و.بوست:الحرية والعدالة اختبار للإخوان

كتب- جبريل محمد


اعتبرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن حزب "الحرية والعدالة" الذي أطلقته جماعة الإخوان المسلمين السبت وتعتزم أن تخوض به غمار الحياة السياسية بمصر، وأن تكون قوة رئيسية في الحياة السياسية بعد الثورة، هو بمثابة اختبار للجماعة التي كانت محظورة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك، ومدى شعبيتها في الشارع.
وقالت الصحيفة اليوم الأحد إن الجماعة بتدشينها حزبها السياسي الجديد "الحرية والعدالة" واعتزامها المنافسة على نصف مقاعد البرلمان خلال الانتخابات المقرر إجرائها سبتمبر المقبل، بددت المخاوف من وجود برلمان يهيمن عليه الإسلاميون، إلا أنها أعلنت اعتزامها أن تصبح قوة رئيسية في السياسة في مرحلة ما بعد الثورة.
وقال محمد مرسي المنتخب حديثا رئيسا للحزب خلال المؤتمر الصحفي أمس السبت : إن الحرية والعدالة "ليس حزبا دينيا" ولكنه ذو خلفية إسلامية تلتزم بالدستور.
وأوضحت الصحيفة إن الحزب الجديد سيكون اختبار لمدى استعداد الإخوان لخطاب معتدل في محاولة لكسب دعم سياسي أوسع، وأنها في وضع جيد لتحقيق فوز كبير في الانتخابات التي ستجري سبتمبر المقبل، وبعد سنوات من محاولات نظام مبارك قمعهم نجت الجماعة وأصبحت

هي القوة الأفضل تنظيما في البلاد بعد أن تم حل الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
وقال القيادي بجماعة الإخوان ونائب رئيس الحزب عصام العريان "إننا نواجه تحديا حاسما لتحويل مصر من الحكم الفرعوني إلى حكم الشعب، مع برلمان حر".
وحول أن الحزب اختبار للإخوان، نقلت الصحيفة عن عمار علي حسن الخبير في الحركات الإسلامية، قوله إن جماعة الإخوان المسلمين تواجه مأزقا خطيرا، نظرا لأنها سيتعين عليها المنافسة والمرور عبر القنوات الشرعية للمرة الأولى منذ عقود.
وأضاف عمار، تحت حكم مبارك كانت نسبة المشاركة في الانتخابات منخفضة بسبب تزوير الانتخابات على نطاق واسع والاحتيال، وبعض أولئك الذين صوتوا لمرشحي الأخوان صوتوا كرها في الحزب الحاكم، وليس بالضرورة دعما حقيقيا للجماعة".
وتابع إن:" عنصرين أساسيين خدما الجماعة في السابق وهما اللامبالاة والاستياء، وهذين العنصرين لا وجود لهما الآن"، بالإضافة إلى تحول الجماعة إلى الديمقراطية، وتحول مصر أيضا بعيدا عن ماضيها في ظل حكم مبارك، فالرئيس السابق وأبناءه رهن الاعتقال ويجري استجوابه بشأن مزاعم فساد وقتل ما لا يقل عن 846 متظاهر خلال الثورة.

أهم الاخبار