رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

المفتي لعباس: لا بديل عن القدس

الشارع السياسي

الاثنين, 30 مايو 2011 16:02
كتب- محمد كمال الدين:

هنأ الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمصالحة التاريخية التي تمت على أرض مصر العروبة لإنهاء الانقسام بين الأشقاء الفلسطينيين والعودة إلى روح الجماعة ودعم وحدة الصف بما يتفق مع المنهج الإسلامي الحنيف الذي نهى عن الفرقة والشتات والاختلاف ويعزز كذلك سعيهم وقدراتهم لاسترداد جميع حقوقهم وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وأكد مفتي الجمهورية في لقائه بالرئيس الفلسطيني ظهر اليوم في مصر الجديدة علي أهمية وضرورة استمرار الدعم العربي للاتفاق التاريخي باعتباره انطلاقة جديدة ومهمة نحو وحدة الصف الفلسطيني والعربي.
وأضاف المفتي أن فلسطين في قلب كل المصريين مسلمين ومسيحيين وأن جميع المصريين فرحوا واستبشروا خيراً بالمصالحة التاريخية التي تمت على أرض الكنانة مصر في عهدها الجديد .
وأكد على حرص المؤسسة الدينية ( الأزهر الشريف – والأوقاف – ودار الإفتاء ) على نشر تعاليم الإسلام السمحة في الداخل والخارج مضيفاً أننا في أمس الحاجة الآن لمزيد من التنسيق والتعاون في المرحلة الفارقة التي تمر بها أمتنا العربية والإسلامية .
ووجه المفتي نداء لأبناء فلسطين قائلا:
أتمنى عليكم جميعا أن يترجم الاتفاق إلى مصالحة حقيقية على أرض الواقع تجنب فلسطين وطنا و شعبا فتنة الانقسام و الاقتتال وتؤسس بهذه المصالحة المباركة لمرحلة جديدة قوامها التوافق والبناء الوطني و التنمية.
من جانبه أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن أن مصر في قلب كل العرب وأنه حضر إلى القاهرة للتشاور في استحقاقات المرحلة القادمة التي تتطلب جهداً وتنسيقاً كاملين بين كل الأشقاء العرب وأن مصر هي الشقيقة الكبرى والمناصر الحقيقي للقضية الفلسطينية .
وأضاف أن تحقيق المصالحة بين الفلسطينيين جاء تتويجاً للجهود المصرية التي ساندت القضية الفلسطينية وأن جميع الفلسطينيين يعتبرون المصالحة دفعة قوية للإعلان عن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

أهم الاخبار