رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

البدوى فى خطاب تاريخىأمام الآلاف فى ساحة التحرير ببنى غازى

شاهد الوفد فى قلب ليبيا

الشارع السياسي

الخميس, 02 يونيو 2011 12:45
رسالة بنغازى :- معتز صلاح الدين


عادت بعد ظهر أمس الأربعاء إلى القاهرة بعثة الدبلوماسية العامة لحزب الوفد برئاسة د.السيد البدوى رئيس حزب الوفد بعد زيارة إلى بنغازي استغرقت يومين لتأكيد اعتراف حزب الوفد بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي ممثلا ً شرعيًا ووحيدًا للشعب الليبي. وهو ما أكده البدوي في المؤتمر الجماهيري الحاشد أمام الآلاف من ثوار ليبيا وأكده أيضًا خلال لقائه مع د.مصطفى عبد الجليل رئيس

المجلس الوطني الانتقالي الليبي كما اطمأن د. السيد البدوي رئيس حزب الوفد على الجالية المصرية في بنغازي من خلال لقائه مع أشرف شيحة القنصل العام المصري في بنغازي.
وكان قد سبق هذه الزيارة مؤتمر جماهيري كبير للقبائل العربية في مطروح أكد خلاله د. السيد البدوي وعدد من شيوخ وعمد وعواقل مطروح تجديد الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي الليبي.
وتخلل زيارة البعثة لليبيا لقاءات مع ثوار وممثلين عن المجلس الانتقالى الليبى فى مدينتى " مساعد - طبرق " وقد أبرزت القنوات الفضائية والصحف ووكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية هذه الزيارة ونقلت قناة الجزيرة مباشر وليبيا الحرة الفضائية فى أول بث لها خطاب الدكتور السيد البدوى أمام الآلاف من ثوار ليبيا فى ساحة المحكمة ( التحرير ) والتى جدد خلالها اعتراف حزب الوفد بالمجلس الانتقالى مؤكدًا اعتراف الشعب المصرى بالمجلس معتبرًا ذلك اعترافًاً شعبيًاً ورسميًا لأن القرار ملك الشعب كما أوفدت العديد من القنوات المصرية العالمية مراسلين ومصورين رافقوا الرحلة من القاهرة وقاموا بتغطيتها وهى قنوات " الحياة - أون تي في - وكالة الأخبار العربية - التليفزيون الكندي - التليفزيون الإيطالي "
كواليس وأسرار عديدة تنفرد بها بوابة الوفد فى هذا التقرير:-
وسط حفاوة منقطعة النظير من أبناء بنغازى وثوار ليبيا التقى الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد فى بنغازى مع الدكتور مصطفى عبد الجليل رئيس
المجلس الوطنى الانتقالى وذلك ضمن زيارة بعثة الدبلوماسية العامة لحزب الوفد إلى بنغازى لتأكيد اعتراف حزب الوفد بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا كممثل شرعي ووحيد للشعب المصري .
فى بداية اللقاء رحب د.مصطفى عبد الجليل رئيس
المجلس الوطني الانتقالي بالدكتور السيد البدوي ومرافقيه وحيا اعتراف حزب الوفد بالمجلس الوطنى الانتقالى كممثل شرعى ووحيد للشعب الليبى خاصة أن هذا الاعتراف يأتى من حزب عريق ومن جانبه قدم الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد التهنئة للشعب الليبى بثورة 17 فبراير التى تعد من أعظم الثورات خاصة أنها أمام طاغية يمارس ضد شعبه أبشع أنواع الإجرام والممارسات القمعية التى لم تحدث فى عهد الاستعمار الإيطالى عندما كان الشعب الليبى يكافح ويناضل بقيادة المجاهد الثائر عمر المختار وأضاف أن ممارسات القذافى الإجرامية هى حرب إبادة ضد الشعب الليبى لم تحدث فى مصر لأن الجيش المصرى انحاز للشعب ولثورة 25 يناير.
وأكد البدوي، أن اعتراف حزب الوفد والقوى السياسية المصرية بالثورة الليبية هو اعتراف شعبى ورسمى لأن القرار الآن ملك للشعب المصرى ووجه الدكتور السيد البدوى الدعوة للدكتور مصطفى عبد الجليل لعقد مؤتمر للمجلس الانتقالى الليبى فى ميدان التحرير بالقاهرة وجدد البدوى التهنئة للشعب الليبى بعد أن نال حريته مضيفًا : سيكون لقاؤنا القادم بإذن الله فى طرابلس للاحتفال سوياً .
تعقيبًا على ما ذكره د.السيد البدوي، تحدث د. مصطفى عبد الجليل قائلا : نحن يهمنا الموقف الشعبى مشيدا بموقف حزب الوفد ونتفهم موقف الحكومة المصرية وأشار د. مصطفى عبد الجليل رئيس
المجلس الانتقالى إلى أن الثورات العربية تستهدف تحقيق طموحات الشعوب ويرعاها الله مضيفا أن ثروات الشعوب العربية ينبغى أن تكون للشعوب وليس للحكام وأضاف خلال اللقاء أن آمال الشعوب العربية سوف تتحقق فى السوق العربية المشتركة بعد أن يطول هذا المد الثورى العربى سوريا واليمن وغيرها حيث سيكون لهذه الثورات الأثر الكبير وقال إن التواصل بين الليبيين والمصريين مستمر وقد زار أكثر من وفد من الثوار والمجلس الانتقالى مصر حيث زار القاهرة مؤخراً وفد من شباب ثورة 17 فبراير الليبية والتقوا مع شباب ثورة 25 يناير المصرية ليستفيدوا من تجربة شباب مصر كما قام وفد من شيوخ وعمد القبائل بزيارة إلى مرسى مطروح والفيوم وسيوه والمنيا وكذلك المؤتمر الذى انعقد فى القاهرة وأضاف نحن نقدر الحكومة المصرية ونتفهم موقفها لأن هناك رعايا مصريين فى طرابلس وربما يتعرضوا لبعض المشاكل.
وأضاف د. مصطفى عبد الجليل أن الدولة الليبية بنيت على مساعدات وخبرات الشعب المصري، مشيرا ً إلى أن أول دورة رياضية عربية 1953 دفعت الحكومة المصرية تكلفة ملابس البعثة الرياضية الليبية كما قام سعد زغلول بمساعدة المهاجرين الليبيين أثناء الثورة الليبية من خلال منحهم حصاد 20 ألف فدان من القمح كما كان للمصريين دور كبير فى الخمسينيات والستينيات فى مجالى الصحة والتعليم من خلال البعثات التعليمية والصحية المصرية مماكان لذلك أثر فى نمو القدرات الصحية والتعليمية فى ليبيا وقال إننا مقبلون فى ليبيا على تعددية حزبية وإعطاء دور للمجتمع المدنى ونأمل فى الاستفادة من تجربة مصر فى هذا الشأن وخلال اللقاء تحدث وفقى المدنى نائب مجلس الشورى السابق فأكد على أهمية وضرورة وحدة مصر وليبيا والسودان .
وتحدث د. صفي محمد متولى أستاذ مصادر المياه فأكد على أهمية تواصل منظمات المجتمع المدنى فى مصر وليبيا خاصة بعد ثورتى 25 يناير و17 فبراير كما تحدث حاتم رسلان نائب رئيس لجنة الوفد بالمنيا فأشار إلى ان حزب الوفد تاريخيا يساند الشعب الليبي.
وأضاف أنه منذ اليوم الأول لاندلاع ثورة 17 فبراير الليبية أصدر الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد بيانا يساند الثورة الليبية كما استضاف بمقر الحزب مؤتمر الاعتراف بالمجلس الوطنى الانتقالى الليبي حيث أعلن رئيس الوفد فى هذا المؤتمر اعتراف الوفد بالمجلس الوطنى الانتقالى الليبي ممثلا شرعياً ووحيداً للشعب الليبي.
وأكد د. صابر عطا عضو الهيئة العليا لحزب الوفد حرصه على الحضور إلى بنغازى لمساندة الثورة الليبية التى سوف تعيد للشعب الليبي ثرواته كما التقى د. السيد البدوى رئيس حزب الوفد مع أشرف شيحة القنصل العام المصرى فى بنغازى حيث اطمأن البدوى على أحوال الجالية المصرية فى ليبيا وفى هذا الصدد أكد أشرف شيحة للبدوى أن هناك نصف مليون مصرى منهم فى المدن الشرقية وهى بنغازى – طبرق – الكفرة البيضاء – أجدابيا كما كان يعيش فى فى طرابلس 500 ألف مصرى عاد منهم
200 ألف وباقى 300 ألف مصرى نتابع أحوالهم ووصف شيحة حزب الوفد بأنه أكبر حزب فى مصر حاليا .

على هامش زيارة بعثة الدبلوماسية العامة لحزب الوفد إلى بنغازى :
- د. مصطفى عبد الجليل رئيس
المجلس الانتقالى الليبي أكد فى تصريحات خاصة أن الوضع العسكرى فى ليبيا سوف يشهد خلال 10 أيام وضعاً جديداً مختلفاً وقال إن الثورات العربية هى ثورات سلمية بيضاء تطالب بالحد الأدنى من الحقوق لكن فى ليبيا قام القذافى بضرب الثوار بالصواريخ والراجمات فى حين أن الثوار معهم أسلحة خفيفة وأشاد بدعم المجتمع الدولى للثورة الليبية وأضاف " نحن نتفهم موقف الحكومتين المصرية والتونسية نظراً لوجود رعايا للبلدين فى طرابلس وأى اعتراف بالمجلس الوطنى الانتقالى الليبي قد يسبب مشاكل لهؤلاء الرعايا وأعرب عن احترامه وتقديره للروح التى يظهرها الشعب المصرى تجاه ثورة 17 فبراير وقوافل المساعدات الإنسانية كما قال إن الجامعة العربية نزعت الشرعية عن النظام الليبى ".
-علمت "بوابة الوفد"، أن عبد الرحمن شلقم مندوب ليبيا السابق فى الأمم المتحدة وممثل المجلس الوطني الانتقالي في الأمم المتحدة يلعب دورا كبيرا فى المزيد من مساندة الدول الكبرى للمجلس الانتقالى وقد شاهدته عقب لقاء فرانكو فرانيتى وزير الخارجية الإيطالى مع د. مصطفى عبد الجليل وقد نجحت الزيارة حيث قام الوزير الإيطالى بفتح قنصلية إيطالية فى بنغازى كما تعهد بتقديم 100 مليون يورو دعماً للمجلس الوطنى الانتقالى كما أعلن فرانيتى أن نظام القذافى قد انتهى وعليه أن يتنحى ويغادر البلاد وقد شاهدت " شلقم " وقمت بمصافحته وسألته عن حقيقة جولاته المعلنة وغير المعلنة لدعم ثورة ليبيا فابتسم مؤكدا قيامه بجولات بالفعل قائلا : " هذا واجب " الجدير بالذكر أن " شلقم " قد اكتسب احترام العالم باستقالته من منصب المندوب الدائم فى الأمم المتحدة وهو أحد المواقف البارزة عالميا فى الثورة الليبية كما أنه كان وزير خارجية لسنوات ولديه علاقات ممتدة مع وزارات الخارجية ودوائر صنع القرار فى العديد من البلدان الغربية.
- قال أشرف شيحة القنصل العام المصرى فى بنغازى خلال لقائه مع د. السيد البدوى إن حزب الوفد هو أكبر حزب فى مصر حالياً وأشار إلى أن السفير هانى خلاف زار طرابلس وبنغازى لبحث أحوال المصريين فى ليبيا وأن القنصلية المصرية فى بنغازى تتابع بدقة أحوال المصريين فى ليبيا.
-المجلس الوطنى الانتقالى الليبي قرر تخفيض رسوم الإقامة للمصريين من 520 ديناراً إلى 100 دينار فقط كما قرر إعفاء المصريين من الرسوم الدراسية فى المدارس الحكومية.
- أشرف شيحه القنصل العام المصرى في بنغازي أثناء وجوده منذ عدة أسابيع في أجدابيا للتعرف على أحوال المصريين اشتد القتال في المدينة، وفوجئ بدخول كتائب القذافي إلى الشارع الذى يقيم فيه وقيامهم بمحاصرة هذا الشارع الذى يسكن فيه، وظل داخل مقر سكنه حتى انتصر ثوار 17 فبراير ولاذت كتائب القذافى بالفرار.
- أحد حراس فندق المسيرة فى طبرق حيث توقفت بعثة الدبلوماسية لحزب الوفد لفت نظر عدد من أعضاء البعثة فطلبوا التصوير معه .... الحارس هو فوزى أحمد وكان من الحراس الشخصيين لأحمد قذاف الدم وانضم للثورة الليبية منذ أول أيامها يوم 17 فبراير اقتناعاً منه بأهدافها رغم المخاطر التى كانت تحيط بالثورة فى بدايتها.
- وفد كبير كان فى انتظار بعثة الدبلوماسية الشعبية لحزب الوفد فى مدينة مساعد وهى أول مدينة ليبية بعد الحدود المصرية حيث استقبلوا البعثة بحفاوة كبيرة.
- اقتحام الثوار لكتيبة الفضيل عمر التى كانت مليئة بالسجون السرية وقصص التعذيب والإعدام مازالت يتداولها المواطنون فى بنغازى وقد تحول موقع الكتيبة المدمر والمحترق إلى مزار لأبناء بنغازى.
- يفتخر الليبيون أن أول أخبار عن الثورة الليبية يوم 17 فبراير قام بنشرها على الإنترنت شباب مصريون من سيوه مع لقطات فيديو لهدم الشباب الليبى فى مدينة طبرق لمجسم الكتاب الأخضر .
- عدد من شباب ثورة 17 فبراير ومعظمهم إعلاميون تابعوا باهتمام كبير زيارة بعثة الدبلوماسية العامة لبنغازي وقاموا بإجراء حوارات وكتابة أخبار وتقارير عن الزيارة وأجروا لقاءات تليفزيونية ومن هؤلاء الشباب : ناجى الشيبانى الفرجانى - على غيث المصراتى - إبراهيم محمد لبيدى - محمد عمر فنوش - القاسم محمود بكر .

شاهد الوفد فى قلب ليبيا

أهم الاخبار