رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

دراج: مبادرة "ميادين بلا سلاح" مصيرها الفشل

الشارع السياسي

الاثنين, 29 يوليو 2013 15:10
دراج: مبادرة ميادين بلا سلاح مصيرها الفشلاحمد دراج
كتبت - سارة شريف:

طرحت حركة تمرد مبادرة "ميادين بلا سلاح" طالبت فيها جامعة الدول العربية والنيابة العامة وعدد من المنظمات الحقوقية تختارهم الجامعة بزيارات للاعتصامات في كل من ميدان النهضة ورابعة العدوية وميدان التحرير وأمام قصر الاتحادية للتأكد من وجود أسلحة في هذه الاعتصامات من عدمه.

فى هذا السياق رصدت بوابة الوفد آراء السياسين في هذه الحملة فمنهم من أكد أن تلك المهام لا تعد من اختصاص جامعة الدول العربية وأن ذلك يعد تدخل فى الشأن الداخلى للبلاد مشيرين إلى أن المجتمع المصرى لن يقبل بذلك بينما رأى فريقا آخر أنه لابد من تطبيق تلك المبادرة ولكن من خلال الجيش والشرطة.
استنكر د. وحيد عبد المجيد القيادى بجبهة الإنقاذ دعوة حملة تمرد لجامعة الدولة العربية لأن ذلك بعيد عن اختصاصاتها حيث إنه دور المنظمات الحقوقية.
واقترح عبد المجيد توجيه دعوة

للمنظمات الحقوقية والدولية والعربية لعمل زيارة مفاجأة لميدانى النهضة ورابعة العدوية لبحث الوضع من كل الجوانب وتقديم شهادة تتضمن خلو أو وجود أسلحة فى تلك الميادين ثم نبدأ التصرف بناء على تلك الشهادة ، مشيرا إلى أنه من حق الشعب التظاهر والتعبيرالسلمى عن آرأهم إلا أننا نرفض تحويل ذلك الحق إلى اعتصامات ترويع وتخويف للآمنين.
وأكد يسرى الغرباوى باحث سياسى بمركز الأهرام أن الدعوة إيجابية للغاية ولكن إذا تم تنفيذها عن طريق الجيش والشرطة لأنه يعد دورهم الأساسى، على أن تقوم جهة محايدة بتشكيل لجنة حقوق الإنسان وليس جامعة الدول العربية.
وأوضح د.أحمد دراج القيادى بحزب الدستور وجبهة الإنقاذ أنه أول من اقترح  مبادرة جمع الأسلحة عن طريق
الشرطة من خلال قيام كل من يحمل السلاح بتسليمه للشرطة خلال فترة محددة تمثل مهلة لكل من يحمل سلاحًا مقابل عائد مادى وبعد انتهاء المدة يتم القبض فورا على من يحمل سلاحاً.
وأكد دراج أن مبادرة ميادين بلا سلاح ستفشل لأن الشعب المصرى لن يسمح  لجامعة الدولة العربية التدخل فى شئون البلاد تحت أى مسمى ، مشيرا إلى أن تلك المبادرة تعتبر تدخل من جانب الجامعة العربية فى شئون البلاد لأنه الدور الأساسى للجيش والشرطة ومعنى تطبيقها أن هناك خلل لدينا فى أجهزة الجيش والشرطة.
وقال أحمد عبد ربه أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إنه من الصعب استجابة جامعة الدولة العربية لمبادرة حملة تمرد لأنه يصعب تحقيقها على أرض الواقع فمن المستحيل نزول قوات إلى المتظاهرين وقيامها بتفتيشهم.
مؤكدا على ضرورة اتباع أقصى درجات ضبط النفس خلال الفترة القادمة ومحاولة الضغط على المتظاهرين لفض الاعتصام سلميا.
بينما أكدت د.نادية محمد أستاذ العلوم السياسية أنها ترحب بتلك المبادرة لكن المشكلة فى آلية التنفييذ وخصوصا فى حالة التشتت التى تشهدها البلاد والانقسامات بين طوائف الشعب.

 

أهم الاخبار