نبيل فهمى : لا مجال للإرهاب فى مصر

الشارع السياسي

الاثنين, 06 يناير 2014 13:42
نبيل فهمى : لا مجال للإرهاب فى مصر وزير الخارجية المصرى نبيل فهمى
متابعات:

أكد وزير الخارجية المصرى نبيل فهمى أنه لمس خلال لقائه بالرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة موقفًا إيجابيًا تجاه ما يحدث فى مصر وثقة كبيرة بقدرة مصر على استعادة دورها ومكانتها العربية والإفريقية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذى عقده وزير الخارجية المصرى، اليوم الاثنين، برفقه نظيره الجزائرى رمطان لعمامرة فى ختام مباحثات بين الجانبين.
وأكد نبيل فهمى، أن اللقاء مع بوتفليقة تضمن  عدد من القضايا ذات الاهتمامات المشتركة كما تضمن شرحًا لتطورات الأوضاع فى مصر..مشيرًا إلى تشابك الاهتمامات المصرية مع الاهتمامات الجزائرية، وقيمة العلاقات الثنائية مع الجزائر مع الأخذ فى الاعتبار مكانة بوتفليقة على الساحة الدولية.
وقال إن المباحثات مع الرئيس الجزائرى تركزت كذلك على كيفية تطوير التعاون بين الجانبين وعما يمكن

أن يقدمه كل طرف للآخر وسبل التعامل مع القضايا الإقليمية مثل سوريا وفلسطين والجامعة العربية.
وحول قرار اعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية قال الوزير المصرى، إن هذا القرار قرار مصرى وقد تم إبلاغ الدول العربية والمطلوب من الدول العربية والمجتمع الدولى احترام التعهدات والاتفاقيات المعقودة فى هذا الصدد مثلما تحترم مصر تعهداتها الدولية، وأحكام القانون الدولى ونطالب الآخرين بذلك..مؤكدًا أن مصر لن تتراجع عن قرارات اتخذت تنفيذًا لقانون مصرى خاص وجاء بعد صبر طويل أملًا فى أن يعاد النظر فى مسلك بعض التيارات ورغم أن التعاون مطلوب ولكن لابد من احترام القانون فلا
مجال للإرهاب فى مصر.
وأكد أنه مما لا شك فيه أن هناك تيارًا إسلاميًا سياسيًا فى مصر شأنها فى ذلك شأن دول كثيرة ولكنه ليس محصورا فى الإخوان المسلمين وطالما أن هناك رؤى سياسية تسمى نفسها تيار إسلامى سياسى فنحن نحترم ذلك ولا مانع من طرح آرؤاها مادامت فى إطار القانون ومادامت تحترم القانون المصرى، وتلتزم السلمية وذلك من أجل إقامة دول حضارية تعمل فى إطار ديمقراطى للمساعدة على استكمال المؤسسات الديمقراطية..مشيرًا إلى أن مصر تستكمل كل الخطوات والدستور هو أولى هذه الخطوات.
وقال إن الشعب المصرى قام بثورتين فى ثلاث سنوات وقد أثبت أنه يريد أن يحدد مستقبله بنفسه وهو قادر على التحرك، وأن يحرر نفسه، وإذا لم يكن كذلك فما كان هذا التغيير الآن  فالشعب المصرى هو الذى يقرر مستقبله والقوات المسلحة تحركت فى الثورتين استجابة لرغبة وإرادة الشعب المصرى وليس الولايات المتحدة كما تردد انها هى التى أسقطت مبارك.

أهم الاخبار