حزب العدل يعقد مؤتمره التأسيسى بحديقة الأزهر

كتبت- آيات عزت ومحمد معوض, وتصوير- عيد خليل :

عقد حزب العدل المؤتمر التأسيسى الأول بحديقة الأزهر بارك أمس الجمعة، بحضور ما يزيد على ألفى عضو فى وجود عدد من ممثلى اللجنة الاستشارية للحزب،

والتى تضم الدكتورة منى البرادعى، والدكتور عبد الجليل مصطفى- منسق الجمعية الوطنية للتغيير- والمستشارة نهى الزينى، والدكتور عمرو الشوبكى، والدكتور وحيد عبد المجيد، والدكتور سمير مرقص، والداعية معز مسعود، وشاهندة مقلد ومنصور حسن وزير شئون الرئاسة ووزير الإعلام الأسبق، والشاعر عبد الرحمن يوسف الذى قدم المؤتمر.

وأوضح الدكتور مصطفى النجار-منسق حملة الدعاية للبرادعى، أحد وكيلى مؤسسى الحزب، أن "حزب العدل" ليس له رأس، مشيرا الى ان ثورة 25 يناير ليست حقرا على طائفة بعينها وإنما هى ثورة شعبية أشعل فتيلها الشباب المصرى.

وأكد "النجار" أن فصل الممولين عن عضوية الحزب تعد أبلغ تفعيل للشفافية وكذلك إعلان الممولين موضحا أنه فى الوقت الذى صنف البعض الحزب أنه تابع للتيار الإسلامى تارة وتارة أخرى علمانى وثالثة يساريين انشغل مؤسسو الحزب بالبناء، قائلا "تلك المشككون نراهم فقاعة سياسية ستزول".

وأعلن عبد المنعم إمام، أحد مؤسسى الحزب عن استكمال 5000 الف توكيل وأنهم سيتقدمون بأوراقه خلال أسابيع للجنة شئون الأحزاب، فيما يتبنى "العدل" 3

مشاريع خلال الفترة المقبلة أعلنها ياسر الهوارى، أحد المؤسسين، تتمثل فى إقامة مشروع بحثى لرصد المشاكل التى تواجه كل محافظة على حده، لبحث الحلول المناسبة لكل منها، بجانب العمل على ترتيب الأولويات وتقليل الفجوة بين الطبقة المثقفة والأقل وعيا، عوضا عن إنشاء مركز العدل للدراسات الذى يعمل على تحديد ما يرغبه الشعب ومدى تطابق تحركات الحكومة مع تلك الرغبات، بخلاف الصالون الثقافى الذى تبدأ أولى فعالياته الأربعاء المقبل.

ودعا الدكتور عبد الجليل مصطفى، منسق الجمعية الوطنية للتغيير إلى ضرورة الالتزام بالسقف الوطنى الذى يوظف التنظيم الحزبى لصالح الغايات والأهداف الكبرى، قائلا "لا نريد تكرار ما سبق فى الحياة السياسية من تشرذم سعيا للحفاظ على أجندات بائسة".

ونفت الدكتورة منى البرادعى، علاقة الحزب الوليد بالدكتور محمد البرادعى المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، موضحة أنها تتواجد فى الحزب كعضوة باللجنة الاستشارية التى من مهامها تقديم المشورة للأعضاء على أن تسهم بخبرتها الاقتصادية فى إعداد البرنامج بما يتفق مع مصلحة

مصر.

وطالب الدكتور عمرو الشوبكى، الباحث بمركز الدراسات الاستراتيجية بالأهرام، الحزب الوليد بأن يضيف للحياة السياسية سعيا لتجاوز ما يسمى بالاستقطاب الأيديولوجى الضيق لتيار ما على أن يقوم على أساس التصالح بين قيم المجتمع والحضارة والتطوير والقيم الدينية، مضيفا " بعد ثورة 25 يناير يجب أن يكون هناك مشروع لإعادة البناء بعد هدم النظام".

وأضاف "الشوبكى" أن أى مشروع سياسى لن يضع فى اعتباره أنه مشروع للبناء خاصة مرحلة ما بعد 25 يناير فسيفشل إذ إن هناك بلادا عدة قامت بثورات وتعثرت فى البناء على حد قوله، حيث أضاف" من يضع يده على مشاكل وهموم الشعب المصرى ويسعى لحل مشاكله سينال ثقة الناخب المصرى، داعيا الشباب المصرى للمشاركة الفاعلة فى الحياة السياسية بالانضمام لحزب ما أو ائتلاف آخر قائلا "يجب ان تختفى فكرة المصرى الصامت".

أوضح الدكتور أحمد شكرى، أن العدل يؤمن بالدولة المدنية وينطلق من الإيمان بأن الإنسان هو محور النهضة فالعدل متصالح مع القيم والدين، فالدين قوة دافعة للتقدم على حد قوله وليس لتغيبها، مضيفا "وسطيتنا ليست ادعاءً فهى وسطية الشعب".

أما الباحث الدكتور سمير مرقص، فيرى أن العدل هو حزب "القماشة الوطنية الواسعة"، فى إشارة إلى الوسطية وهو ما تحتاج إليه مصر حيث تجمع ألوان الطيف السياسى فى بوتقة واحدة، بعد مرحلة طويلة عانت فيها مصر من موت إكلينيكي، كذلك يرى الدكتور وحيد عبد المجيد المحلل السياسى أن التيار العام فى المجتمع المصرى هو "الوسطى".

 

شاهد الفيديو :

أهم الاخبار