فيديو.ألمانيا: لانخشى وصول الإخوان للحكم

الشارع السياسي

الأربعاء, 18 مايو 2011 21:22
كتب- رافت غانم:

قال روبرت بولينز رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الألمانى إن الديمقراطية ملعب يجب على الجميع أن ينزل ساحته وأن الفرق بين كرة القدم وبين ملعب الديمقراطية أن المتفرجين أقل من اللاعبين.

جاء ذلك على هامش المؤتمر الصحفى والذى عقد ظهر اليوم الأربعاء بفندق النيل وحضره الوفد الألمانى برئاسة روبرت بولينز.

وأضاف أن علاقتنا بالإخوان المسلمين كأى قوى سياسية أخرى لابد أن يتوافر شرطان فيها وهى تحقيق أهدافها بطرق سلمية وقبول الدستور وقواعد الديمقراطية.

وأن هناك تغيرات طرأت على خطاب هذه الأحزاب الإسلامية وفى التجربة التركية دليل على نجاح مثل هذه الأحزاب.

وقال ريتر شتينر إنه ليس هناك تخوف من وصول الاخوان للحكم ولكن الخوف من وصول الحركات الإسلامية الأخرى الرديكالية ذات المرجعية الدينية .

وقد بدأ المؤتمر بكلمة لرئيس الوفد قال فيها إن العلاقات المصرية الألمانية طويلة وعريقة على صعيد الحكومة والمجتمع وخاصة فى قطاع التعليم ولهذا رأينا تكثيف التعاون فيه.

وفى رد على سؤال عن إعفاء مصر من الدين، قال إن هذا الأمر مطروح ولكنه لايتعلق بين مصر وألمانيا فقط إنما يتعلق بالعديد من الدول الدائنة.

وأكد أيضا أن ألمانيا تدعم حل

الدولتين وفقا للمعايير الدولية وفى حدود 67 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.

وعلقت كريستين فولر قائلة إن الشعب لم يخرج من أجل الديمقراطية فقط وإنما أيضا من أجل الظروف الاقتصادية وأن الشباب ليس مهتما بالانتخابات بقدر اهتمامه بالتحرك الاقتصادى فى مصر ويكون هناك عائد لهم.

وأكدت أن هناك مسئولية دولية لمصر وأن مسألة اعفاء الدين لابد أن تخضع لدراسة دقيقة ولابد أن يتناولها المجتمع الدولى ولكننى أرى أن الاهمية ليست اعفاء مصر من الدين ولكن ان يفتح السوق الاوروبى امام مصر .

وقال روبرت إن البرلمان يهتم اهتماما خاصا بالشرق الأوسط والأدنى عموما ومصر خاصة وذلك بعد اندلاع مايعرف بالربيع العربى، وتابعنا بإعجاب المظاهرات التى طالبت بالحرية والعدالة والكرامة وتلك هى القيم التى نشارككم فيها .

ولذلك كان يتعين علينا أن نقوم بهذه الزيارة لنرى على أرض الواقع ماوصلت إليه الجهود بعد الثورة وماهو الطريق إلى المستقبل.

وقد تحدثنا فى إطار هذه الزيارة مع ممثلى المجتمع المدنى

منهم آمال عبد الهادى رئيس جمعية المرأة الجديدة وأيضا وزير التعليم العالى والبحث العلمى وعمرو موسى الذى لايزال أمينا عاما للجامعة العربية وتناقشنا معه فى شئون السياسة الخارجية.

كما التقينا مع عمرو حمزاوى وأنور عصمت السادات وتناقشنا معهم معطيات المشهد الحالى والتصورات لتطور الأوضاع، كما التقينا بأسامه غزالى حرب والمركز الثقافى القبطى ثم وزارة الخارجية والسفيرة وفاء بسيم وسوف نلتقى بعدد من مؤسسى الأحزاب الجديدة منهم د محمد أبو الغار وزياد العليمى وعبدالمنعم أبو الفتوح .

وفى آخر اللقاء أكد أن زيارة بلد بحجم مصر لاتكفى أبدا هذه المدة القليلة كى نلم بكل مايحدث فيها.

وأضاف رئيس الوفد أن تقييمه لهذه الزيارة يتمثل فى أن حالة الخوف عند الناس قد انتهت وأعنى بالخوف من الاضطهاد والتعذيب .

أما ما يشغل المصريون الآن هو كيفية الحفاظ على الأمن وكيفية القضاء على البطالة وماذا سيحدث فى مستقبل مصر فى الأيام القادمة .

وأكد فى نهاية حديثه أن ماسيحدث فى مصر من تحول وتغيير بيد المصريين وحدهم .

وفى رد على سؤال طرحته "بوابة الوفد" لفولفجانج جوتر عضو البرلمان الألمانى وعضو الحزب الاشتراكى المسيحى ورئيس اللجنة المالية بالبرلمان عن كيفية مساعدة ألمانيا لمصر فى استرداد الأموال المصرية قال إنه لابد أن تكون هناك شفافية من الحكومة المصرية وأن تقول لنا أين هذه الأموال وأنها خرجت بطريقة غير مشروعة وفى هذه الحالة تجمد الحكومة الألمانية هذه الأموال فورا .

شاهد الفيديو:

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار