ضابط بسيناء:مسلحون هاجموا الأمن برفح فجر 29 يناير

ضابط بسيناء:مسلحون هاجموا الأمن برفح فجر 29 يناير
الإسماعيلية ـ ولاء وحيد

قال العقيد خالد عكاشة من قوة تأمين مديرية أمن شمال سيناء أمام محكمة مستأنف الإسماعيلية والتي تنظر الآن فعاليات جلسة قضية اقتحام سجن وادي النطرون إن قوات الشرطة المصرية انسحبت من تأمين الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة ومصر وإسرائيل على طول 60 كيلو متر فجر يوم 29 يناير أثناء أحداث الثورة عقب هجوم شنه مسلحون كان يستقلون سيارات دفع رباعي على أجهزة الأمن

وقيام المسلحون بتدمير ومهاجمة جميع المنشأت الشرطية والعامة

في مدينة رفح عدا معسكر الأمن المركزي .

وأكد عكاشة في شهادته أمام هيئة محكمة مستأنف الإسماعيلية في قضية اقتحام سجن وادي النطرون أن الحدود المصرية مع الدول المجاورة كانت بدون أي تأمينات منذ الرابعة من فجر 29 يناير أثناء الثورة.

وأشار إلى أن الهجوم الذي شنه المسلحون كان يختلف في نمطه وتشكيلاته عن أي اشتباكات قد تقع بين السكان المحليين وبين أجهزة الأمن في الأحداث التي شهدتها المنطقة قبل الثورة .

وقال عكاشة إن الاشتباكات مع أجهزة الأمن في رفح كانت تهدف للإزاحة الممنهجة لكل مظاهر الدولة برفح والمهاجمين كانت لديهم خريطة كاملة بمدينة رفح المصرية وطرقها، وأشار إلى أن الهجوم انتقل من رفح إلى مدينة الشيخ زويد وهو ما يشير إلى أن المنطقة الحدودية ظلت خاوية من أي تأمين طوال فترة 18 يوما من اندلاع  الثورة.

أهم الاخبار