البرادعي يدعو لحكومة انتقالية

الشارع السياسي

السبت, 18 ديسمبر 2010 10:45
كتبت: إنجي الخولي


وصفت صحيفة "وول ستريت جورنال" السبت المعارض المصري محمد البرادعي الرئيس السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنه أكثر المعارضين لنظام الرئيس مبارك صراحة، مشيرة إلى دعوة البرادعي إلى إنشاء حكومة انتقالية في مصر لإصلاح الدستور وتولي زمام السلطة من الرئيس مبارك الذي يحكم البلاد منذ 30 عاما.

 

وتقول الصحيفة: إنه منذ تنحيه من الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2009 وعودته إلى مصر، استفاد البرادعي من شهرته الكبيرة في الدعوة إلى الإصلاح السياسي، كما نجح في استغلال الانتخابات البرلمانية التي أجريت الشهر الماضي لتوجيه اللوم لنظام مبارك متهمًا إياه بتزوير الانتخابات.

ونقلت الصحيفة عن البردعي (68 عاما) قوله: "لا يهم من الذي يقود الحكومة الانتقالية، طالما إنها فترة انتقالية، والجميع يعلم ما هي مهمته"،

مضيفًا: "إننا في حاجة إلى عامين من الفترة الانتقالية حتي نقوم بصياغة دستور جديد للبلاد وتشكيل هيئة منتخبة بشكل صحيح. وبعد ذلك يمكننا إجراء انتخابات رئاسية جديدة لاختيار رئيس ممثل حقًا من الشعب".

واعتبر البرادعي -بحسب الصحيفة-، أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة أثبتت أن النظام المصري الحاكم برئاسة مبارك لم يكن مخلصًا أبدًا في وعوده بالإصلاح الديمقراطي في البلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أن البرادعي الذي شغل منصب رئيس وكالة الطاقة الذرية لمدة 12 عامًا، وفاز بجائزة نوبل للسلام في عام 2005 استغل مكانته الدولية التي منحته مجالا أكبر من معظم المعارضين لمهاجمة النظام المصري علنًا.

وأشار البرادعي إلى أن أنصاره جمعوا ما يقرب من مليون توقيع في حملة لدعم الإصلاحات السياسية والانتخابية في مصر. وتابع: "إذا تمكنا من تجميع 10 ملايين توقيع سيكون لدي شرعية للتحدث إلى النظام لأنه سيكون لي ولاية من الشعب".

وكان البرادعي قد دعا إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية وعقب التصويت دعا أنصار المعارضة إلى المشاركة في العصيان المدني الشامل ومقاطعة كل جوانب الحياة السياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.

يذكر أن الحزب الوطني الحاكم برئاسة مبارك حصد أكثر من 90 ٪ من مقاعد البرلمان الـ 508 وانتقدت المعارضة والجماعات المدنية لمراقبة الانتخابات سير العملية الانتخابية واتهمت الحكومة بالتلاعب في النتائج والتزوير.

وكان مبارك قد اعترف بحدوث مخالفات خلال عملية التصويت في كلمة ألقاها عقب الانتخابات قائلا: ""هذه الانتخابات شهدت سلوكا سلبيا وغير مقبول من قبل بعض المرشحين ومؤيديهم"، لكنه أضاف أن العملية برمتها كانت مشروعة وصحيحة وعلامة فارقة في تاريخ مصر".

مواضيع ذات صلة

هيكل: التوريث لم يعد قائمًا

أهم الاخبار