رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رصاصة حولت‮ حلاق إمبابة‮ ‬لعاطل بعد الثورة

الشارع السياسي

السبت, 11 يونيو 2011 20:31
كتبت ـ شيرين يحيي‮:‬

تحولت يده الساحرة التي اعتادت علي تصفيف شعر العديد من ابناء حي إمبابة إلي يد عاجزة‮ ‬غير قادرة علي حمل المقص‮. ‬متولي عبدالله‮ ‬25‮ ‬عامًا واحد من آلاف الشباب الذين أصيبوا في أحداث ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير ولم يجدوا من ينصفهم حتي الآن‮.‬

أصيب متولي الذي عرف بمهارته في الحلاقة بطلق ناري في معصم يده اليسري يوم‮ ‬29‮ ‬يناير الماضي أمام قسم إمبابة‮. ‬يقول متولي إنه ظل أربعة أيام لم يدرك أن هناك ثورة إلي أن وصلت له أنباء عن القبض علي زملائه بالمنطقة في قسم إمبابة في اليوم الثاني لجمعة الغضب الأولي‮.‬
وأضاف قائلاً‮: »‬فور وصولي إلي قسم إمبابة فوجئت بإطلاق رصاص حي علي الأهالي من قبل مسجلين خطر والذين حصلوا علي الأسلحة من ضباط الشرطة،‮ ‬أوضح متولي أنه ظل‮ ‬12‮ ‬يومًا لم يعلم بوجود رصاصة بيده،‮ ‬رغم استشاراته عشرات الأطباء والذين أكدوا له أنه تلقي رصاصًا مطاطيا،‮ ‬وما بيده مجرد كدمة من ضربة الرصاصة‮.‬
اتجه متولي إلي مستشفي الدمرداش وهناك قام الدكتور مصطفي بركة أستاذ جراحة عظام بتشخيص الحالة بإصابة طلق ناري بمفصل الرسخ الأيسر وطالب بسرعة إجراء جراحة لاستخراج الرصاصة‮.‬
يضيف متولي إنه فوجئ بأحد الأطباء
بالمستشفي يخبره بأنه سيقوم بإجراء العملية بشرط اعطائنا الرصاصة وبعد مشاحنات وافق متولي في النهاية‮. ‬ورغم خطورة الجراحة لقربها من عصب اليد تم استخراج الطلق تحت مخدر موضعي‮.‬
يقول متولي إنه كان يعمل حلاقًا ويحصل في اليوم علي‮ ‬50‮ ‬جنيهًا،‮ ‬وأضاف أنه تحول إلي عاطل لم يجد قوت يومه،‮ ‬وذلك لعجزه عن العمل لعدم قدرته علي التحكم في معصم يده اليسري حيث فقد الاحساس بها‮.‬
اتجه متولي لرئيس حي إمبابة عبدالخالق عزوز للمطالبة بتوفير فرصة عمل له وواصل متولي قائلاً‮: »‬رئيس حي مبابة وافق علي اعطائي ترخيص كشك بشرط تقديم أوراق بموافقة الأهالي علي اقامة الكشك‮«.‬
ظل متولي يعاني من مماطلة رئيس الحي والوعود التي لم تنفذ‮. ‬فاقدًا الأمل في إيجاد الوظيفة التي تساعده علي مواصلة حياته مرة أخري‮.‬

أهم الاخبار