رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

والخارجية تتولى ملف التفاوض

الرئاسة تلجأ إلى القوة الناعمة لمواجهة «سد النهضة»

الشارع السياسي

السبت, 08 يونيو 2013 16:06
الرئاسة تلجأ إلى القوة الناعمة لمواجهة «سد النهضة»
كتب ـ محمود شاكر وناصرعبد المجيد:

بعد ثورة الغضب الإثيوبية من حوار الرئيس محمد مرسي والقوي السياسية حول آثار سد النهضة، شهد قصر الاتحادية الرئاسي امس مائدة مستديرة تحت عنوان «تفعيل القوة الناعمة المصرية في ظل التحديات الحالية»، وذلك في اطار نشاط المنتدى المصرى للسياسة الخارجية. ناقشت الجلسة الأولى سبل تفعيل القوة الناعمة المصرية من خلال المحور الدينى والتعليمى..

وآليات صياغة رؤية موحدة وبرنامج عمل مشترك للمؤسسات الدينية والتعليمية المصرية فى الخارج. وناقشت الجلسة الثانية، سبل تفعيل القوة المصرية من خلال المحور الصحى والإغاثى، وأهمية بلورة برنامج عمل مشترك للمؤسسات المصرية العاملة فى المجالين الصحى والإغاثى.
شارك فى المائدة المستديرة محمد كامل عمرو، وزير الخارجية، والدكتور عصام الحداد، مساعد رئيس الجمهورية للعلاقات الخارجية والتعاون الدولى، والدكتور أيمن على، مستشار الرئيس لشئون المصريين فى الخارج، والدكتور هانى البنا، رئيس المنتدى الانسانى، فضلاً عن مشاركة  مجموعة من البرلمانيين والدبلوماسيين وأساتذة الجامعات وبعض الشخصيات العامة وممثلى منظمات المجتمع

المدنى.
وربطت المصادر بين المائدة الحوارية وأزمة سد النهضة الإثيوبي، خاصة بعد توتر العلاقات بين مصر واثيوبيا بشكل كبير في اعقاب الحوار الذي أجراه الرئيس محمد مرسي مع عدد من قادة القوي الوطنية والسياسية وتم بثه علي التليفزيون مباشرة، والذي اغضب اديس ابابا كثيرا بسبب مطالبة بعض المشاركين باستخدام القوة العسكرية والمخابراتية والتدخل في الشئون الداخلية الاثيوبية لوقف بناء أو هدم السد.
وأكد الدكتور محمد بهاء الدين، وزير الرى أن مصر لا تسعى لتوسع الخلافات مع إثيوبيا حول سد النهضة، وأننا نسعى للتفاوض حول النقاط الخلافية حول تقييم السد الإثيوبى.. وأن دور الوزارة يقتصر على الجانب الفنى فقط، وأن وزارة الخارجية تتولى إدارة ملف التفاوض مع إثيوبيا خلال المرحلة القادمة وبحث الملف وبنود تقرير اللجنة الثلاثية لتقييم السد.
وأضاف بهاء الدين أن الحل الأمثل للأزمة الحالية هو التوصل الى اتفاق يرضى دولة المصب وإثيوبيا، جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بعد ختام اجتماع وزراء المياه لدول حوض النيل.
وأكد الوزير أن خطورة إنشاء السد على مصر ستكون عند ملء خزان سد النهضة الإثيوبى أثناء فترة الجفاف مما يتطلب الاتفاق على آليات تشغيل السد وأكد أن مصر لن تستورد كهرباء من إثيوبيا بعد بناء سد النهضة. ولا يوجد ربط كهربائى بين مصر والسودان وإثيوبيا، وأضاف أن بروتوكول التفاهم بين مصر والسودان لإنشاء شبكة للربط الكهربائى الذى وقع مؤخراً لا علاقة له بالطاقة الكهربائية التى ينتجها سد النهضة وقال ان إثيوبيا تحتاج الى تصدير الكهرباء عبر الشبكة المصرية الموحدة الى الدول العربية والأجنبية، وأن الربط لا يتعدى «220» ميجاوات، وهناك ربط بين الخرطوم وأديس أبابا فى حدود «400» ميجاوات، وأوضح الوزير أن مصر لم تتلق حتى الآن تأكيدات رسمية من قبل حكومة جنوب السودان حول نيتها للتوقيع على اتفاقية «عنتيبى» وهو أمر يرجع اليها وأن الجنوب لديه كميات هائلة من الأمطار لم يستغلها حتى الآن وهى «530» مليار متر مكعب من مياه الأمطار سنوياً.
 

أهم الاخبار