وزير الأشغال اللبنانى: نريد أن نرى عودة مصر لدورها

الشارع السياسي

الاثنين, 02 ديسمبر 2013 12:21
وزير الأشغال اللبنانى: نريد أن نرى عودة مصر لدورهاغازي العريضي وزير الأشغال العامة اللبناني
متابعات:

أكد غازي العريضي وزير الأشغال العامة اللبناني ان بلاده تتطلع دائماً إلى مصر الشقيقة الكبرى وصاحبة الدور والحضور الكبير في المنطقة.

وقال العريضي - في تصريح له عقب لقاءه بوزير الخارجية نبيل فهمي صباح اليوم الاثنين - إننا نريد أن نرى عودة مصر لهذا النشاط وهذه الحيوية والحضور خصوصا اننا اللبنانيين والعرب عندما نتحدث عن مصر نتحدث عن الدولة والشقيقة الكبري لنا جميعا وعن الثقل الكبير في ميزان القرار العربي.
وأشار العريضي إلى كل الاهتزاز الذي حدث في هذا القرار ولكن تبقي مصر صاحبة الدور الأساسي وبالتالي أبسط الأمور أن يكون من الطبيعي أن نبقي علي تشاور دائم مع الاشقاء في مصر.
وقال الوزير اللبناني إننا نمر بمرحلة صعبة وحساسة جداً خصوصا خلال الأشهر المقبلة نظرا لكثرة الاستحقاقات التي تواجهنا كعرب والمنطقة ككل، مشددا على ضرورة التشاور والتنسيق والبحث والسعي إلى حد أدنى من التفاهم العربي أي نكون حاضرين في كل هذه الاستحقاقات، حيث أننا في مرحلة يتقرر فيها مصير العرب ومصير المنطقة ككل

ومنها الموضوع الفلسطيني وكل الموضوعات التي تهم المنطقة ومؤخراً ما يحدث من اتفاقيات وتحولات تعيشها المنطقة.
وردا على سؤال حول تأثير الوضوع في سوريا على لبنان في ضوء انخراط حزب الله وإيران وتأثير ذلك علي عقد موتمر "جينف ٢"، قال إن الموضوع كبير جداً ومصير انعقاد موتمر "جينف ٢" ليس مرتبط بذلك فقط، مضيفا أن النقاش يدور حول كل هذه المسائل بين المعنيين بعقد موتمر "جينف ٢".
وقال "من الواضح ان الاتفاق بين الكبار هو الذهاب إلى جينف.. وقد يعقد هذا المؤتمر في وقته أو يتأخر أو يعدل التوقيت وهذه الأمور تحدث في مثل هذه الحالات"، مضيفا أن المسار الروسي الأمريكي لا يزال يفرض نفسه على كل القضايا والملفات في المنطقة ومنها هذا الموضوع، مشددا على أن الوضع في سوريا وضع معقد وصعب وطويل.
وردا على سؤال حول تأثير تدخل حزب
الله وإيران في سوريا على تعطيل تشكيل الحكومة اللبنانية، قال ان هذا الامر لا يعطل فقط تشكيل الحكومة، مضيفا "نحن لم نكن مع هذا التوجه وكنا من الأساس نرفض التدخل في الشأن السوري ميدانيا وهذا كان موقف لبنان من الأساس ولا نزال عند هذا الرأي".
وأشار إلى أن الأمور والأحداث والتشابكات الإقليمية والدولية تجاوزتنا جميعا وأصبح الموضوع أكثر تعقيدا من هذا الأن، حيث أنها لعبة أمم ومصالح دول "وفي كل الحالات نحن في النهاية معنيون في لبنان بان نعرف كيف نحمي استقرار البلد وأن نبتعد عن كل ما يمكن أن يثير الانقسام من جهة ومشاعر وجذور الفتنة المذهبية من جهة أخرى أو الاستقرار الأمني والسياسي في البلاد."
وحول اتفاق "٥+١"، أشار العريضي إلى أنه لم يفاجيء بالاتفاق النووي الإيراني الغربي ولكن المشكلة الكبري أن العرب كانوا غائبين عن هذا الأمر وهم غائبون عن كل ما يجري على ساحتهم ولكل منهم قضاياه وأولوياته.."ولكن لا نلوم الأخريين عندما يكون الواقع كما هو كذلك بالاضافة الي ذلك ان الولايات المتحدة الامريكية لا تبحث عن العرب و مصالحهم هي تبحث عن مصالحها .. فلعبة الدول والأمم هي لعبة مصالح،
وشدد علي أن الحد الأدني من التفاهم والتوافق العربي هو أن نكون حاضرين على الطاولة فيما يقرر لنا من مصير.

أهم الاخبار