رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

جيهان السادات: مرسى كرم قتلة زوجى يوم النصر

الشارع السياسي

الأحد, 06 أكتوبر 2013 10:27
جيهان السادات: مرسى كرم قتلة زوجى يوم النصر جيهان السادات
كتب علاء عادل:

في لقاء الإعلامية لميس الحديدي بمناسبة إحتفالات أكتوبر والتي تزامنت في نفس الوقت ذكرى إستشهاد الرئيس الأسبق أنور السادات مع عائلة الرئيس ممثلة في السيدة جيهان السادات زوجته ونجله المهندس جمال السادات.

في بداية اللقاء قالت السيدة جيهان أن كل ركن من أركان هذا المنزل يحمل في طياته ذكريات عميقة  وكل ركن من أركانه يتحدث عن شيء معين  فهو ينبض بذكريات لقاءاته و أحاديثه مع الزعماء.
وقال جمال السادات لقد إنتقلنا إلى هذا البيت في عام 70 وأنا عمري وقتها كان 14 ربيعاً  وشهدت فيه أفضل أوقات السعادة وهي حرب أكتوبر وكنت أبلغ وقتها 18 عاما وبعض أشهر ، وعام 71 كانت عام خوف وقلق فريد وتزامناً مع مايسمى بثورة التصحيح ومراكز القوى وكان خوفي شخصي على والدي.
واضافت  "جيهان" قائلة: كان جمال صغيراً وقتها وقلت سأرسلهم إلى خالتهم حتى أشعر أنهم بأمان وسيكونون بمنأى عن مايحدث وعندما قررت وأخبرتهم قالت إبنتي لبنى أفضل أن أكون معكي يا أمي ومع أسرتي ومايحدث يكون لنا جميعاً فهذا أفضل إن كان مكروهاً سيحدث.
وتابعت:"كان يضع المسدس تحت رأسي وقد علمني التصويب وإطلاق الرصاص  وقتها وكنت ولأول مرة أسعى لتأمين المنزل وضبط المحابس وغيرها  وأضاف جمال " علمني أيضاً الرماية والسباحة وركوب الخيل ".
وتعود جيهان بالذاكرة قائلة: في ذات يوم خرجت من الغرفة للاطمئنان على الأطفال وفوجئت بجمال ليس على فراشه فإنتابني نوع من الخوف والتربص وخرجت هائمة للبحث عنه ووجدته عند الباب السفلي يقف ببندقية صيد صغيرة وعندما سألته ماذا تفعل هنا قال لي أنا هنا لأحمي والدي وكانت أيام صعبة ولحظات مخيفة".
وتابع جمال قائلاً: "لم يكن هناك حراسة مثل هذه الأيام وكان الحرس الجمهوري وقتها يقف  في أقرب نقطة يلزم معها عبور كوبري وكان الرئيس يعتمد على الحرس الشخصي .
وتقول جيهان " كان وقتها اللواء حتاتة  ونبيل ثروت عندما تلقيا تعليمات بإحتلال مبنى الاذاعة والتلفزيون حرصاً على ماقد يصنعه اصحاب المؤامرة وقتها  فذهب إلى هناك ووجد ثمة قوة شرطة فأخبروه أن يأخذو التعليمات منه مباشرة .
وتابعت " أقص هذه القصة رداً على هيكل الذي أوضح ذات مرة  وهو يزورنا عندما أخذني جانباً وقال لي سأخبركي أمراً لكني أتمنى أن يبقى سراً وطلب مني أن أقسم فقلت له طالما وعدتك فإعتبره بمثابة القسم قال لي هم يعدون وجاهزون لاعتقال الرئيس حال توجهه إلى الاذاعة ولكني كتكمت خوفي وقتها ولم أعرف ماذا أفعل هل أخبره وأنا قطعت عهداً أمام الرجل أم ماذا أصنع؟ فذهب للسكرتير الخاص  فوزي عبد الحافظ  وهو أقرب الناس وقلت له لقد سمعت وتأكدت بما سيحدث  فقال لي إطمئني سيئكون كل أمر في الحسبان .
وتعود جيهان بالذاكرة عندما ذهبت إلى الرئيس السادات اثناء إستماعه لشريط يؤكد ثبوت المؤامرة وبحضور  فوزي عبد الحافظ  حينها أغلق الشريط قائلاً  يكفي فقد كان يكره أني سمع مايقولونه لانها مؤامرة تمت حياكتها بما تعنيه الكلمة "  وكانوا  يتحدثون أنه إذا ذهب إلى الاذاعة سيقومون بالقبض عليه " وهنا قلت لفوزي هذا ماذكرته لك فقال السادات ماذا  حدث؟ فقصصت له.
وعن وقت إتخاذ القرار قالت جيهان": عندما تم ذلك كنا نتباع الأخبار وفجأة واثناء زيارة أشرف مروان لنا  قال شرف وجمعة وعدة أسماء سيعلنون إستقالتهم فقال السادات وقتها مبتسماً قصروا عليا الطريق والمهام والحقيقة لم يذكر تفاصيل ما سيحدث أمام اشرف مروان، ولكني وقتها سحبت من لساني وقلت له لماذا لم تأتي من قبل وتقول هذا الكلام ؟ وذهب الرئيس السادات وقتها للاذاعة والقة بيانه  وكان الليثي وقتها رئيساً للحرس الجمهوري وكان صديقاً مقرباً لهم وعندما قال له السادات هل ستسطيع القبض عليهم ؟ فأجابه في كلمه  طاعتي للرئيس.
وتتذكر جيهان السادات ولادة جمال قائلة " كان جمال قد ولد إبان وقت 56  وكان عند الدكتور مجدي إبراهيم  لكن وقت  ثورة التصحيح كنت في فزع وقلق وطلب مني السادات أن اذهب العزبة عند أختي وزوجها، لأنه سينام في جريدة الجمهورية وولدته وهو إبن 7 أشهر، وذهبت وعندما جائني المخاض قالت لي أختي هل نحدث "أبيه" أنور قلت لها لا مثلي مثل اي فلاحة هاتو حلاق صحة أو طبيب لكني كنت قلقة لأني سألد في عمر 7 أشهر وعندما دخلت في غياهب الألم فوجئت بالدكتور مجدي موجود ومعه مستشفى ميداني كامل ولم يكن هناك حضانات ولذلك فإن أول مر فعلته بعد تولي الرئيس السادات هو الاهتمام بالحضانات.
وقالت أن الرئيس السادات يعامل جمال إبنه منذ الطفولة وكأنه رجل كبير ويقول له أنت رجل هذا البيت ويجب أن تتحمل المسئولية ولكنه لم يدلل بالشكل التقليدي فقد تم تدليله لكن في حدود الأدب.
وقال جمال السادات: "والدي كان حنوناً جداً  بطريقة لا أستطيع وصفها  على عكس أمي كانت الأكثر شدة ".
وقالت جيهان: "كان لابد أن أكون حاسمة بعض الشيء وهو يعلم ذلك وكنا متفقان أن الشيء الذي أرفضه أو أي قرار أتخذه لايعود هو ويسمح به كأن أسمح لهم بالذهاب إلى أعياد الميلاد حتى أتحرى من هم العائلة ؟ وهكذا، وكان يخصص وقت لابناءه في زخم مشغولياته حتى أني أذكر أن جمال وقد كان نبيهاً قام بحل مسألة حسابية في خطوة واحدة لكن الناتج كان خطأ فقال له والده لابد أن تسير أمورك بالخطوات لاتتعجل.
وحول حرب 73 قال جمال: كنت وقتها في المدرسة

ولم أعرف عنها شيئاً إلا اثناء عودتي في السيارة في البيان الذي أذيع في الراديو  وكنت في الصف الثالث الثانوي حينها .
وتقول جيهان: كنا في الحديقة قبلها بيومين أوبيوم قال لي حضري لي الحقيبة  وأنا وقتها فهمت ولم أتحدث  وأنا عرفت أني حتى لو سألت لن يجيب لان ثمة أمور عسكرية لايجب أن يعرفها أحد  ودائماً ماكنت أحفزه وأقول له  حتى لو حاربت ولم يكن الفوز حليفك فإعلم أنك إجتهدت لكنه إلتفت إليا وقال وهو رافع عينه إلى السماء "إن شاء الله منصور"، ولاني كنت قلقة بعد 67 وبعد الاهوال التي رايتها في المصابين والضباط والجرحى حتى المشير أحمد إسماعيل كنت اسأله هل سنفوز كان يقول نفس الاجابة إن شاء الله سننتصر وقال لي نحن هذه المرة مختلفين هناك عزيمة وتدريبات مكثفة .
ويعود جمال قائلاً: "عندما عدت إلى المنزل كان همي الاطمئنان عليه وقد عدت إلى الطاهرة  حيث كان يذهب إلى القيادة يعود إلى هناك للمبيت وكنت قد إنتقلت معه حتى اقوم  بعمليات الاسعاف للمصابين والجرحى وفي كثير من الأحيان طلبت من أبنائي المكوث مع الجنود حتى يطمئنوا عليهم وأن يقصوا لهم القصص والحكايات فكانو يشعرون كجنود بالفرحة والاحتواء ".
ويتابع جمال قائلاً :" سألته هل أنت بخير ياوالدي فقال لي أنا بخير ياإبني ولم اكن أتدخل في أية تفاصيل أخرى  لاننا كنا في حرص دائم رغم أنه حنون وكل شيء أن لانكون دون المستوى المتوقع منا .
وقال جيهان: " إعتدت أن اقوم وقت عودته من العمل والقيادة بشرح  وأن أقص عليه قصص من المستشفيات الميدانية التي كنت فيها وهكذا وكان يأنس ويسعد بهذه القصص البطولية .
وحول استشهاد عاطف السادات قالت جيهان: كنت في مستشفى الطيران وقيل لي وقتها أن طائرته شوهدت محترقة  وقد سقطت فعندما عدت إلى الطاهرة وقلت له يبدو أن عاطف مفقود ورغم أنه شقيقه الاصغر إى أنه كان يحبه بشكل كبير ولكنه كان شديد الذكاء ويبدو أنه فهم ذلك وعندما  تأكدت طلبت من مبارك أن يخبره فقال لي قولوا له أنتم أفضل على مستوى الأسرة  وقلت يبدو أنه إستشهد فقال وقتها " كلهم أولادي ".
وحول أعظم خطابات الرئيس قال جمال: "  من أعظم خطابات الرئيس السادات  بالنسبة لي كان خطاب أكتوبر الذي ألقاه اثناء العمليات وخطاب الكنيست الاسرائيلي  كان قويا جداً وواضح وفي عقر دارهم  قد يختلف البعض وقتها أو يتفق لكن التاريخ هو من يحكم في نهاية الأمر .
وقالت جيهان: " كان الرئيس يحب الحدائق والأماكن المفتوحة  ولم ابني المسبح الموجود الان إلا بعد وفاته من مالي الخاص ذلك اني تعرضت لوعكة صحية طلب مني الطبيب وقتها أن أمارس السباحة فقلت أبنيه هنا بدلاً من التوجه إلى أماكن بعيدة لكن في النهاية هو من مالي الخاص في هذا البيت الحكومي الذي اقيم فيه وهو لاولادي بعد مماتي أيضاً .
ويقول جمال: " هذه  الحديقة كانت مخصصة له يحب المكوث فيها لكن في أطرافها حتى لايراه الجيران لان العمارة المجاورة كانت تكشف الحديقة جيداً لكن لقاءاته مه الرؤساء أو الزعماء كانت في مكان أخر "
وتقول جيهان السادات: " كان الجيران علاقتهم طيبة جداً بنا وكنت في كل يوم 6 أكتوبر أطلق الزغاريد وهو يغادر المنزل وكان الجيران يردون أيضاً بالزغاريد وهدى سلطان رحمنها الله .
وأضافت جيهان السادات: " كان السادات يراجع خطاباته هنا ويحذف ويضيف  ولأن أكثر من كان يكتب له خطاباته هما موسى صبري  وأنيس منصور وكان الأول أكثر .
ويقول جمال السادات عن ذكريات إفتتاح القناة في عام 75  كان حفلاً مبهجاً  وقال خطبته وكان هناك عبد الحكيم عبد الناصر وإبن شاه إيران وكان صغيراً وقتها "
وحول دور السادات في الضغوط الدولية وأن إنفتاحه على الولايات المتحدة الأمريكية جلب كل هذه الضغوط قالت جيهان السادات : عائلتي تحب أمريكا وشعبها واثلقافة وأساتذتي وطلابي أيضاً لكن في السياسة كان الرئيس وقتها يحتاج إلى الولايات المتحدة لانها وحدها كانت الاقدار على ممارسة الضغوط على إسرائيل ولايمكن أن ننسى دور كارتر في هذه الأمور  ولم تكن لتقف الولايات المتحدة في صف الرئيس السادات وتضغط إلا إذا كان منتصراً .
وقال جمال: "والدي كان شديد الواقعية وكان يحتاج إلى أرضية ثابتة ليحص منها على الأراضي المحتلة وكان يتمنى أن تكون سوريا والأردن ولبنان ضمن الحل كان الموقف سيكون مختلفاً لكن قدر الله ماشاء فعل  ولم يكن يريد سوى الضغط ".
وحول إنتفاضة الخبز في عام 77 والتظاهرات التي إندلعت  قالت جيهان السادات: " كان وقتها في أسوان للقاء رسمي بالرئيس تيتو وكنت استعد للمغادرة  وعندما عرفت وشهدت البلاد أحداث
ليست بالقليلة إتصلت به وقلت له تعالى فقال لي تيتو قلت له سيقدر مايحدث وهذا ماحدث  وبالتالي كان لديه منالقوة والشجاعة أن يتراجع عن قرار غير مدروس وقتها .
ويقول جمال: " شعرت بكل شيء وقتها في الشوارع وأتذكر جيداً حظر التجول .
وحول الزيارة التاريخية للقدس قالت جيهان: " كنت في إجتماع معس يدات وأثناء عودتي للمنزل فوجئت بإبنتي جيهان تقول لي والدي سيذهب إلى إسرئايل إنتباني الذعر وحاولت البحث عنه وقتها  ووجددته هادئاً ورغم أني المفترض أن أكون أكثر هدوءاً لان أمي ذات أصول إنجليزية وهو والدته ذات أصول سودانية إلا أن العكس ماكان يحدث وكنت أقول له هل يترى الحقيقة هي العكس ؟ وعندما سافرت إلى الاسماعيلية  وقتها كنتق لقة جداً وحاولت التماسك حتى صعد الطائرة وغادرت شعرت بخوف شديد وبكيت أبشدة وكنت أسأل نفسي هل ياترى من سيقوم بإغتياله هو فلسيطيني متعصب أم إسرائيلي متشدد ؟  ورغم أني كنت أبادر بترتيب حقيبتي لارافقه إى أنه في هذه الزيارة لم أحب أن أكون معه لاني وقتها خشيت  أن أقتطع جزءاً من الاضواء لاني عرفت أن الصحف الاسرائيلية قد تجري معي حواراً ولكني فضلت أن تكون كلها عن أنور السادات .
وقال جمال: " أردت أن أذهب معه وقتها لكن والدي قال لي لايوجد مكان في الطائرة  وعندما سألت نفسي وقتها عن مافعله لكني إقتنعت وقتها أنه كان على تمام الصواب .
وحول الاعتقالاات  قالت جيهان: " كنت وقتها معه وعارضت ذلك عندما كانت الاعتقالات شمال ويمين وإخوان ولكنه برر ذلك أن إسرائيل  كانت سترى أنه لايوجد إستقرار يضمن توقيع السلام  مثل الاحداث التي تراها مصر الان.
وقال جمال: " كنت وكنا في المعمورة في الاسكندرية قوت أن جاء النائب حينها والداخلية نبوي وعرضا عليه قائمة من 5000 شخص ليتم إعتقالهم  وكانت نهى قد سبقتني متوجه إليه فقابلها بإنفعال شديد جعلها تبكي  وكان غاضباً وقتها لان الاعتقالات كثيرة حتى خفضت إلى 1200 ولكني أعتقد أنه قرار غير موفق  ولكن هدفه الرئيسي أن يضمن تسليم الاراضي المصرية دون تأخير وقال وقتها مطلوب مني أعتقل ناس في سن جمال إبني وكانوا من شباب الإخوان .
وحول إستمرار تداعيات هذه الأحداث وتطورها إلى الاعتقال ثم الاغتيال وإذا ماكان السادات مخطيء لإفراجه عنهم  قالت جيهان السادات: " الرئيس السادات كان يريد أن يعطي الجميع الفرصة وأن يعمل الاخوان في النور ويكون لهم كيان بدلاً من أن يكون تحت  الارض  مثل اي حزب سياسي رغم إيمانه الكامل بضرورة الفصل بين الدين والسياسة ولكن في النهاية ليس لهم أمان
ويؤكد جمال قائلاً : " كان إنسان متدين جداً ويكفي أنه كان في شهر رمضان يختم القران ثلاثة مرات  وهذا ليس من باب الاستهلاك الاعلامي  وقال الرئيس كان يبحث عن موائمة سياسية تضم الجميع بلا إقصاء
وهو ماأكدته جيهات قائلة: " لقد عود الاطفال على الصيام منذ سن الثامنة والتاسعة  وقالت لكن بعد كل هذا لم يختلف معه الإخوان بل قتلوه !"
وتتذكر جيهان السادات أحداث الاغتيال قائلة " كنت اذاكر في الامتحانات في الكلية  وإتصلت بالضابط الذي كان منوطاً به الاتصال بي ومرافقتي وقلت له أني لن اذهب فسألني متعجباً لماذا ؟ قلت هذه مناسبة عسكرية ؟ فقال لي لكن ابنائك من الجرحى ينتظرونك فاحرجني فقمت وإرتديت ملابسي وإصطحبت الاطفال معي ولشدة اصرار السادات أن يشاهد قدرات الجيش المصري وعندما ذهبت دب الارتباك قلبي عندما توقف أحد الموتسيكلات  فجأة لكن الرعب أصابني أكثر مع بدء إطلاق النار شعرت بالقلق وجذبني الضابط المنوط به حمايتي حتى اسقطتني على الارض بقوة وتعجبت من فعله وقال لي هذه اوامر والحقيقة 45 ثانية طول فترة إطلاق الرصاص شعرت أنها 45 سنة وكنت أسمع الصراخ من  من فايزة كامل وطلبت منها أن تتوقف وتعطي فرصة للامل  وعندما خرجنا  شاهدت ضابطاً ملطخاً بالدماء حاول أن يبث الطمأنينة فيَ لكني عرفت ولو بشكل غير متأكدة وذهبنا فأخبرني الضابط اننا سنتوجه عبر  طائرة هيلكوبتر لاننا لانعلم ماذا سيحدث وهل هي مؤامرة قتل فقط أم إلى مابعد ذلك ؟  وطول الطريق وأنا أقرأ القران وكانت معي دكتورة زينب السبكي  وعندما جئنا إلى المهبط نزل الاولاد وتوجهت إلى مستشفى المعادي  وأنا احفظها حجرة حجرة أيام 56 و67 و73 وعندما استقلينا السيارة ذلك أن مهبط الطائرات هناك بعيد  وأننا إذا استخدمناه كان علينا أن نستقل سيارة وهذا لم يكن ليحدث  لان الطريق طويل ولم يكن أحداً يعلم أني قادمة وعندما دخلت فوجئت بالبكاء والصراخ من كل الطاقم حتى الدكتور الذي كنت أواسيه عندما فقد إبنه ولم اجد نفسي إلا مرتمية لبضع دقائق عليه قبل ان افيق  وطلبت من الاولاد أن يأتو ليسلموا على أبيهم ووقتها قال لي زوج بنتي سيد مرعي لكني اصريت وقلت وقتها لنائب الرئيس مبارك تفضل وتحرك فقال لي لابد قلت له تفضل لايوجد وقت خشيت أن يكون المخطط السيطرة على البلد  ومن حسن الحظ أن يكون يوم النصر يوم غستشهاده ليبقى عالقاً في ذهن المصريين .
وحول تكريم مرسي للسادات  قال جمال السادات " شعرت بفرحة وإمتنان للرئيس السابق حينما إتصلت بي أحد القيادات العسكرية أنذاك وأخبرتني قائلة " مبروك عليك قلادة النيل  ونجمة الشرف  وقال القائد " إقترحناه في وقت سابق لم تلقى قبولاً للاسف " فشعرت بفرحة وقتها لشخص الرئيس مرسي نفسه  وذهبت وشكرته ولكن للاسف في المساء واثناء الاحتفالاات  شعرت بحزن شديد أن يتصدر المشهد من تورطو في قتل الوالد  وشعرت أن المدعوين ليسوا على مستوى حدث  6 أكتوبر ؟
وتقول جيهان السادات "  إحتفال المساء لم يجعلنا نفرج بما حدث في الصباح  عندما اقيمت تم تكريم الرئيس مرسي للسادات وقلت وقتها وأنا اشعر بالامتنان أن مبارك لم يفعلها على مدار 32 ساعاماً وهو فعلها الان  لكن تصدر المشهد في المساء للزمر  وعاصم عبد الماجد أحزنني كثيراً وقالت رغم أني أتوقع أن يكون من خلف هذا التكريم هو الجيش لكن نشكر الرئيس مرسي وقتها.
وحول ثورة 30 يونيو قالت جيهان السادات " كل احفادي وأولادي ذهبو إلى التحرير لكن بقي معي حفيدي مصطفى الذي قال لي سأظل بجوارك لكني صعدت إلى الشرفة وأمسكت بعلم مصر وقمت بتحية كل الافواج العابرة من أمام البيت  وقالت هذه الثورة أعادت إلينا كرامتنا وعزتنا ومصر التي كانت قد إختطفت .
وحول ما يقال حول حكم العسكر قالت جيهان " أتعجب من هذا الامر فهناك شخصيات قيادية لها المقدرة على جلب العزة والامجاد مثل عبد الناصر والسادات وديجول وأيزنهاور  وكل الفترات السابقة كانت جيدة لكن الملل أصاب الناس في فترة مبارك ثم جاء التوريث ليكمل على الأمر "

شاهد الفيديو