رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الاتحاد الأوروبى يتابع جهود المصالحة الوطنية بمصر

الشارع السياسي

الخميس, 21 مارس 2013 15:57
الاتحاد الأوروبى يتابع جهود المصالحة الوطنية بمصركاثرين آشتون الممثلة العليا للمفوضية الأوروبية
كتبت - سحر ضياء الدين

أكد الاتحاد الأوروبي، اليوم الخميس أن تفسير بعض وسائل الإعلام لحديث المفوض ستيفان فيولي خلال المؤتمر الصحفي هو غير صحيح، قائلا:" لم يصرح فيولي بأن مصر لن تحصل على الدعم الموعود،

كما أنه لم يقل إن الاتحاد الأوروبي أوقف أوجمد الدعم المالي لمصر؛ إنما كان يكرر مبدأ الكيفية التي يتم بها استخدام الأموال الإضافية وفقًا لمبدأ "المزيد من أجل المزيد"، وما هي الظروف الاقتصادية والسياسية لاستخدام الأموال الموعودة أو المخصصة لمصر".
وأشار بيان الاتحاد الأوروبي، والذي حصل مصراوي على نسخة منه إلى أن المفوض فيولي كان يشير إلى الصرف الفعلي لبعض الأموال الإضافية المخصصة للإصلاحات الديمقراطية، وفي الوقت نفسه كان يتحدث عن المساعدات المالية الجارية للشعب المصري والمجتمع المدني.
وأضاف البيان، أن الاتحاد الأوروبي يتابع من كثب جهود المصالحة الوطنية المبذولة من قبل الرئيس مرسي وجبهة الإنقاذ، والقرار الأخير الذي تقبله الرئيس بشأن لتأجيل

الانتخابات من أجل بناء توافق في الآراء.
وكان اجتماع فريق العمل الأوروبي المصري في نوفمبر الماضي، قد أعلن خلاله الاتحاد الأوروبي وغيره من المؤسسات المالية الدولية إن خمسة مليار يورو متاحة لمصر، وجزء من هذا التمويل يجري تنفيذه بالفعل خاصة حصة منحة الاتحاد الأوروبي،  وكما أشار المفوض فيولي فإن المدفوعات الفعلية للمشاريع ذات الصلة ودعم ميزانية التمويل يعتمد بطبيعة الحال على التقدم الذي تحرزه مصر من أجل توفير الظروف المناسبة لاستخدام المساعدات لتكون فاعلة وتحفيز المستثمرين المحليين والدوليين.                                                  
وفي إطار النهج الجديد لسياسة الجوار الأوروبية فإن الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزم بمبدأ "المزيد من أجل المزيد" الذي بموجبه يتم توفير تمويل إضافي لشركاء الاتحاد الذين يطبقون الإصلاحات في مجال الديمقراطية والحريات الأساسية، وذلك
ما تم التأكيد عليه خلال تصريحات كاثرين أشتون الممثل الأعلي للسياسة الخارجية والشؤون الأمينة أمام البرلمان الأوروبي الأسبوع الماضي، حيث إنها أشارت على وجه الخصوص أن دعم الميزانية مرتبط باتفاق مصر مع صندوق النقد الدولي.
واختتم البيان بأن الاتحاد الأوروبي هو الشريك الرئيسي السياسي والاقتصادي لمصر، وأنه على علم بالظروف والصعوبات الاقتصادية الحالية، وكما صرحت كاثرين أشتون فى كلمتها الأخيرة أمام البرلمان الأوروبي: " وجنبا إلى جنب مع غيرنا من أعضاء المجتمع الدولي سوف نستمر في الضغط من أجل وضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات قرض صندوق النقد الدولي، والذي سوف يتيح للاتحاد الأوروبي تعبئة مساعدة مالية تصل الي 500 مليون يورو، وفي نقس الوقت ، سيكون علينا أيضا أن نبحث أفضل السبل لتعبئة مساعدتنا المالية القائمة في وقت مناسب. وأود أن أطلب دعمكم والتزامكم بهذا التعهد."
وكانت تقارير صحفيه تم نشرها صباح اليوم، أكدت تحذير الاتحاد الاوروبي لمصر، أمس الاربعاء، من انها قد تفقد أموالا من صفقة مساعدات قيمتها خمسة مليارات يورو (6.5 مليارات دولار) إذا أخفقت في إقناع بروكسل بالاصلاحات وقال إن القاهرة خسرت بالفعل بعض التمويل الإضافي.
 

أهم الاخبار