"المصري لحقوق الإنسان" يفتتح فرعاً بالمحلة

كتب -إبراهيم مسلم:


عقد المركز المصري لحقوق الإنسان ندوة في إطار حملة يقودها المركز للتوعية السياسية والمدنية وحملت عنوان "المؤتمر الشعبي للتوعية بالعملية الانتخابية". وتزامنت الندوة مع افتتاح الفرع الجديد للمركز في مدينة المحلة الكبرى وتحت رعاية مدير الفرع الأستاذ محمد نوير.

شارك في الندوة عدد من الناشطين السياسين والمهتمين بالعمل السياسي والمدني في مقدمتهم علي الزنون وايمن العزوني ومصطفى ابو آمنة ومحمد زغلول واحمد نوير وقام بإدارتها محمد حمزة العزوني واحتضنتها قرية صفط تراب، وبدأ صفوت جرجس رئيس مجلس أمناء المركز بعرض نبذة عن إنجازات المركز في حقوق الإنسان حيث استطاع الحصول على موافقة وزارة التربية

والتعليم بإدراج مادة حقوق الإنسان ضمن مناهج الوزارة بعد الانتهاء من إعداد المادة الدراسية ومناقشتها من قبل التربويين والتي ستكون عملية أكثر منها نظرية بالإضافة إلى تنفيذ مشروع مرصد المحليات لمراقبة وتقييم أداء هذه المجالس.

وفي نفس السياق نجح المركز في تطبيق نموذج المدارس الديمقراطية وقام بتدريب طلاب مدارس مختارة على ممارسة العملية الانتخابية وإدارتها على مستوى المدرسة للوصول إلى برلمان مدرسي.

ناقشت الندوة الشروط الواجب توافرها في المرشح للمجالس المحلية والنيابية منها أن يكون على درجة من الثقافة تضمن

قدرته على المساهمة في التشريع وسن القوانين ومراقبة الحكومة.

وفي هذا الإطار أكد فوزي أبوحجر الناشط السياسي على ضرورة عودة حق الاستجواب للمجالس المحلية وتقليل عدد الأعضاء لتعود الفعالية والتأثير للدور الذي يؤديه عضو المجلس وطالب بإنشاء حزب للعمال والفلاحين في حال إلغاء نسبة ال 50% المخصصة لهم في البرلمان فيما ركز المندوه العزوني على ضرورة الاهتمام بالفلاح ليتمكن من تحقيق ربحية معقولة من ناتج أرضه الزراعية حيث تعرض لعقود من الإهمال والمعاناة.

وحول سؤال من "بوابة الوفد" عن دور منظمات حقوق الإنسان بعد زوال ضغوط النظام السابق والاتهامات الموجهة لها بالعمالة واتباع الأجندات رد جرجس بأن المناخ السياسي بعد الثورة يسمح بممارسة دورا قويا وفعالا في مجال حقوق الإنسان ونفى تأثير التمويل الخارجي على تقارير تلك المنظمات.

فيديو الندوة


أهم الاخبار