رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

بالصور-الشاطر بمؤتمر مهاتير محمد:"أنا ضيف النهضة"

بالصور-الشاطر بمؤتمر مهاتير محمد:أنا ضيف النهضة
كتب- محمود فايد:

بدأ مؤتمر “تجارب النهضة فى العالم.. ماليزيا نموذجا” بحضور مهاتير محمد, رئيس وزراء ماليزيا الأسبق, والمهندس خيرت الشاطر, نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين, ود.صفوت عبد الغنى, القيادى بالجماعة الإسلامية, وذلك بأحد فنادق القاهرة.

ورفض الشاطر الإدلاء بأى تصريحات صحفية عقب وصوله إلى مقر المؤتمر, مؤكدا أنه ضيف فى المؤتمر وليس متحدثا، قائلا: "أنا ضيف النهضة ", رافضًا الإدلاء بأى تصريحات تخص الشأن السياسى المصرى  وملابساته الأخيرة التى تهم الرأى العام.
وكان المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين, قد توجه إلى ماليزيا إبريل الماضي وصرح وقتها قبل سفره بأن زيارته لماليزيا تهدف إلى نقل تجربتها الاقتصادية الناجحة إلى مصر وأن “مهاتير” سيزور مصر للاستفادة من خبراته وتجربة ماليزيا

فى الاقتصاد وصناعة الإلكترونيات والبرمجيات وصناعة الزيوت والأثاث والأخشاب .
ويعد رئيس وزراء ماليزيا الأسبق من القادة السياسيين والاقتصاديين المتميزين في آسيا، حيث استطاع تغيير وجه ماليزيا، إذ تحولت من دولة زراعية تعتمد على إنتاج وتصدير المواد الأولية إلى دولة صناعية متقدمة يساهم قطاعا الصناعة والخدمات فيها بنحو 90% من الناتج المحلي الاجمالي، وتبلغ نسبة صادرات السلع المصنعة 85% من إجمالي الصادرات، وتنتج 80% من السيارات التي تسير في الشوارع الماليزية.
تولى مهاتير محمد (88عاما) رئاسة وزراء ماليزيا في الفترة ما بين 16 يوليو1981 إلى 31 أكتوبر 2003، مما يجعلها أطول فترة لرئيس وزراء في
ماليزيا، وهي من أطول فترات الحكم في آسيا.
وامتد النشاط السياسي لمهاتير محمد – رابع رئيس وزراء لماليزيا- لما يقرب من 40 عاما، منذ انتخابه عضواً في البرلمان الإتحادي الماليزي عام 1964، حتى استقالته من منصب رئيس الوزراء في عام 2003.
وكان لمهاتير محمد دور رئيسي في تقدم ماليزيا وتمكن من أن ينهض بها تنمويًّا ويجعلها في مصاف الدول الاقتصادية المتقدمة، وبعد عمل شاق انخفضت نسبة السكان الذين يعيشون تحت خط الفقر من 52% من إجمالي السكان في ماليزيا عام 1970، أي أكثر من نصفهم، إلى 5% فقط في عام 2002، وارتفع متوسط دخل المواطن الماليزي من 1247 دولارا في عام 1970 إلى 8862 دولارا في عام 2002، أي أن دخل المواطن زاد لأكثر من سبعة امثال ما كان عليه منذ ثلاثين عاما، وانخفضت نسبة البطالة إلى 3% وكان خلال فترة حكمه من أكثر القادة تأثيراً، كما يعتبر من أكثر المعارضين للعولمة.

أهم الاخبار