رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

موسى: جمعية منتخبة لاعتماد الدستور

الشارع السياسي

الاثنين, 13 يونيو 2011 11:22
القاهرة - أ ش أ:


أكد عمرو موسى الأمين العام لجامعة الدول العربية المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ضرورة أن يتم اعتماد الدستور القادم من قبل جمعية منتخبة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها موسى الليلة الماضية فى أول ندوة ثقافية لملتقى رياض النيل الثقافى، الذى يقيمه السفير السعودى لدى مصر ومندوبها بالجامعة العربية السفير أحمد عبدالعزيز قطان بحضور نخبة من السياسيين والإعلاميين على رأسهم وزير الخارجية نبيل العربى.
وقال موسى إنه يؤمن بضرورة عدم إطالة المرحلة الانتقالية وعدم تعطيل التحول للمسار الديمقراطى، مبديا تحفظه على فكرة المواد فوق الدستورية ..وتساءل "هل معنى وجود مواد مهمة فوق دستورية أن باقى الدستور لا أهمية له؟".
وأشار إلى أنه من الناس من

يؤمن بأن يتم انتخاب الرئيس أولا ثم يتم وضع الدستور، إلا أنه فى حال التوافق على فكرة الدستور أولا فإن هذا الدستور يجب أن تعتمده جمعية منتخبة وليس مجموعة من الناس، لافتا إلى صعوبة تحقيق التوافق على أى شىء إذ أن أى اجتماع حاليا ينتهى إلى مشادات.
وأبدى موسى استياءه من الحملات التى تصفه بأنه كان وزير خارجية النظام أو وزير خارجية حسنى مبارك، وقال إنه كان وزير خارجية مصر ويتلقى راتبه من خزانة الدولة المصرية وهو فخور بهذه المرحلة، لافتا إلى أنه كان وزيرا
فى نفس الفترة التى كان رئيس الوزراء فيها وزيرا للنقل.
وألمح إلى أن هذه الحملة مبرمجة وموجهة، إذ أنه خلال رحلته للصعيد كان هناك سؤالا بعينه يتكرر بنفس أخطائه النحوية.
وأكد موسى أن كثيرا من القادة والزعماء العرب الذين كانت تربطهم علاقة شخصية بالرئيس مبارك كانوا يشعرون بالأسى إزاء ما وصلت له حال مصر فى عهده رغم هذه العلاقة..كاشفا فى هذا الإطار أن أحد القادة قال له فى معرض تبرير الوجود الأمريكى على أرض بلاده "إنه بسبب غياب الوجود المصرى".
وقال "إن مصر كلها كانت مجندة لهدف واحد فقط وهو التوريث"، مشيرا إلى حدوث تضارب بين معيار الولاء للوطن والولاء للنظام حيث كان قبول التوريث هو المعيار الأساسى للولاء.
وتابع "إن مصر كانت تعيش يوما بيوم وهو أمر لا يليق بها"، وتساءل كيف تدخل مصر العقد الثانى من القرن العشرين بهذا الوضع.

أهم الاخبار