نبيل فهمى: نتفهم اهتمام العالم بتطوراتنا السياسية

الشارع السياسي

الأربعاء, 22 يناير 2014 09:46
نبيل فهمى: نتفهم اهتمام العالم بتطوراتنا السياسيةوزير الخارجية نبيل فهمى
متابعات:

قال وزير الخارجية نبيل فهمى إننا نتفهم اهتمام العالم الخارجى بالتطورات السياسية الجارية فى مصر، وذلك بحكم ريادتها الإقليمية وثقلها الدولي، معربا عن الشكر لكل من هنأ الشعب المصرى على خطوته التاريخية بإقرار الدستور أودعم استكمال خارطة المستقبل.

وقالت صحيفة "الشرق الأوسط" اليوم -الأربعاء- إن فهمى أكد على أن الحكومة المصرية ستدرس بعناية كل الملاحظات التى تلقتها من المواطنين فى الداخل والخارج، وأى أفكار بناءة أوتجارب لدول أخرى تكفل للمواطن المصرى حقه الكامل فى المشاركة السياسية، بما يسهم فى إقامة دولة ديمقراطية حديثة.
وشدد فهمى على أن ما ترصده وزارة الخارجية من ردود فعل دولية على عملية الاستفتاء على الدستور تشير إلى أنها جاءت فى مجملها إيجابية «باستثناء تصريحات محدودة وتغطية إعلامية أجنبية لا تريد رؤية الحقائق، وتعكس نية مسبقة للتشكيك فى الممارسة الديمقراطية فى مصر».
كما أكد أن تقييم مدى نجاح خارطة المستقبل هوحق أصيل للشعب المصرى دون غيره، وليس من حق أى قوة خارجية أيا كان حجمها أونفوذها أن تنصب نفسها وصيا أوحكما على الشعب المصري.
وأضاف أن الاستفتاء على الدستور هوخطوة أولى فى

إطار تنفيذ خارطة المستقبل، وأن عملية الاستفتاء جرت بشفافية كاملة، وأشرفت عليها لجنة قضائية مستقلة، وشارك فى متابعتها الآلاف من ممثلى منظمات المجتمع المدنى المصرى والمنظمات الدولية والإقليمية، التى أعدت تقارير خرجت فى مجملها إيجابية.
وذكر فهمى أن تمرير الدستور بهذه المشاركة الشعبية غير المسبوقة التى زادت على 20.5 مليون ناخب، وبنسبة تأييد تجاوزت 98 فى المائة، إنما يمثل رسالة واضحة وقوية تعكس إرادة الشعب المصري.
وحول التوتر الحالى فى الشارع المصري، أوضح وزير الخارجية أنه ليس مرده إلى خلاف بين تيارات سياسية مشروعة، و«إنما محاولة البعض فرض أفكارهم الانغلاقية من خلال العنف والإرهاب على غالبية أبناء المجتمع، الذين يصرون على تبنى مبادئ السلمية والتحضر»، مؤكدا أن الساحة السياسية مفتوحة لكل المصريين السلميين وفقا للدستور والقانون، وأن العنف لا يمكن أن يكون سبيلا أوخيارا.
وأكد وزير الخارجية فى ختام تصريحاته على أن التمسك بخارطة الطريق يمثل التزاما سياسيا من الحكومة أمام
شعب مصر لا رجعة فيه، وأنه لم ولن يهتز رغم كل التحديات القائمة، وأن مصر ستمضى قدما فى طريق إقامة ديمقراطيتها الحديثة، مؤكدا أن التشكيك فى قرار الشعب المصرى الذى تجسد فى الدستور إنما يتنافى مع أسس ومبادئ الديمقراطية، وأن «على أى طرف يتجاهل صوت وإرادة هذا الشعب الأبى أن يتحمل مسؤولية وتبعات ذلك».
من جهته، أكد السفير العراقى فى القاهرة ضياء الدباس أن تهنئة رئيس الوزراء نورى المالكى للشعب المصرى بنجاح الاستفتاء على الدستور يعبر عن إيمان دولته بأهمية مصر ودورها الإقليمى والريادى فى المنطقة، وأن عودة الاستقرار إلى مصر يهم العراق والمنطقة لأنها سند وركيزة.
وأضاف الدباس أن الحكومة العراقية ترى أن نجاح الاستفتاء هوالخطوة الأولى على تنفيذ خارطة المستقبل التى وضعتها الحكومة المصرية بعد «ثورة 30 يونيو» الماضي، التى من المؤمل أن تتبعها خارطة المستقبل التى تحدد معالم الدولة المصرية الجديدة التى تحقق رغبات الشعب المصري.
وكان رئيس الوزراء نورى المالكى بعث ببرقية تهنئة للشعب المصرى على نجاح الاستفتاء على الدستور، قال فيها: «أعرب باسمى ونيابة عن الحكومة العراقية عن التهانى الحارة للشعب المصرى الشقيق والقيادة المصرية بنجاح الاستفتاء على الدستور المصرى الجديد». وأكد المالكى أن التأييد الكاسح للمصوتين المصريين لدستورهم الجديد يمثل أكبر ضمانة لمستقبل مصر، كما يعد مؤشرا على رغبة الشعب المصرى الشديدة فى الانطلاق نحومرحلة جديدة من الأمن والاستقرار والحرية ورفض العنف والإرهاب.

أهم الاخبار