رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اشتباكات بين حرس الشورى وحرس قنديل

الشارع السياسي

الاثنين, 10 يونيو 2013 12:37
اشتباكات بين حرس الشورى وحرس قنديلد. هشام قنديل رئيس الوزراء
كتب - ياسر إبراهيم:

أخيرًا أطل الدكتور هشام قنديل رئيس مجلس الوزراء على مجلس الشورى فى الجلسة المخصصة لمناقشة أزمة بناء سد النهضة اليوم، ملبيًا الدعوات المتكررة لنواب المجلس لحضوره.

بدأ دخول قنديل لقاعة المجلس بمشادة عنيفة بين حرسة الخاص والأمن المسئول عن تأمين القاعة عندما اعترضوا على دخول أحد موظفى مجلس الوزراء مع قنديل واشتبكوا معه يدويًا وحملوه إلى خارج القاعة حتى لا يلفتوا الأنظار، واحتوى الأمن الخارجى للقاعة الأزمة بالاعتذار للموظف.
وبدأ الدكتور أحمد فهمى رئيس المجلس بكلمة حول أزمة السد مشيرًا إلى أن قرار بناء سد النهضة أثار ردود فعل رافضة للموقف مؤكدًا أن مياه النيل خط أحمر لا يمكن المساس به وأن حدود مصر فى مياه النيل لا يمكن الاقتراب منها ومصر تتمسك بحقوقها وأى انتهاك لهذه الحقوق سيمثل انتهاكًا لحقوقنا الثابتة ومصر,

وهى تدافع عن حقها فى مياه النيل لا تجحف حق أى دولة من دول النهر.
وأضاف أن مصر أعلنت مصر فى أكثر من مناسبة عدم معارضتها لتعظيم الاستفادة من مياه النيل وهو ما أكد عليه الدكتور محمد مرسي أثناء لقائه وزيارته لإثيوبيا، شكلت لجنة ثلاثية من مصر والسودان ودول حوض النيل لتوضيح المخاطر التى سوف تعود على البلاد بسبب بناء سد النهضة والآن مع كلمة رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل.
وقال قنديل مصر ظلت عبر آلاف السنوات تعتمد على مياه النيل بسبب عدم توافر مصادر بديلة ولذلك فإن القضية حياة أو موت وهى قضية أمن قومى ومصر بطبيعتها الجغرافية هى اكثر الدول جفافًا وحق مصر
فى مياه النيل مثلها مثل باقى دول حوض النيل.
وأضاف أنه فى سبيل ذلك عقدت عدد من الاتفاقيات الدولية، من هذا المنطلق دعت مصر إلى مبادرة حوض النيل والمنفعة المشتركة ومصر تحركت فى هذا الاطار لأن الحصة تقدر بـ55 مليار متر مكعب سنويًا وهذه الحصة لا تتناسب مع متطلبات مصر من المياه وهذا يجعل هناك فقر مائى فى حصة الفرد من المياه، والحصة تقل سنويا.
وأضاف قنديل أن التحرك المصرى يأخذ مسارين داخلى وخارجى فالداخلى هو انتهاج الحكومة استثمارات لتطوير منظومة التحكم فى توزيع المياه عن طريق السدود والقنوات فالكميات التى تستخدم فى مصر بالفعل هى 75 مليار متر مكعب، بينما لا تتجاوز حصتنا 55 مليار متر مكعب ونواجه أزمات بسبب موسم الزراعة.
وعلى المستوى الخارجى حرصت مصر على بناء العلاقات مع دول حوض النيل وأعلنا عن حق الدول الموجودة على حوض النيل فى التنمية والاستثمار ونساهم احيانا فى التمويل واستمر ذلك من الستينات وحتى الآن وعلى سبيل المثال المساهمة فى إنشاء سد أوغندا لتوفير الطاقة لها.

أهم الاخبار