد اتخاذ قرارات بل عملية متكاملة تهدف إلى بناء الدولة .

وأشار إلى أن الورشة تهدف إلى رفع الوعى العام حول مسار التحول الديمقراطى فى مصر، واستخلاص الدروس المستفادة من التجربة الإسبانية فى التحول الديمقراطى كواحدة من أهم قصص النجاح فى مجال التحول الديمقراطى السلمى.

وأضاف أن وجود العديد من ممثلى المجتمع المصرى يساهم فى مشاركتنا بأفكارهم وآرائهم حول مستقبل الديمقراطية فى مصر، ووضع توصيات وبدائل سياسات لصناع القرار لمواكبة التغيرات التى حدثت فى مصر عقب الثورة.

ومن جانبها ، قالت ميرفانا فراج مدير الإدارة العامة للتعاون الدولى بمركز المعلومات ودعم واتخاذ القرار، إن ما تمر

به مصر فى الوقت الراهن من إرساء مفهوم الديمقراطية يحتاج إلى معرفة تجارب الدول المماثلة، وجاءت الاستفادة فى هذا الصدد وخاصة من التجربة الأسبانية .

وأشارت إلى أن أسبانيا استطاعت تحقيق أهدافها من خلال كونها عضو فى "حلف الناتو" ونجاحها فى الاهتمام ببرامج التعليم وتبنى سياسات التحررالاقتصادى، لافتة إلى أن التحول الديمقراطى أثمر عن عدة نواحى إيجابية وفوائد عديدة من خلال المشاركة السياسية، والتى من خلالها جاءت فكرة الشراكة مع الوكالة الأسبانية لفهم الجوانب المختلفة للتحول الديمقراطى وتحقيق المنافع.

ومن جانبه، أكد بابلودى زابالا مدير مؤسسة التحول الديمقراطى الأسبانية أن المؤسسة تأسست منذ 7 أعوام بهدف التركيز على مبادئ التحول الديمقراطى.
وأشار إلى أن المؤسسة تقوم بإجراء البحوث وعقد الندوات، لافتًا إلى التعاون بين المؤسسة ومركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء للاستفادة من الخبرة الأسبانية .

وقال إن أسبانيا انتقلت من حقبة الحكم الديكتاتورى لـ"فرانشيسكو فرانكو" إلى دولة ديمقراطية ليبرالية واستطاعات خلال ثلاثة عقود تحقيق سياسيات التنمية التى كان لها العديد من الآثار الإيجابية.
وأشار إلى أن أسبانيا تبنت سياسات التحرر الاقتصادى وأصبحت دولة اقتصادية حديثة ذو طفرة ثقافية متقدمة، كما أثمرت الديمقراطية فوائد عدة فى مجال حقوق الإنسان وحماية القوانين.

وبين أنه ستتم عملية تبادل البحوث والتحدث عن إمكانية التحول وذلك بين أسبانيا ومركز المعلومات للاستفادة من خبراتها .

أهم الاخبار