رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أبو الغيط: الشعب لن يقبل حاكم قادم من "واشنطن"

الشارع السياسي

الأحد, 06 أكتوبر 2013 03:09
أبو الغيط: الشعب لن يقبل حاكم قادم من واشنطن
كتب- محمد نصر:


قال الدكتور أحمد أبو الغيط وزير الخارجية الأسبق ان العلاقات الخارجية بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين مصر لا ترتبط بنظام ولكن تحكمها مصالحها الشخصية مع القوة الإقليمية الأكبر فى الشرق الأوسط ومن يخسر مصر فقد  خسر الشرق الأوسط .

  وأوضح أنه فى عام 2005  دخلت الولايات المتحدة الأمريكية فى منطقة الشرق الأوسط بقوة غير مسبوقة وحطمت الجيش العراقى.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "مقابلة خاصة "مع الإعلامية منال السعيد الذى يذاع على قناة "ام بي سي مصر "أن  الولايات المتحدة كانت تتصور وجود الإخوان على رأس الحكم فى مصر سوف يحمى كل الدول الغربية من التطرف الإرهابي وأيضا تحسن الأوضاع فى أفغانستان .

وأكد "أبو الغيط"أن أمريكا فى بداية ثورة 30 يونيو لم تستوعب أن الشعب

المصرى رفض الإخوان والجيش لبى نداء و مطالب الشعب ولم ينقلب، موضحا أنها  تريد أن تشغل مصر وأن تضعفها من خلال حربها فى سيناء على الإرهاب.

وأوضح أن الصدام مع الولايات المتحدة الأمريكية  لا يجب أن يكون إلا إذا تعرضت مصر لمصالحها الشخصية، قائلا"أنها أقوى قوة دولية على الأرض وقادرة أن تفعل الكثير  فى أى دولة من دول العالم ولكن  الشعب المصرى لن يقبل على الإطلاق أن يفرض عليه حاكم قادم من واشنطن .

وأشار أن الجيش المصرى دافع عن المصالح المصرية فى ثورة 30 يونيو ويجب على الجانب الأمريكى ان يتقبل خارطة الطريق الذى أعلنها   دون

التدخل فى الشأن الداخلي المصرى .

وأضاف أن تركيا بسبب الانقلابات العسكرية الماضية عندها وقفت ضد ثورة 30 يونيو واعتبرتها انقلاب عسكرى وليس إرادة وثورة شعبة حماها الجيش المصرى .وأكد أن تركيا تنفذ سياسة خارجية ذو شقين شق لها وهو الحفاظ على مصالحها الشخصية  والشق الأخر هو تحقيق أهداف الحلف الأطلسي .

  
مستكملا"حديثة قائلا"أما عن الجانب القطرى فهو  يسعى أن يكون له دور فى المنطقة  بديل علاقاته الجيدة مع اسرائيل .وقال ان الرئيس الاسبق مبارك كان يحكم السياسة المصرية  الخارجية بقبضة حديدية.مضيفا"أنه اذا اخطأ الرئيس فى حق الشعب فيجب ان يحاكم ولكن بطريقة محترمة مثل كل دول العالم المتقدمة .

وأكد أن اثوبيا لا تستطيع ان تقيم سد قبل ان تناقش هذا مع مصر وهذه قوانين يحكمها الاتفاقيات الدولية بين الدول ولكن تجاهلها الدولة المصرية يضعها تحت المسائلة القانونية الدولية .وأختتم حديثه قائلا"أن وزير الخارجية الحالى دبلوماسي محترف من الدرجة الاولى ومن المبكر  الحكم على ادائة ".
 

أهم الاخبار