بثينة كامل: "حولوني للتحقيق لأني حييت الثورة بالنشرة"

الشارع السياسي

الخميس, 12 مايو 2011 21:23
كتب-جهاد الأنصاري:

أكدت بثينة كامل الإعلامية والناشطة السياسية أن رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون سامي الشريف حولها للتحقيق وأوقف عملها كمقدمة للنشرات الإخبارية لأنها قالت في بداية النشرة "تحية للثورة المصرية العظيمة"

وقالت في نهاية النشرة "وما زالت الثورة مستمرة" مما يؤكد أن النظام المباركي لم يسقط حتى الآن بالعكس لقد ازداد القمع باسم الثورة هذه المرة، فكل ما فعله الثوار هو وضع بعض القيادات في سجن طره وترك الباقي يعيثون في مصر فسادا.
وأشارت بثينة خلال اتصالها ببرنامج (بلدنا
بالمصري) إلى أن التعليمات في عهد مبارك كانت تأتي من لجنة السياسات ومن الرئيس مبارك وكل ما تغير هو أنها أصبحت تأتي من المجلس العسكري والمشير طنطاوي دون أي تغيير، وأصبح الإعلام بدلا من التمجيد في مبارك يمجد في المجلس العسكري فما الذي تغير وأين الإعلام الحر والنزيه الذي وعدنا به المجلس العسكري فنحن انتقلنا من فرعون لفرعون، ومصر تحتاج لإعلام حر ومنضبط
لا يمجد أحدا.
وتساءلت بثينة هل يوجد في أي دولة محترمة في العالم مؤسسة عسكرية تدير إعلام الشعب وتوجهه ناحية ما تريد، وعندما ننتقد المجلس العسكري على تصرفاته السياسية يأتي من يهاجمنا وينتقدنا لأننا نتكلم عن الجيش رغم أن المجلس العسكري هو الذي يمارس أخطاء وراء أخطاء ستؤدي بمصر إلى مستقبل مجهول.
وشددت بثينة على أن الدور الوحيد للجيش كان هو عدم إطلاق النار على المتظاهرين فهل هذه هي البطولة وهل كان من المفترض أن يطلق على الناس النار فالشعب هو الذي حمى الثورة واستمر فيها والمجلس العسكري عليه أن يثبت فعلا أنه مع الثورة بالأفعال وليس بالأقوال فقط.

أهم الاخبار