رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

حسن مصطفى.. التهمة "خدود الباشا حمرا"

حسن مصطفى.. التهمة خدود الباشا حمراحسن مصطفى
كتبت - جميلة على:

هو صاحب الصورة التى أيقظت ضمير الشعب المصري وأشعلت موقد الحرية وألهبت مشاعر المصريين جميعا لتنطلق شرارة الثورة المصرية فى يناير 2011.. إنه "حسن مصطفى", الذى التقط بعدسته الذهبية الصورة الشهيرة للشهيد خالد سعيد والذى دفع حياته ثمنًا لجبروت الشرطة وغياب النظام الحاكم .

البداية ..إيمان بالحرية
"حسن مصطفى" واحد من أهم أبطال ثورة يناير المجيدة, ناضل من أجلها مؤمنًا بحق مصر فى النور والحرية, تضامن مع أسرة خالد سعيد فى بداية قضيتها حتى النهاية, نظم العديد من الوقفات الاحتجاجية من أجل تلك القضية, والتى كشفت أمام الجميع النقاب عن جرائم نظام مبارك والذى أصبح حاليا مواليا لنظام المرشد.
قاد العديد من الاحتجاجات التى مهدت لثورة يناير المجيدة, ولما كان حب "الحق" أحد صفاته , كان هو القاضى فى المحاكمة الشعبية لمبارك والعادلى لقتلة خالد سعيد, وانتقاما منه, وجهت له تهمة التعدى على أفراد الأمن, حكم عليه خلالها بالسجن 6 أشهر فى أكتوبر 2010, ولإيمانه بحق مصر فى الحرية والنور وحق الفقير فى الحياة, استمر فى مواجهة الظلم، وكان أول من انضم للجمعية الوطنية للتغيير وغيرها من الحركات الاجتماعية والسياسية, بالإضافة لكونه من أوائل

المؤسسين لحركة "6 إبريل", فقد شارك فى 2008 مع زملائه فى الدعوة للإضراب تضامنا مع عمال المحلة .
تقول أمه: إنها لا تستطيع منعه عن مناصرة الحق وإن كان الثمن حريته, فمبدأه "لا يستحق أن يولد من عاش لنفسه".
مصطفى يتحدى مجرمى أمن الدولة
استمر نضاله من أجل مصر, وكان فى أول صفوف ثوار يناير, وبعد النصر, وفى مارس 2011 علم مصطفى بقيام ضباط أمن الدولة بحرق وفرم الملفات التى تدينهم, فتوجه برفقة زملائه لمحاصرة المقر ومنع الضباط من الخروج, أصيب خلالها برصاصة اخترقت بطنه وكادت أن تقتله لولا أن الله أراد له الاستمرار فى نضاله .
قاد المسيرات احتجاجا على أحداث محمد محمود الأولى, وكان ممن تقدموا لخوض الانتخابات البرلمانية التى كانت تجرى فى ذلك التوقيت, إلا أنه رفض الاستمرار تضامنا مع مصابى محمد محمود .
مصطفى فى مواجهة الإخوان
وفى حكم الإخوان شارك مصطفى فى العديد من المظاهرات الاحتجاجية التى ترفض أخونة الدولة وتمرير دستور الإخوان الطائفى .
خد الباشا أحمر
وفى يناير من هذا العام وتحت مظلة الحكم الدينى, وتحت شعار احترام مرسى للحريات, نشبت اشتباكات فى مدينة الإسكندرية بين شباب المدنى والمنتمين للتيار الدينى, وألقى القبض على عدد من الشباب المدنيين, وكان من ضمن المعتقلين أطفال مرضى أحدهم مريض سرطان, وذهب مصطفى مع عدد من المحامين لتقديم الدعم القانونى لهم, المفاجأة أن وكيل النيابة الذى يتولى التحقيق فى تلك القضية هو نفسه الذى أحاله للمحاكمة فى 2010, قرر بعدها مصطفى وزملاؤه التقدم بشكوى "للمحامى العام لنيابات الإسكندرية" ضد وكيل النيابة للتحقيق مع المعتقلين دون وجود محام للدفاع عنهم, ليفاجأ بعدها الجميع باتهام حسن بتسببه فى إحمرار خد وكيل النيابة, وأحضر وكيل النيابة تقريرا طبيا يفيد بإحمرار خده, وعلى أساسه حكم عليه بالسجن عامين ووضع فى سجن برج العرب, وتم استئناف الحكم ومازلنا فى انتظار النتيجة  .
عمر السجن ما أخر فكرة
لم تمنع أسوار السجن مصطفى من الاستمرار فى هدفه والمطالبة بالحرية والعدالة, وحث الشباب على مواجهة غطرسة الظالمين وتنظيم صفوفهم .
ولم ترهبه ظلمات زنزانته من انتقاد مرسى من خلال رسائله التى بعثها من خلف أسوار سجنه لتنتشر بسرعة البرق على صفحات التواصل الاجتماعى وصفحات الجرائد الإلكترونية .
ومن هنا نرى أن سجن مصطفى ليس سوى فصل فى مسرحية استهداف النشطاء سواء بالسجن أو القتل, فى الوقت الذى يمنح فيه الرئيس الإخوانى أفراد عشيرته وأولاد عمومتهم المتهمين فى قضايا جنائية وإرهابية حكم عفو رئاسي, ضاربا بأحكام القضاء عرض الحائط.

 

 

 

أهم الاخبار