ك بوست:العسكري يصحح أخطاء مبارك

كتبت-عزة إبراهيم:


أكدت صحيفة (كريستيان بوست) الأمريكية أن المجلس الأعلى للقوات المسلحة الحاكم الآن في مصر يعمل على تحسين العلاقات بين المسلمين والمسيحيين، وإعادتها لوضعها الطبيعي، بعدما تعرضت للعديد من محاولات الوقيعة خلال فترة حكم مبارك، من جانب النظام أو فلوله عقب ثورة يناير.

وأشارت إلى أن الخطوات العاجلة التي قام بها المجلس العسكري لاحتواء الأزمة كانت فاعلة ومؤثرة إلى حد كبير في إنهاء الخلافات بأقل الخسائر، حيث تم ترميم الكنيسة المصرية في وقت قياسي بعد أن تم تدميرها نتيجة لاندلاع خلاف حاد داخل قرية صول، كما يواصل النظام العسكري جهوده لاحتواء أي خلاف طائفي؛

فقد تم إرسال مجموعة من الحرفيين ليعملوا على استعادة كنيسة سانت ماري في إمبابة التي تعرضت للعنف مؤخراً.

وأضافت أن استعادة كنيسة سانت ماري يتطلب ثلاثة شهور تقريباً، ولكن تعليمات المجلس العسكري بسرعة بنائها سيؤدي إلى انتهاء العمل فيها خلال ثلاثة أسابيع فقط، لبعث المزيد من الاستقرار والاطمئنان داخل قلوب المصريين، سواء الأقباط أو المسلمين أيضاً.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بالرغم من الدور القوي الذي يلعبه المجلس العسكري لتصحيح أخطاء النظام السابق وما زرعه من بؤر للفساد والعنف والشغب،

إلا أن آراء النقاد تتجه إلى أن المجلس العسكري ربما يواجه صعوبة شديدة في استكمال هذا الدور، خاصة فيما يتعلق بجهوده لتهدئة العلاقات بين الطوائف الدينية، كما يتشككون في قدرته على حفظ السلام، معتقدين بأنه قد يضطر إلى اللجوء إلى أساليب العنف التي استعان بها مبارك خلال فترة حكمه.

وأضافت الصحيفة أن أقباط مصر، الذين يمثلون 10% من السكان لديهم شعور متزايد بالخوف من استهدافهم في أي هجمات مقبلة، ومع ذلك يسعى المجلس العسكري إلى إعادة الشعور بالأمان إلى نفوسهم كما تعهد بحماية المسيحيين فضلاً عن زيادة التواجد الأمني حول الكنائس.

ومن جانبها تحركت واحدة من كبرى الشركات المصرية في مجال التشييد والبناء للتعهد باستخدام منتجاتها من مواد طلاء وكيماويات وتحف ولوحات لإعادة الكنيسة إلى أبهى صورها في أقرب وقت.

أهم الاخبار