الإفتاء: تخريب الممتلكات محرم وفساد فى الأرض

الشارع السياسي

السبت, 04 يناير 2014 10:33
الإفتاء: تخريب الممتلكات محرم وفساد فى الأرضدار الإفتاء
بوابة الوفد - متابعات:

أكدت دار الإفتاء المصرية أن تخريب الممتلكات العامة أو الخاصة هو عمل محَرم وفعل مجَرم وفساد فى الأرض، لأنه إتلاف للمال، واعتداء على ملكية الغير العامة أو الخاصة، كما أنه فيه تعطيل لمصالح الخلق، وقد يكون فيه إفناء للثروات المعنوية التى لا عوض لها ولا تعادلها قيمة.

وقالت دار الإفتاء  فى بيان لها اليوم السبت إن استعمال المال وانفاقه فى غير ما وضع له كالمعاصى والمحرمات، وإتلاف الممتلكات وتخريب البلاد أمر ممقوت، لقوله تعالى فى سورة الأعراف (ولا تفسدوا فى الأرض بعد إصلاحها)،

مشددة على أن الصدام مع المجتمع وتبنى آراء متشددة فى مسائل قد اختلف فيها العلماء، ورفض التعايش معه على النقاط المشتركة ليس من الإسلام وهو محرم شرعا، لأنه يؤدى إلى الفرقة والقطيعة المؤديتين إلى هدم مصالح العباد والبلاد.
وأوضح البيان أن الصدام مع المجتمع هو انحراف فكرى فى الأساس بسبب حالة من التنافر ورفض التعايش مع فئات المجتمع الأخرى، وعزوف الفرد عن الإندماج والتعاون مع تركيزه على إظهار نقاط
الاختلاف وتضخيمها مما يؤدى للصراع والتناحر.
وأشار إلى أن الصدام محرم شرعا، لأنه يؤدى إلى التنافر والشقاق المؤدى بذلك إلى مخالفة تعاليم الإسلام من التراحم والحب، ونبذ الفرقة، والتعاون على البر والخير، وإعمار الأرض التى هى المهمة الرئيسة للإنسان.
ولفت البيان إلى أنه من المقر شرعا أنه لا يجوز بذل المال ودفعه مقابل الفعل المحرم أو اكتسابه من طريق محرم، وعليه فإن بذل المال وتلقيه من أجل القيام بأعمال تخريبية تطال العباد والبلاد من جنس الإفساد فى الأرض، بل هو من أعظمه وأغلظه، وأن الباذل والمتلقى والمنفذ من المجرمين المفسدين فى الأرض المستحقين أبلغ العقوبات فى الدنيا والآخرة، مشددًا على أن الشرع الشريف حذر من ذلك الإفساد.

أهم الاخبار