"عبيد" تؤكد أهمية المصالحة الوطنية

الشارع السياسي

الثلاثاء, 16 يوليو 2013 09:23
عبيد تؤكد أهمية المصالحة الوطنية الدكتورة منى مكرم عبيد
متابعات:

أكدت البرلمانية الدكتورة منى مكرم عبيد أهمية المصالحة الوطنية ‏في مصر في المرحلة الراهنة، بشرط أن يعلن أعضاء جماعة الاخوان المسلمين رفضهم لأي ‏نوع من أنواع العنف في المستقبل ودعمهم للحكومة الانتقالية المتميزة التي تعتمد على ‏الكفاءات وليس المحسوبية.‏

وأوضحت أن ذلك سيمكن مصر من الوصول إلى نوع من أنواع التفاهم المتبادل كما سيوفر ‏الفرصة لاشتمال الجماعة في العملية السياسية بعيدا عن تحقيق مصالح فصيل بعينه على ‏حساب مصالح جموع الشعب المصري في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها مصر والتي ‏تتطلب جهود جميع أبنائها المخلصين على أساس التكاتف والمساندة والشفافية والمساءلة.‏
جاء ذلك في مقابلة للدكتورة منى مكرم عبيد، بوصفها ناشطة وداعية لحقوق الانسان ورئيس ‏اللجنة الاجتماعية لحقوق الانسان في المجلس القومي لحقوق الانسان، مع محطة ‏‏"ماسترنت"الأمريكية خلال زيارتها الحالية للعاصمة الأمريكية واشنطن لشرح ما حدث في ‏مصر خلال الفترة الأخيرة والتأكيد على أنه تعبير عن إرادة شعبية.‏
وشددت عبيد على ضرورة محاسبة دعاة العنف مع العفو عن من لم يتورط في جناية وتم التغرير ‏بهم ويعلنوا نبذ التشدد والعنف.‏
كما رحبت الدكتورة عبيد بما وصفته بالاختيار الموفق للحكومة الجديدة في مصر على أساس الكفاءة ‏وليس المحسوبية، مشيرة إلى أن الاختيارات التي تناقلتها وسائل الإعلام أشارت إلى أن تشكيل ‏الحكومة الجديدة يتميز بالتفاهم ، مما يعطي الأمل في التكاتف والاتحاد في اتخاذ القرارات على ‏عكس الحكومات السابقة، وأعربت عن تمنياتها للحكومة الجديدة بالتوفيق في مواجهة ‏الصعوبات الجمة التي تواجه مصر في هذه الفترة الانتقالية الحساسة.‏
وفي ردها على سؤال بشأن ما إذا كانت المساعدات التي أعلنت عنها الإمارات والسعودية ‏والكويت لمصر ستغني عن المساعدات الأمريكية وقرض صندوق النقد الدولي، أبدت عبيد ‏دهشتها من هذا المنطق، وقالت إن هذه المساعدات من الدول

العربية الشقيقة على درجة كبيرة ‏من الأهمية وتأتي تقديرا من الأشقاء العرب لظروف مصر ولإقالتها من عثرتها على المدى ‏القريب.. كما أن المساعدات الأمريكية ضرورة على ضوء العلاقات بالغة الأهمية بين ‏البلدين.. وشددت على ضرورة الاصلاحات الاقتصادية في مصر كحل طويل الأجل للمسار ‏الاقتصادي والاجتماعي والديمقراطي في مصر. ‏
وأشارت إلى أن مسئولين من صندوق النقد الدولى أعربوا لها عن ترحيبهم بالمساعدات التي أعلن ‏عنها الأشقاء العرب لمصر، حتى يمكن إعطاء الفرصة لمصر للتخلص من عبء الدعم ‏بشكل تدريجي، مشيرة إلى أنه توجه جاء في وقته تماما.‏
من ناحية أخرى، أوضحت الدكتورة عبيد أنها التقت خلال الزيارة مع السفير الأمريكي الأسبق لدى ‏مصر دانيال كيرتز وأكدت له على ضرورة نبذ جميع أعمال العنف، وخاصة من جانب دعاة ‏حقوق الانسان.. كما أكدت أن إدانة ومحاسبة من يعمل على تأجيج العنف تصب في صالح ‏مسيرة الديمقراطية.. وشددت من ناحية اخرى على ضرورة ألا تكون الأحكام الصادرة ضد ‏هؤلاء تعسفية أو عشوائية ، بما يصب في خدمة بناء دولة سيادة القانون الذي يجب أن يمثل ‏أمامه الجميع على قدم المساواة كمعيار حاكم للمستقبل والديمقراطية في مصر.‏

أهم الاخبار