الإعلان عن مجلس وطني بمؤتمر مصر اليوم


بدأت اليوم السبت أعمال مؤتمر" مصر الأول.. الشعب يحمي ثورته"، بقاعة خوفو بمركز القاهرة الدولي للمؤتمرات والذي يهدف إلى الحفاظ على قوة الدفع التي فجرتها ثورة 25 يناير وكذلك ضمان الحفاظ على مكتسبات الثورة ومواصلة الطريق حتى تحقيق بقية أهدافها.

وصل عدد الحاضرين إلى نحو 5000 من مختلف القوى السياسية وكذلك حضور رسمي من جانب الحكومة تمثل في وزراء التنمية المحلية والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة حدادا على أرواح الشهداء، ثم عزف السلام الوطني في أجواء غلبت عليها الشعارات الوطنية وهتافات ثورة 25 يناير.

وفي كلمته خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر قال اللواء محسن النعماني وزير التنمية المحلية " إن الرسالة التي أحملها إليكم، من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ورئاسة الوزراء هي أن هذه الحكومة هي حكومة تنطلق من شعب مصر وتهدف إلى تحقيق مطالب الشعب المصري. وقال إن الحكومة الحالية ليست حكومة سلطة بل حكومة شعب ومهمتها هي تهيئة المناخ

المناسب لتسليم السلطة لمن تختارونه أنتم"

وخلال إلقاء النعماني كلمته، رددت القاعة هتافات تطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين خاصة من جانب حركتي "6 إبريل" و9 مارس".

من جانبه، حيا محمد فائق نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، في بداية كلمته في جلسة الافتتاح "جيش مصر العظيم، لدوره في حماية الثورة". كما أشاد فائق بحكومة الدكتور عصام شرف، ووزير الخارجية المصري، د. نبيل العربي .

استعرض فائق مجموعة من القضايا الملحة التي ينبغي أن تحتل قائمة جدول الأعمال الوطني وعلى رأسها تعزيز مبادئ حقوق الإنسان، وهي أهم المبادئ التي قامت من أجلها الثورة قائلا"لن تتكرر بعد اليوم مأساة خالد سعيد، ولن يتم تزوير إرادة الشعب مرة أخرى". وأضاف أنه لا بد من مراجعة سلطات رئيس الجمهورية حتى لا تبقى سلطات رئيس الجمهورية مطلقة، وذلك

في ظل توازن دقيق للسلطات..حتى لا يظهر علينا فرعون جديد مرة أخرى".

وأكد فائق على ضرورة تنمية سيناء باعتبارها خط الدفاع الأول عن الوطن ، وكذلك قضية النيل والاهتمام بالمصريين العاملين فى الخارج، ومراقبة الإنتخابات

من جانبه قال الإعلامى حسين عبد الغني إن مشاركة شباب الثورة في المؤتمر تصل إلى 35%، فيما تصل مساهمتهم في اللجان التنظيمية إلى 80%."

ويصدر المؤتمر في ختام أعماله اليوم البيان الختامي، كما سيعلن عن إنشاء المجلس الوطني، الذي سيتم انتخابه من بين القوى المشاركة في المؤتمر. يهدف المجلس الوطني المنتخب إلى العمل مع الحكومة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة من أجل استكمال باقي أهداف الثورة.

كما تشمل أهداف المجلس الوطني المنتخب أيضا، التوافق على إصدار "وثيقة الثورة" والتقدم بقائمة موحدة لمرشحى مجلس الشعب فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، تقوم على إعلاء مبدأ المواطنة، ومشاركة الشباب بها

وتشمل محاور المؤتمر المبادئ الأساسية للدستور القادم، ورؤية مستقبلية للتنمية ومتطلبات العدل الإجتماعى،

وتوحيد القوى السياسية والوطنية تمهيداً للانتخابات التشريعية القادمة، والتوافق على أهمية وجود مجلس وطنى مدنى يقف مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة فى المرحلة الانتقالية.

كافة المعلومات الخاصة بالمؤتمر من أوراق العمل ومحاور المؤتمر الأربعة متاحة عبر موقع المؤتمر على الإنترنت: www.almaglesalwatany.org.

 

أهم الاخبار