رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

خبراء: المصريون سيستجيبون للمرشحين الذين يمسون حياتهم اليومية

الشارع السياسي

الأربعاء, 08 يونيو 2011 18:24
القاهرة - أ ش أ:


أكد المشاركون في ندوة استضافها مركز ابن خلدون للدراسات الديمقراطية على أهمية تحاور مرشحي الانتخابات المقبلة في مصر مع الناخبين المهيئين تماما لهذه الانتخابات وأنهم سوف يستجيبون للمرشحين الذين يختارون في حملاتهم القضايا التي تهم الناس وتمس معيشتهم اليومية وأن هذه لا تدخل ضمن المطالب الفئوية.

وفي الندوة التي حملت عنوان (الحملات الانتخابية ونظام الانتخاب المناسب في مصر .. قضايا ما بعد ثورة 25 يناير) .. استعرض د. أسامة بدير الناشط ومستشار مركز الأرض لحقوق الإنسان كيفية أن يدير المرشح

الحملة الانتخابية بشكل جيد حتى يضمن الفوز بمقعد في البرلمان سواء في انتخابات مجلسي الشعب والشورى أو حتى انتخابات الرئاسة لو أنه قرر خوضها.

وقال بدير : "إن الحملة الانتخابية تتكون من أربع مراحل تبدأ بمرحلة الاستهداف ومرورا بالاتصال ثم المتابعة وأخيرا مرحلة الاقبال وهي مراحل ينبغي على المرشح أن يمر بها ويديرها بالصورة الجيدة حتى تحقق له الهدف المنشود وينجح في الانتخابات".

وأوضح أن المرحلة الأولى وهي الاستهداف هي أن يختار المرشح الشريحة أو الفئة في المجتمع أو داخل الدائرة التي سوف يستهدفها المرشح في حملته وهي التي يضع عليها كل الأنشطة المرتبطة بفعاليات الحملة سواء كانت فئة عمال أو فلاحين أو تجار أو حرفيين أو موظفين ويتم التركيز على هذه الفئة بهدف ضمان الحصول على أصواتهم في صناديق الاقتراع.

ولفت إلى أن مسألة الاستهداف تأتي بسبب محدودية موارد المرشح في الكثير من الحالات كما أن المرشح ورسالته لن يتمكنا من نيل قبول كل الأصوات في الدائرة وأيضا هو ليس بحاجة إلى كل أصوات الدائرة الانتخابية حتى ينجح ومن ثم فإنه يجب تحديد الفئة المستهدفة في الدائرة.

أهم الاخبار