رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وتعتبر الثورة ضد "الإخوان" فرض عين

"الصوفية" تشارك فى مظاهرات 30 يونيو

الشارع السياسي

الثلاثاء, 11 يونيو 2013 07:45
الصوفية تشارك فى مظاهرات 30 يونيوالشيخ علاء أبو العزايم
كتبت ــ دعاء البادى:

فصيل جديد ينضم للقائمة الطويلة الرافضة لاستمرار الرئيس محمد مرسى فى منصبه، بإعلان شيوخ الطرق الصوفية مشاركتهم فى الفاعليات الاحتجاجية التى دعت لها القوى السياسية المعارضة يوم 30 يونيو المقبل، معتبرين ذلك فرض عين على جموع المصريين الذين ضاقوا ذرعاً من فشل جماعة الإخوان المسلمين فى إدارة شئون البلاد منذ تولى الرئيس محمد مرسى السلطة قبل عام.

وأكد المتصوفة فى تصريحاتهم لـ«الوفد» أن الاحتفال الذى أقامه المتصوفة خلال مولد السيدة زينب كان «بروفة» لغضب الدراويش من نظام الحكم خلال 30 يونيو المقبل، حيث تم التوقيع على عدد كبير من استمارات حملة تمرد الرافضة لبقاء «مرسى» فى الحكم، موضحين أنهم ينسقون مع الأحزاب المعارضة والقوى الثورية من أجل التنسيق للمشاركة فى الفاعليات الاحتجاجية.
اعتبر الشيخ علاء أبو العزايم، شيخ الطريقة العزمية، رئيس منظمة التصوف العالمى، المشاركة فى الفاعليات الاحتجاجية يوم 30 يونيو المقبل، فرض عين على جميع المصريين الذين ضاقوا ذرعاً بفشل جماعة الإخوان المسلمين فى إدارة شئون البلاد.
وقال «أبوالعزايم» إن جموع المتصوفة إلى جانب أعضاء نقابة الأشراف ومحبى آل البيت سيشاركون يوم 30 يونيو لإسقاط النظام، مؤكداً أن استمراره يعنى دمار

الوطن، وتابع: «لا يعقل أن 2 مليون من الإخوان والسلفيين يحددون مصير 88 مليون مصرى».
ودعا شيخ الطريقة العزمية إلى ضرورة تدخل القوات المسلحة فى المشهد السياسى حال هجوم الميليشيات الإخوانية ضد المحتجين، لحمايتهم تحسباً من تفاقم الأوضاع للدرجة التى لا يمكن معها السيطرة على مجريات الأمور.
وأكد الشيخ محمد الشهاوى، شيخ الطريقة الشهاوية، رئيس المجلس الصوفى العالمى، أن الشعب المصرى كله سيخرج إلى الشوارع يوم 30 يونيو للاحتجاج على ما فعله الرئيس محمد مرسى وجماعته فى الوطن منذ توليه السلطة قبل عام فالجميع كفر بنظرية انتظار المستقبل، مبدياً خوفه من استعداد «الإخوان» بميليشياتهم من أجل الهجوم على المتظاهرين مما قد يوصل المشهد إلى معركة دامية.
وقال «الشهاوى» إن الأجهزة الأمنية يجب أن تقوم بواجبها يومها فى حماية المتظاهرين السلميين، داعياً الفريق عبدالفتاح السيسى القائد العام للقوات المسلحة إلى التدخل إذا وصل الوضع إلى المرحلة التى يمكن السيطرة عليها، وتوقع أن يسقط الكثير من الشهداء كما حدث خلال
أيام الثورة.
وأوضح رئيس المجلس الصوفى العالمى، أهمية أن يتحلى أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالتعقل من أجل مرور يوم 30 يونيو دون تصعيدات.
من جانبه، قال مصطفى زايد، منسق ائتلاف الطرق الصوفية، إن جموع المتصوفة يحشدون للمشاركة يوم 30 يونيو من أجل استعادة مصر من أيدى الغاصبين، وقال إن الطرق الصوفية تعانى مما يعانيه الشعب من فقر للدرجة التى اوصلتها إلى عدم القدرة على إقامة خدمات فى الموالد بسبب ارتفاع الأسعار.
وأضاف «زايد» إن الصوفيين لن يشاركوا فى التظاهرات تحت أى مسميات، موضحاً أنهم اتفقوا على عدم النزول بلافتات أو رايات تثبت هويتهم الصوفية.
ولفت إلى أن هناك اتصالات بالأحزاب والقوى الثورية من أجل التنسيق للفاعليات الاحتجاجية يوم 30 يونيو، مشدداً على الاعتصام لحين إسقاط النظام ، وقال: «هذه المرة ليست كسابقاتها فسوف يرى المصريون مقدار قوة وحشود المتصوفة»، موضحاً أن مولد السيدة زينب كان «بروفة» لغضب المتصوفة فقد وقعوا على أعداد كبيرة من استمارات حملة «تمرد».
من جانبه، ينظم الدكتور الشريف عبدالناصر حلمى، رئيس اتحاد القوى الصوفية، مؤتمراً جماهيرياً، تحت عنوان «30 يونيو.. مصر تكون أو لا تكون».
وقال رئيس اتحاد القوى الصوفية، فى بيان أصدره، إن الهدف من المؤتمر هو التركيز على أهمية دعوات التظاهر يوم 30 يونيو المقبل، للمطالبة بسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، فضلاً عن محاكمة قيادة جماعة الإخوان المسلمين المتورطين فى قضايا قتل المتظاهرين خاصة أحداث قصر الاتحادية فى نوفمبر الماضى.
 

أهم الاخبار