رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الإخوان ترفض التدخل الخارجي في سوريا

الشارع السياسي

الأربعاء, 12 يونيو 2013 16:53
الإخوان ترفض التدخل الخارجي في سورياالحرب في سوريا
كتب- محمود فايد:

أعلنت جماعة الإخوان المسلمين رفضها الكامل لأي شكل من أشكال التدخل الخارجي في سوريا مطالبة جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب السوري.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته الجماعة مساء اليوم الأربعاء لإعلان دعمها للشعب السورى مؤكدة على أنه لا تزال الدِّماء تسيل، والجُرُوح تنزف، والأطفال والنساء والشيوخ والشباب يتساقطون على أرض سوريا الحبيبة.

وأكد البيان على موقف الجماعة الثابت منذ البداية، وهو الوقوف إلى جانب الشَّعْب السُّوري الشقيق في ثورته ضِدَّ الظُّلم والطغيان والاستبداد، وحقِّه في الحصول على كافة حقوقه، واستعادة حريته، وبخاصة حريته في اختيار حكامه ونظام الحكم بما يضمن تداولاً للسلطة، وحياة حرة كريمة يكون للشعب فيها كامل الحرية في الإرادة والاختيار مستعيدًا أمجاده العريقة وتاريخه التليد.

وأضاف البيان أن الجماعة تؤكد على دعمها الكامل للشعب السوري في ثورته -مثله في ذلك مثل بقية شعوب دول الربيع العربي- مؤكِّدة كذلك أنه لا بد من الحفاظ على

وحدة الأراضي السورية، ووحدة الشعب السوري، فلا مجال بأي حالٍ من الأحوال للحديث عن أي شكلٍ من أشكال تقسيم الأراضي السورية أو تفتيتها، ولا مجال أيضًا للحديث عن تقسيم طائفي أو عشائري أو عنصري أو على أي معيار آخر، ولا يقبل إقصاء فصيل أو إبعاد أحد فإن هذا كله مرفوض رفضًا قاطعًا ولا مجال للمساومة فيه، وليعلم الجميع أن هذا كله لا يَصُبُّ إلا في مصلحة المتربِّصِين بهذه الأمة المستفيدين من تفكُّكِها وضعفها .

وأشارالبيان  إلى أن الإخوان المسلمين يُعْلِنون رفضهم التام والقاطع لأي شكل من أشكال التدخل الأجنبي في شئون سوريا، ويؤكدون أن التجارب السابقة كلها تثبت أن التدخل الأجنبي لا يزيد الأزمة إلا تعقيدًا، ولا يزيد الوضع إلا تدهورًا، وما أوضاع العراق منا ببعيد.

وطالب البيان جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي أن تضطلع كلٌّ بدورها، وأن تتحمل مسئوليتها كاملة، وأن تستكمل جهودها وتواصل دورها المنوط بها بشكلٍ حثيثٍ؛ مستعملة كافة صلاحياتها؛ لتحقيق كل ما يصبو إليه شعبنا في سوريا الشقيقة  مشيرا إلى أن  التحديات التي يواجهها الشعب السوري الحُرُّ الآن تستوجب أن يجمع شمله، وأن يُوَحِّد صَفَّه، وأن يُحَدِّد رؤيته، وينبذ خلافاته؛ ليكون يدًا واحدةً قوية تستطيع بإذن الله تعالى تحقيق أهدافها "

كما طالب البيان الشعوب العربية والإسلامية بالوقوف إلى جانب إخوانهم السوريين،سواءٌ منهم من بقي داخل البلاد أم من اضطرَّ اضطرارًا إلى اللجوء إلى إحدى الدول المجاورة، فلا ينبغي لنا أن نظلمهم أو نُسلِمَهم أو نخذُلَهم، بل من الديانة والرُّجولة والنخوة أن نكون في حاجتهم ودعمهم ماديًّا ومعنويًّا، فنمدّ يد العون لهم، ونُفرِّج كربتهم من غير أن نمُنّ أو نتفضل

وأختتمت الجماعة بيانها بمطالبتها الحكومات العربية والإسلامية بدورٌ كبيرٌ في مساعدة اللاجئين السوريين واستيعابهم، وتيسير أمورهم، والقيام على شئونهم؛ حتى يعودوا إلى ديارهم قريبًا بإذن الله تعالى، وتقديم الدعم الرَّسمي والشَّعبي من الدول العربية والإسلامية للمبادرة الرباعية التي أعلنها الرئيس المصري محمد مرسي، ودعا إلى تبنِّيها من دول الجوار، وبعدما عبثت بمقدراتها تلك الأيدي الآثمة.

أهم الاخبار