رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مسيرة للاتحاد النوعى لنساء مصر غدًا فى "أربعاء الحسم"

الشارع السياسي

الثلاثاء, 02 يوليو 2013 14:09
مسيرة للاتحاد النوعى لنساء مصر غدًا فى أربعاء الحسم
متابعات:

ينظم الاتحاد النوعي لنساء مصر برئاسة الدكتورة هدى بدران عصر الغد الأربعاء، مسيرة لنساء مصر إلى ميدان التحرير مواكبة للأحداث تحت شعار "أربعاء الحسم".

وأعلن الاتحاد فى بيان أصدره اليوم عن تقديره وتحيته لنساء مصر اللائي شاركن في كتائب التغيير والنصر في كل ميادين مصر، على الرغم من التصريحات التي استهدفت إرهاب وترويع المرأة المصرية من النزول إلى الشارع حتى لا تكون العنصر والقوة الكبيرة التي وقفت متساوية مع الرجل يوم الأحد الماضي "30 يونيو"، مطالبة بدولة عصرية تتمتع بالحريات والمساواة من حيث العرق والدين والجنس.
وأكد الاتحاد النوعي أن الأعداد الغفيرة التي نزلت إلى ميادين مصر والتي قدرتها الدوائر الدولية بـ30 مليون نسمة، كأكبر تظاهرة في التاريخ، ساهمت فيها المرأة المصرية

بأعداد تقترب من النصف فعكست بها حضارة وحلم الفراعنة بتوحيد البلاد من جديد.
ووجه الاتحاد التحية لعضواته اللائي خرجن بأعداد كبيرة في كل محافظات مصر، مشيدا بشجاعة الشابات المصريات اللائي تحدين الخوف و المخاطر و ترهيبهن بقصص الاغتصاب بالميدان، وتحدين الوضع الراهن من أجل صناعة مستقبل أفضل لهن وأسرهن.
وأشار الاتحاد إلى أهمية قطاع المجتمع المدني الذي تجسد في هذه المرحلة التاريخية في حملة تمرد، وبدور نساء مصر – شريكات الرجال- في هذه الحملة لإعادة مدنية الدولة،  مؤكدًا أن المظاهرات الوطنية المصرية أعلنت بصوت مدوي" أن مصر فوق الجميع وأنها ترسم اليوم الخطوط العريضة لخريطة طريق
جديدة تتفادى فيها أخطاء الماضي القريب وتبني على إيجابيات الثورة الأولى في 25 يناير 2011".
وأعلن الاتحاد النوعي لنساء مصر تأييده لبيان القيادة العامة للقوات المسلحة، مشيدا بما حققه من طمأنينة في قلوب المصريين، مؤكدًا أن أفرادها البواسل يحمون الشعب المصري ، وأن الأعلام التي وزعتها ورفرفت فى سماء الميادين حامية الحشود هي رسالة واضحة و صريحة و رمز لهذه الحماية .
وأشار الاتحاد إلى أنه يعتبر شهر يونيو شهرا تاريخيا،  واكبت ثورة يونيو 2013 ، التي استكملت الدور التاريخي للمرأة فى الثورات ، ذكرى تأسيس الاتحاد فى يونيو 2011 وصدور وثيقة المرأة المصرية "النساء شريكات في الثورة".
وأكد الاتحاد أن نجاح الثورة المصرية الثانية، التي فاقت كل التوقعات، تفتح الحياة في مصر لفجر جديد من الإبداع،  و تقدم مساحات كبيرة للمرأة و الرجل معا ليحولوا مصر بسواعدهم و عقولهم النابهة إلى مساحات خضراء من الإبداع بالقضاء على الفكر المحدود، وتظل مصر فوق الجميع.

أهم الاخبار