رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.. حمزاوي يدشن حزبه من موقع أثري

الشارع السياسي

الأربعاء, 18 مايو 2011 20:05
كتبت- سمر مجدي - تصوير عيد خليل:

أعلن اليوم الدكتور عمرو حمزاوي عن تدشينه حزب "مصر الحرية"، بمشاركة عدد من النشطاء السياسيين والحقوقين منهم جورج إسحاق ومسعد أبو الفجر وناصر أمين ود.أحمد غنيم أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة وعدد من أساتذة الجامعة الأمريكية مع مشاركة كبيرة شبابية في الحزب.

وأثناء انعقاد المؤتمر في "بيت السحيمي" الأثري بمنطقة القلعة الأثرية فوجئ الحضور بطلقات نارية تدوي في عنان السماء، مما أثار اسيتاءهم خوفا علي المبنى الأثري وحمايته، ولكن استطاع جورج اسحاق بخفة ظله أن يلطف الأجواء قائلا "إنها ثورة مضادة".

ولكن هذا الحدث فتح جدالا شديدا حول مغزي اختيار حمزاوي وشباب الحزب لــ "بيت السحيمي" لإعلان حزبهم السياسي، خاصة أن المباني الأثرية تمنع مناقشة الشئون السياسية والتي عادة ماتتخذ الفنادق الكبري ومقرات الأحزاب والقاعات العامة مقرا لها.

وعقب الدكتور عمرو حمزاوي علي اختيار المكان لكونه أجمل الأماكن الأثرية الإسلامية في القاهرة، وأنه مبنيا بتراث حضاري يسمح لما بداخله أن ينفصل عن العالم الخارجي ويعيش بين جدران الحضارة، مؤكدا أنه حصل علي

تصريح من وزارة الثقافة المصرية لإقامة الاحتفالية، مشيدا بالسياسة الجديدة للوزارة فى تغيير سياساتها السابقة وسريانها تجاه الحداثة.

بينما قال أحد الشباب المنظم للمؤتمر إن اختيار المكان له مغزى سياسي يريد من خلاله الاعضاء توصيله لجميع وسائل الاعلام التي تواجدت بكثافة، وهو ان الغالبية تتهم الليبراليين دائما بأنهم يعادون الاسلام وينادون بالحرية المطلقة وغيرها من حملات التشويه المعتمدة التي تطال كل ماهو ليبرالي، ولكننا من خلال السحيمي نثبت أننا لا نعادي الإسلام وان مبادئنا لا تتعارض بأي شكل، والدليل اختيار انطلاقتنا الأول من أرضية إسلامية.

وحول رأي خبراء الآثار في استغلال المواقع الأثرية ودخولها جحيم السياسة، اعترض الخبير الأثري الدكتور عبد الحليم نور الدين الرئيس الأسبق لهيئة الآثار علي إقامة الاحتفالية فى بيت السحيمي، مؤكدا انها الحالة الاولي التي تشهدها المواقع الاثرية فى إقامة فاعليات سياسية داخل مباني أثرية.

وأكد نور الدين أن هيئة الآثار أنفقت ملايين الجنيهات علي ترميم البيت، ولا يعقل أن يتم العبث في المواقع الأثرية بدلا من الحفاظ عليها، وحمل نور الدين وزارة الآثار مسؤلية الحدث مؤكدا ان وزارة الثقافة لا دخل لها بمنح تراخيص من عدمها إلي نشطاء سياسيين، وكان الأولي بالوزارة أن تعطيهم قاعة داخل الاوبرا أو في مبني الوزارة لإقامة فعاليتهم .

وأشار نور الدين إلي ان هيئة الآثار كانت تحاول استثمار الأماكن الأثرية في اجراء ندوات ثقافية وفي فاعليات الآداب والفنون ولكن بمعايير واضحة لأماكن تواجد الكاميرات أو المؤثرات الصوتية حفاظا علي المكان وأيضا لجلب السياحة.

وألمح نور الدين لاحتمالية تأجير وزارة الآثار لبيت السحيمي لوزارة الثقافة لإقامة الندوات الثقافة حسب تأكيدات سابقة، ولكنه تساءل هل سلمت وزارة الآثار آثارها لتتصرف بها الثقافة حسبما تشاء، وهل سنسمع مستقبلا عن نية الاقباط في إقامة أحزاب وفعاليات سياسية في الآثار القبطية، أو أن يعلن الاخوان عن حزبهم من داخل مسجد الحسين .

في المقابل، رأي الدكتور أحمد الكحلاوي أمين اتحاد الأثريين العرب أنه لا يعارض إقامة فاعليات سياسية في الاماكن الأثرية، معتبر إياها نوعا من الدعاية والاستثمار للأماكن الاثرية، ولكنه حدد شروطا كدفع مبالغ مالية لتأمين المكان وفى حالة الانتهاء من الحفل يتم استرداد المبالغ المالية.

شاهد الفيديو

أهم الاخبار