رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بعد فضّ اعتصامي رابعة والنهضة

سياسيون: الجماعة أجرمت ولن نعزلهم سياسياً

الشارع السياسي

الخميس, 15 أغسطس 2013 15:28
سياسيون: الجماعة أجرمت ولن نعزلهم سياسياً
كتبت- سارة حسام الدين وأية الله محمد:

جماعة مزقت نسيج الوطن.. واستحلت دماء كل من أبى  يحمل رايتهم.. عام كامل لم يتحمل فيها الشعب المصري سيطرة فصيل واحد للحكم.. لم يتحمل فيها رئيس أنكر الجميع وعاش متفانياً من أجل "عشيرته" .. ومات في أعين الوطن كله من أجل كرسي .. فياآسفاه علي شعب سقط قائده في بئرالمطامع الزائله !

بالأمس احترق الوطن, ونكس شراعه من أجل المعزول..أيدوه وساندوه وقتلوا من أجله ..قالوا شرعية وقلنا إرادة شعب فمات المئات ..وبعد ما شاهدناه بالأمس الدامى وإجراءات فض اعتصامى المؤيدين بقي السؤال معلقاً :" ماذا بعد فض الاعتصام.. هل سيتقبل الشعب المصري وجود الإخوان ومن ساندوهم في العنف بوجودهم على الساحة المصرية؟"
يحلل د.وحيد عبد المجيد –القيادى بجبهة الإنقاذ الوطنى- المشهد الأخير قائلاً إن جماعة الأخوان المسلمين هم من اختاروا طريق العنف وفرض أنفسهم بالقوة مبتعدين عن آليات العملية السياسية التى تتمثل في ديمقراطية الاختيار, وقد اكتشف المصريين الخديعة وعرفوا أن تجار الدين هم أنفسهم تجار الدم.
وأضاف أن التساؤل الأهم في الفترة الحالية هو "أين سيكون السلفيين خلال

المرحلة القادمة.. وإلى أى صف سينحازوا؟, بمعنى هل سينضموا لصفوف المصريين والمشاركة في الحياة السياسية مع الفصل بين الدور الدعوى والسياسي , أم سيختاورا الانضمام إلى صفوف الإخوان وينعزلوا عن العالم وعن المفاهيم الإنسانية.

وقد اتفق معه د.أحمد حسن –أمين الحزب الناصري- مؤكداً أن الشعب المصري لن يتقبل وجود جماعة الإخوان المسلمين على الساحة السياسية مرة أخري , فبعد الأعمال التخريبيبة واستحلال دماء المصريين بدم بارد سيصبح من الصعب تواجد هؤلاء المتاجرين بالدين والدماء مشاركاً في الذراع السياسية ثانية سواء كانوا إخوانا أو سلفيين.
وأضاف حسن أنه يرفض قانون العزل السياسي ويرفض تطبيقه على أي فصيل حتى ولو كان مخطئ في حق الوطن و فهناك قانون يحاسب الجميع والكل يجب الإخضاع له.
من ناحية أخري توقع حسن إزدياد أعمال العنف في المرحلة القادمة من قبل الجماعة الإسلامية , والتى سترد على فض اعتصامى أنصارهم من

الإخوان برابعة والنهضة بهجمات جهادية في سيناء.
ويضيف د.عبد الغفار شكر-وكيل مؤسسي حزب التحالف الاشتراكى- إن الشعب المصري غاضب علي جماعة الأخوان المسلمين وعلي الدمار الذي أحدثوه بالأمس ولكننا نعلم أن مستقبل مصر يتطلب وجود الإخوان في الحياة السياسية فإقصاء نصف مليون مصري أمر غير وارد, فلذلك نحن نرفض  قانون العزل بقرار شامل ,ولكننا نطالب بتعديل قانون الأحزاب السياسية برفض الشعارات الدينية في التواجد علي الساحة السياسية
وقد أضاف محذراً من تدعيات فض الإعتصام قائلاً :"علي الدولة أن تكون مستعده لصد هجمات الجماعة الإسلامية كرد علي فض اعتصام المؤيدين ,ونحن نعلم إن الجهادين لن يصمتوا ولكن عليهم إن يتذكروا كيف تم تصفيتهم بعد مقتل السادات والزج بهم في السجون, ومع أول بادرة منهم لإحداث عنف سنعيد السيناريو مرة أخرى".
واستنكر أبو العز الحريري –مرشح الرئاسه السابق -   الأوضاع قائلاً "لقد سقطتت فكرة الجماعه من عقول المصريين ومن نظر العالم كله بعد الاحداث الاخيرة , ونحن رافضون لكل من سولت نفسه وقبل ضميره ان يحرق الكنائس ويخرب مؤسسات الدولة وعليهم أن يعرفوا أننا نري شعاراتهم الدينية كشعارات اجرامية منسوبة للدين ".
وعن قانون العزل السياسي وتطبيقه على جماعة الاخوان والاحزاب السياسية يقول"لست مع العزل السياسى فمن أجرم يعاقب ,الاخرون إذا ارادوا التواجد سياسياً فليتقدموا والفيصل بين الشعب فإذا خالفوا يتم عزلهم فب الحال".
 

أهم الاخبار