رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

غلق "العربي".. وحسن: المفتاح مش معانا

الشارع السياسي

الثلاثاء, 14 ديسمبر 2010 16:00
كتب: احمد السكري


فوجئ الزملاء في جريدة "العربي" الناطقة باسم الحزب العربي الديمقراطي الناصري بغلق مقر جريدتهم اليوم الثلاثاء.

واتهم محمود العسقلاني المتحدث باسم جبهة الإصلاح داخل الحزب الناصري الأمين العام احمد حسن بإغلاق مقر الجريدة، خوفا من غضب الصحفيين من تردي أوضاعهم المالية وانعدام الخدمات المهنية لهم، وتأخر رواتبهم التي تتراوح بين ستة وعشرة شهور، بينما برر حسن غلق الجريدة بـ"الموظف المختص اللي معاه المفاتيح غاب النهارده".

واضطر الزملاء للجلوس على المقاهي المجاورة لمقر الجريدة في شارعي خيرت ولاظوغلي، وتوجه بعضهم قبل قليل لتحرير محضر اثبات حالة

بغلق المقر.

وكان زملاء قد احتجوا على زيادة أحمد حسن، بصفته مدير عام الجريدة، لرواتب عدد من الصحفيين أغلبهم نشطاء بالحزب على حساب زملاء تعينوا معهم بنفس التوقيت، بالمخالفة لائحة الجريدة، وذلك على خلفية الصراع الداخلي بالحزب..


من جانبه دعا الزميل عبد الله السناوي المستقيل من رئاسة تحرير الجريدة للمساعدة في "إبعاد الجريدة عن خلافات الحزب"، وإلى زيارته في مقر الجريدة.

السناوي شدد لـ"بوابة الوفد" على تمسكه بإنقاذ الجريدة من الغرق قبل أن ينفذ

فعليا قراره بالاستقالة.

يُذكر أن الأمانة العامة للحزب ستناقش الخميس القادم الأسماء المطروحة لخلافة السناوي.

وأثار غلق مقر الجريدة اليوم واستقالة السناوي وتفجر الخلافات داخل الحزب باب القلق على مستقبل "العربي"، وذكّر البعض هنا بما حدث لجريدة الأحرار بعد تفجر الخلافات داخل حزبها، وقرار المجلس الأعلى للصحافة بتسليم ملفها للزميل صلاح قبضايا ومن بعده الزميل عصام كامل بعيدا عن الحزب الذي تنطق باسمه.

رفض كل من أحمد حسن وعبد الله السناوي تشبيه الحزب الناصري بحزب الأحرار، استبعدا أن تتفجر الخلافات بداخله بما يؤثر سلبا على العربي، وحين سألنا السناوي هل تقبل، إذا لاقدر الله، وتفجرت الأمور تسلم العربي لإنقاذها أسوة بما حدث للأحرار، فشدد على انه لن يعود للعربي.. مهما كانت الظروف.

 

 

أهم الاخبار