ثورة شيوخ سيوة لاتهامهم باستضافة إسرائيليين

الشارع السياسي

الجمعة, 13 مايو 2011 19:08
كتب-عبد الوهاب عليوة:

شن مشايخ وعواقل القبائل بواحة سيوة هجوما حادا على الدكتور إبراهيم نصر الأستاذ بمعهد البحوث الإفريقية بجامعة القاهرة، وهالة الأسمر التى وصفوها بانتحال صفة باحثة فى الشأن الأمازيغى، بسبب تكرار اتهامهما لأهالى سيوة، باستضافة إسرائيليين فى "عيد السياحة"، مما تسبب فى اشتعال الأجواء فى سيوة، واعتبروها إهانة كبيرة لتاريخهم ووطنيتهم، الأمر الذي دعا شيوخ وعواقل القبائل لاتخاذ الإجراءات القانونية ضدهما.

ويقول عمر راجح "شيخ قبيلة أولاد موسى" إن هذه الاتهامات تهدف إلى تشويه صورة أهالى سيوه، خاصة أن هذه ليست المرة الأولى التى توجه لنا هذه الاتهامات، وأشار إلى

أن هذه التصريحات تهدف إلى تحقيق مصالح شخصية ولا تخدم غير إسرائيل.

بينما وصف الشيخ سيد عتمان "شيخ قبيلة أغورمى"، هذه التصريحات بأنها عارية تماما من الصحة، موضحا أن "عيد السياحة" هو عيد الحصاد الذى تجتمع فيه القبائل للاحتفال به ويرجع تاريخه إلى صراع قديم بين القبائل الشرقية والغربية، وظلت القبائل في عراك وحروب حتي ظهر الشيخ أحمد الظافر مبعوث المهدي السنوسي حاكم ليبيا، الذي وحد القبائل.

وأوضح مشرى سعيد" شيخ قبيلة اللحمودات "أن أهالى

سيوة سوف يتخذون الإجراءات القانونية.

ويقول المهندس يحيى قناوى رئيس المجلس المحلى "إن منطقة سيوة تعتمد على السياحة البيئية، وأى أجنبى يأتى إليها يكون للسياحة فقط ولايوجد أى أفواج تأتى إلى المنطقة بعيدا عن أعين الدولة خاصة أن الإجراءات الأمنية تكون مشددة فى المحافظات الحدودية، موضحا أن السياح يأتون إلى سيوة طول العام وليس فى عيد السياحة فقط ولايوجد بينهم يهود.

ويؤكد اللواء سمير بلال رئيس مجلس المدينة أن هذه التصريحات تعود بالسلب على السياحة فى المنطقة، حيث لايوجد للصهاينة أو اليهود أى رابط عقائدى يربطهم بهذا المكان كما يحدث فى مولد أبو حصيرة "فى محافظة البحيرة، واليهود الذين يأتون إلى هنا تكون حالات فردية جدا ونتعامل معه مثل أى سائح آخر يأتى إلى سيوة.


أهم الاخبار