الوفد الشعبي يؤكد عودة مصر لأفريقيا

الشارع السياسي

السبت, 30 أبريل 2011 09:20
أديس أبابا - أ ش أ

الوفد الشعبي يؤكد عودة مصر لأفريقيا - أرشيف

أكد الوفد الشعبى الذي يزور العاصمة الاثيوبية حاليا أن زيارته تأتى في اطار السعى لبناء نظام جديد، وتأسيس سياسة داخلية وخارجية جديدة تحقق ومصالح المصريين وتحمي أمنهم القومي.

وأكد أعضاء الوفد أنه "اذا عادت مصر الى افريقيا، عادت افريقيا الى مصر، ونؤكد على هذه أهمية العودة الشعبية باعتبارها تعبر عن ارادة للمصريين".

وأوضح أعضاء الوفد أن الدبلوماسية الشعبية المصرية تهدف من خلال هذه الزيارات أن تستعيد مصر سياستها الخارجية

القوية والتى تبدأ من علاقات عربية وأفريقية صحيحة، وعلاقات بالعالم الاسلامي صحيحة، وأن مصر عندما تتحصن وتقوى بهذه الدوائر الطبيعية الثلاثة سوف تستطيع أن تبني علاقات صحيحة مع الغرب والولايات المتحدة على أساس من الندية والودية.

وقال أعضاء الوفد "أن العلاقات بين الشعوب هي التي ستحقق انفراجة في الازمة القائمة حاليا بين مصر وبعض دول حوض النيل". واوضحوا أن من بين أهداف الزيارة هي مد الجسور مع اثيوبيا حيث أنها دولة كبيرة وشقيقة وبيينا تراث كبير وعظيم مشترك ونحن شركاء في شىء عظيم وهو نهر النيل، وهو ما يعني وجود روابط قوية، وحدث في الفترة الماضية كبوة في العلاقات

بين البلدين لم يكن لها ضرورة".

وقال حمدين صباحي المرشح لرئاسة الجمهورية :" ان أهم دوائر العلاقات المصرية التي تكفل مصالحها هي أفريقيا بوصفها القارة التي ننتمى اليها، ومن الاهمية بشكل خاص تعزيز العلاقات مع دول حوض النيل والتي يربطنا بها جميعا نهر النيل العظيم".

وأوضح أن زيارة الوفد الشعبي المصري الى أثيوبيا يأتي في اطار روح ثورة 25 يناير التي اسقطت النظام السابق وفي اطار السعى الى بناء نظام جديد، وتأسيس سياسة داخلية وخارجية جديدة تحقق مصالح المصريين وتحمي أمنهم القومي.

وعبر صباحى عن اعتقاده بأن "السياسة الخارجية المصرية في عهد النظام السابق ارتكبت جريمة ضد مصالح مصر وضد المصالح الافريقية وقطعت اواصر علاقة كانت عظيمة وحميمة جدا في الستينات بناها الشعب المصري بدور مشكور في كل افريقيا، ساهم في تحرر القارة

وفي نهضتها".

وأضاف "كانت القاهرة قبلة هذه القارة والرئيس الراحل جمال عبد الناصر رمزها الوطني الكبير، ونحن نعلم ان مصر بسياسة خارجية خائبة قد أخلت الساحة لحضور اسرائيلي واثر على مصالح المصريين ووصل الامر لتوقيع اتفاقات تهدد الان امكانية

الحفاظ على حصتنا من مياه النيل والاهم انها تهدد علاقتنا المستقرة تاريخيا مع دول الحوض".

لكنه قال ان "هذه الزيارة تطمح الان الى ان تعيد المياه الى مجاريها، وان نصل ما انقطع في العلاقات التاريخية مع اثيوبيا ونأمل ان نتمكن في هذه الزيارة من تأسيس هذه العلاقة الشعبية وسيلحقها بالضرورة تأكيد رسمي لما نصبو الى تحقيقه".

وأضاف "سنطلب منهم تأجيل التصديق على الاتفاقية، ليأخذ مدى زمني، حتى تأخذ مصر مواقف عملية رسمية، وهو ما طلبناه في زيارة سابقة لنفس الوفد الشعبي الى اوغندا وكان هناك تفهم لهذا المطلب، واعتقد انه لا بد من ربط اعادة النظر في هذه

الاتفاقية باعادة النظر في العلاقات كلها، لان هذه الاتفاقية نجمت عن غياب دور مصر".

وقالت الاعلامية بثينة كامل المرشحة لرئاسة الجمهورية "نحن وفد شعبي، لا نملك اجراء اتفاقات أو صياغة سياسات مع الجانب الاثيوبي. ولكن أولا وأخيرا، كان جزءا كبيرا جدا من المشكلات في علاقتنا بافريقيا، هو التعالي من قبل النظام السابق، كما كان يفعل مع شعبه ولا يهتم به ويتركه يعيش في أسوأ الظروف. وكان يمارس نفس السياسة في علاقته بافريقيا".

وأضافت "كانت الهرولة (من النظام السابق) نحو أمريكا فقط. والهدف الرئيسي من الزيارة هو ضخ الدماء من جديد في العلاقات المصرية الاثيوبية ونحن جئنا بشكل شعبي لنقدم ايدينا بالمحبة".

وقال جورج اسحق الناشط بحركة كفاية والمرشح للرئاسة "نحن سعداء بالزيارة الى اثيوبيا، وكنا في حالة توتر لاننا نعرف أن اثيوبيا متشددة في موضوع السدود، لكننا فوجئنا باستقبال شعبي في اثيوبيا يفوق الوصف".

وأضاف "وفي تقديري ان العلاقات بين الشعوب هي التي ستحقق انفراجة في الازمة القائمة حاليا" بين مصر وبعض دول حوض النيل.

أهم الاخبار