"المصرية للإنسان" تطالب بسرعة ضبط قتلة "مبروك"

الشارع السياسي

الاثنين, 18 نوفمبر 2013 11:44
المصرية للإنسان تطالب بسرعة ضبط قتلة مبروك
كتبت شيماء مفتاح

أعربت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان عن قلقها البالغ إزاء تزايد موجة العنف والاغتيالات السياسية، وخاصة بعد اغتيال المقدم محمد مبروك محمد أبو خطاب الضابط في قطاع الأمن الوطني  مساء أمس الأحد  أمام منزله بحي مدنية نصر، حينما قام مجهولون –حسب تصريحات أمنية –يستقلون سيارة بيضاء بإطلاق سبع رصاصات عدة باتجاهه.

يذكر أن مبروك هو المسئول عن ملف جماعة الإخوان بقطاع الأمن الوطني، وكان مشاركا في جمع التحريات في قضية هروب مرسي وأعضاء قياديين آخرين في جماعة الإخوان المسلمين من سجن وادي النطرون في خامس أيام ثورة 25 من يناير التي أطاحت بالرئيس الأسبق مبارك عام 2011.

وأكدت المنظمة فى بيان صحفى لها اليوم الاثنين أن لجوء جماعات الإسلام السياسي للعنف الممنهج في أوائل التسعينات ضد القيادات السياسية والأمنية لم يؤت ثماره على الإطلاق، بل على العكس أدي إلى مزيد من العنف، وموجة من الاعتقالات ضد قيادات الجماعات الإسلامية ولم ينتهي الأمر سوي بالمراجعات الفكرية لأنصار هذا التيار، وبالتالي فإن عودة أنصار هذا التيار في استخدام العنف

مرة أخري هو دليل على فلس فكري وأيديولوجي وعدم قدرة على إقناع الشارع ببرامجهم وقدرتهم على الحكم، وبالتالي يلجون إلى العنف وهو الأمر الذي سيؤدي إلى الفشل لا محالة على الإطلاق.

وكان مرصد مكافحة العنف قد رصد منذ فض اعتصامي رابعة والنهضة ارتفاع معدلات العنف تجاه الشرطة والقوات المسلحة والتي فاقت وقوع أكثر من 160 شهيدا بين صفوف الشرطة وقوات الجيش.

وطالبت المنظمة الحكومة المصرية بالتحقيق الفوري والعاجل في واقعة مقتل ضابط الأمن الوطني وتقديم الجناة للمحاكمة وتوقيع العقاب عليهم ليكونوا رادعا لكل من تسول لهم أنفسهم بانتهاك حق الإنسان في الحياة أحد أسمي وأقدس الحقوق التي أقرتها المواثيق والاتفاقيات الدولية والتشريعات القانونية.

ومن جانبه أكد حافظ أبو سعده رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان أن ما حدث لضابط جهاز الأمن الوطني هو عمل إجرامي إرهابي يستهدف كل من يبذل كل غال ونفيس لأداء واجبه المقدس تجاه مصرنا الحبيبية، مطالبا الحكومة بعدم التهاون مع هذه الجماعات الإرهابية التي تروع الآمنين، وتهدف إلى نشر الفوضى في ربوع البلاد كافة.

أهم الاخبار